عبدالقادر شهيب لـ«الشاهد»: انخفاض الالتزام بقواعد مهنة الصحافة ومبادئها
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب، إنّ الصحفيين في مصر تغيروا كثيرا، وقلّ الاهتمام بالمهنة، وقواعدها ومبادئها، لأسباب تتعلق بالصحافة نفسها، فقد انقطع تبادل الخبرات بين الأجيال.
إشكالية الصحافة المصريةوأضاف شهيب، في حواره مع الإعلامي محمد الباز، مقدم برنامج «الشاهد»، عبر قناة «إكسترا نيوز»: «كان من المفترض أن يزيد هذا الاهتمام والالتزام، كما قلت المهارات بسبب عدم وجود تدريب وإعداد، وأعتقد أن هذا الأمر ليس شيئا جيدا».
وتابع الكاتب الصحفي: «هناك عوامل كثيرة أدت إلى هذا التغيير، ولكن أهمها عدم وجود تدريب، فقد كانت لدينا مدارس صحفية بارزة ومهمة تعد الصحفيين إعدادا جيدا مثل أخبار اليوم والأهرام ورزاليوسف ودار الهلال، وكان لكل مدرسة خصائصها وشكلها، وكانت تلعب دورا في إعداد صحفيين مهنيين بشكل حقيقي وجيد، لكنها توقفت عن ممارسة دورها في تدريب وإعداد الصحفيين في السنوات السابقة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشاهد عبدالقادر شهيب الصحافة
إقرأ أيضاً:
نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.
تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.
في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.
بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.
الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.
التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.
في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.
نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.