عبد القادر شهيب يروي كواليس تعامل "عدلي منصور" مع الصحفيين
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي عبد القادر شهيب، إن: "المستشار عدلي منصور قارئ جيد ومثقف، ولا يقتصر إطلاعه على الصحافة فقط، بل هو قارئ للعديد من الكتب ومهتم بالشأن العام، وذلك من قبل أن يشغل منصب رئاسة المحكمة الدستورية العليا، كما أنه يعرف الكثير من الصحفيين والإعلاميين".
وأضاف شهيب، خلال لقائه مع الدكتور محمد الباز، ببرنامج "الشاهد"، المُذاع عبر قناة "إكسترا نيوز": "عندما قمت بزيارة المستشار عدلي منصور، لإهدائه الكتاب الذي أعده عن فترة توليه حكم مصر في الفترة الانتقالية، اكتشفت أنه يعرفني جيدا، رغم أنني لم ألتق به إلا بعد نشر الكتاب، واعتمدت في كتابي على الأشخاص المقربين منه؛ وذلك حتى لا تصبح روايته هي الطاغية على عملي الأدبي ويكون لدي مساحة من الحرية في تناول الأمور المتعلقة بإدارة لمدة عام إلا شهر تقريبا".
وتابع: "علاقته بالصحافة والصحفيين كانت طيبة، واستجاب بشكل سريع للغاية لتشكيل مجلس أعلى للصحافة يتولى اختيار رؤساء إدارة وتحرير المؤسسات القومية، ولم يتدخل في شؤون هذا الأمر إطلاقا، وذلك حين تولى الأستاذ جلال عارف رئاسة هذا المجلس، والأستاذ صلاح عيسى كأمين عام للمجلس، ويذكر لجلال عارف أنه لم يكن يتقاضى أي أموال من هذا المنصب، أما صلاح عيسى فكان يتقاضى بدل انتقالات فقط".
وواصل: "المجلس الأعلى للصحافة بعد تأسيسه لم يسأل أحد عن ترشيحات رؤساء المؤسسات القومية سوى جهة وحيدة، وهي الرقابة الإدارية، للتأكد من سلامة الذمة المالية للمرشحين، وأعتقد أن الصحافة في فترة المستشار عدلي منصور كانت تتسم بقدر كبير من الحيوية والنشاط مثلما حدث في فترة إدارة شؤون البلاد من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة".
برنامج "الشاهد"
يعد برنامج "الشاهد"، الذي يقدمه الدكتور محمد الباز على شاشة "إكسترا نيوز"، أول تعاون إعلامي بين القنوات الإخبارية بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير "الدستور"، ويرأس تحرير البرنامج الكاتب الصحفي حازم عادل، ويخرجه أحمد داغر، إعداد كل من هند مختار والبدري جلال ورضا داود.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إكسترا نيوز الدستورية العليا المتحدة للخدمات المحكمة الدستورية العليا الكاتب الصحفي عدلی منصور
إقرأ أيضاً:
كاميرات المراقبة.. الشاهد الصامت فى كشف الجرائم
في عالم الجرائم، حيث يختفي المجرمون خلف ستار الليل أو يتلاعبون بالأدلة، أصبحت كاميرات المراقبة أقوى شاهد صامت، لا يكذب ولا ينسى. من سرقات المحال التجارية إلى الجرائم الكبرى، باتت هذه العيون الإلكترونية تلعب دورًا حاسمًا في كشف الجناة وإعادة رسم تفاصيل الجرائم التي كادت أن تبقى لغزًا.
فكيف تحولت كاميرات المراقبة إلى بطل حقيقي في ساحة التحقيقات الجنائية؟
-كيف غيرت كاميرات المراقبة عالم التحقيقات؟
في السابق، كانت التحقيقات تعتمد على الشهادات البشرية، التي قد تكون غير دقيقة بسبب الخوف أو النسيان.
لكن مع انتشار الكاميرات الأمنية، أصبح بالإمكان تتبع تحركات الجناة بدقة، مما زاد من سرعة القبض عليهم وجمع الأدلة القاطعة ضدهم.
اليوم، تعتمد الشرطة على أنظمة المراقبة الذكية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف على الوجه، مما يجعل من الصعب على المجرمين الإفلات من العدالة.
*قضايا شهيرة كشفتها كاميرات المراقبة في مصر
- "سفاح الإسماعيلية".. جريمة في وضح النهار
في واحدة من أبشع الجرائم التي وثقتها الكاميرات، أقدم شخص على قتل شاب في وضح النهار بشارع مزدحم في الإسماعيلية، وظهر في الفيديو وهو يقطع رأسه وسط ذهول المارة.
انتشر المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، مما سهل عملية القبض على القاتل خلال ساعات.
- مقتل نيرة أشرف.. لحظة صادمة أمام الكاميرات
في قضية هزت الرأي العام، وثقت كاميرات جامعة المنصورة لحظة اعتداء الشاب محمد عادل على الطالبة نيرة أشرف أمام بوابة الجامعة.
كانت هذه المشاهد الدليل القاطع الذي حسم القضية وأدى إلى صدور حكم بالإعدام بحق الجاني.
- حادث سرقة "السايس" في الجيزة
انتشر فيديو رصدته إحدى الكاميرات لرجل يعتدي على سايس سيارات ويقتله لسرقة أمواله.
بفضل وضوح التسجيل، تمكنت الشرطة من تحديد هوية القاتل وإلقاء القبض عليه خلال 48 ساعة.
-كيف تفشل الكاميرات أحيانًا في كشف الجرائم؟
رغم فعاليتها، إلا أن بعض المجرمين أصبحوا أكثر ذكاءً في تجنب الكاميرات، مثل:
* إخفاء وجوههم بالأقنعة أو القبعات.
* تعطيل الكاميرات أو إتلافها قبل تنفيذ الجريمة.
* اختيار أماكن غير مزودة بأنظمة مراقبة.
لكن مع التطور التكنولوجي، أصبحت هناك كاميرات ذكية قادرة على التصوير في الظلام، والتقاط تفاصيل الوجه حتى مع محاولات التنكر.
مشاركة