إعلام الاحتلال: نحتاج لعامين للقضاء على قدرات حماس الصاروخية
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
سرايا - ذكرت صحيفة معاريف العبرية، في تقرير نشرته يوم الإثنين 5 فبراير/شباط 2024، أن القوات الإسرائيلية تنفذ مهامها في إطار الحرب التي تشنها دولة الاحتلال ضد قطاع غزة منذ أشهر عدة حتى الآن، وبأهدافٍ رئيسيةٍ تتضمن تدمير مجموعة الصواريخ التي تمتلكها حركة حماس. وبرغم ذلك، يبدو ذلك الهدف المتمثل في التخلص كلياً من قدرات حماس الصاروخية، بعيداً تماماً عن الأفق القريب.
فقد أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين 5 فبراير/شباط، بأن الوصول إلى هذا الهدف يحتاج إلى مدة تتراوح بين عام أو عامين. ويُعزى السبب الرئيسي في صعوبة هذا الهدف إلى الحقيقة التي تشير إلى أن كثيراً من الصواريخ التي لدى حركة حماس مدفونة تحت الأرض، مما يصعب على قوات الاحتلال تحديد مواقعها.
بعد أربعة أشهر من القتال في غزة، لا تزال حماس تمتلك، وفقاً للتقديرات، ما يصل إلى 1000 صاروخ. وتنفذ قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها في ميدان المعركة باستخدام أدوات هندسية وجرافات إسرائيلية "دي 9 ، في إطار محاولاتها لتحديد مواقع القاذفات.
وقد أشارت تقارير أيضاً، إلى أن وابل الصواريخ الذي استهدف وسط البلاد قبل أيام، أُطلقَ من قاذفات صواريخ تبعد بضع عشرات الأمتار من قوات الجيش الإسرائيلي، ما يكشف مدى صعوبة التعامل مع هذا الأمر في ميدان المعركة. وقد أشار تقرير إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن قاذفات الصواريخ كانت مدفونة تحت الأرض، في بساتين منزل مملوك لأحد عناصر المقاومة في حماس. كانت قوات الاحتلال تنفذ مهام في ميدان المعركة، وكان الشيء الوحيد الفاصل بين القوات وقاذفات الصواريخ جداراً ظل في مكانه ولم يُهدم.
كذلك في شمال قطاع غزة، تنفذ مجموعة من عناصر المقاومة التابعة لحركة الجهاد الإسلامي عمليات في حي الزيتون بقطاع غزة، حيث يوجد مستودع صواريخ لم يستطع جيش الاحتلال تحديد موقعه حتى الآن، وكانت هذه المجموعة مسؤولة عن جانب كبير من عمليات إطلاق الصواريخ من هذه المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
7 قتلى..ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي لريف درعا في سوريا
قالت السلطات السورية إن حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء لبلدة كويا في حوض اليرموك بدرعا في جنوب البلاد، ارتفعت إلى 7 قتلى.
وقالت محافظة درعا ، في بيان على فيس بوك، إن الحصيلة غير نهائية، مشيرة إلى نزوح للأهالي من المنطقة.
محافظ #درعا السيد أنور طه الزعبي:
انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي وتعديه المتكرر على الأراضي السورية دفع مجموعة من الأهالي إلى الاشتباك مع قوة عسكرية حاولت التوغل في بلدة كويا غرب درعا.
الأمر الذي أدى إلى تصعيد من قبل جيش الاحتلال بالقصف المدفعي، والقصف بالطيران المسير، ما…
ووفق البيان "شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم عدواناً غاشماً على بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وعملت على طرد السكان من بيوتهم، ما أدى لاشتباكات مع سكان البلدة، تسببت في ارتقاء 5 مدنيين، وإصابة آخرين في ظل قصف الدبابات والمدافع على البلدة".
وأشارت إلى أن "هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة اعتداءات من قوات العدو الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، حيث احتلت منطقة الجزيرة في وادي معرية، ووضعت فيها نقطة عسكرية، ومنعت المزارعين والرعاة من النزول إلى الوادي لممارسة أعمالهم، واحتجزت قطعان من الأغنام وأطلقت النار في اتجاه الأهالي" .
وكان "تجمع أحرار حوران " أشار إلى إصابة نحو 10 بجروح جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف القرية.
وقال التجمع إن "قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف القرية بقذائف الدبابات من مواقعها في ثكنة الجزيرة، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع وحوامات عسكرية".
وأفادت مصادر محلية بأن "شباناً من أهالي القرية تصدوا لدوريات إسرائيلية حاولت صباح اليوم التوغل في القرية ورفضوا دخولها، ما أدى إلى اندلاع اشتباك وانسحاب الدورية من أطراف القرية، تبعها بعد ذلك القصف الإسرائيلي المكثف".