برودواي يكشف عن تجارب عطلة نهاية الأسبوع المذهلة مطعم
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
: يسعد مطعم برودواي، الذي يقع داخل فندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال الشهير، أن يقدم تجربتين استثنائيتين في عطلة نهاية الأسبوع – تجربة الغداء في برودواي وتجربة شواء يوم الأحد تحت ادارة الطاهي الشهير جورج ليون مع العروض الترفيهية الحية. يعيد مطعم برودواي إحياء الحفلات الساحرة والأجواء النابضة بالحياة التي تذكرنا بفترة العشرينيات الصاخبة في قلب عاصمة الإمارات العربية المتحدة.
تجربة غداء برودواي الفريدة
يتمتع الضيوف بتجربة لا مثيل لها مع وجبة غداء برودواي، وهي عبارة عن مزيج من فن الطهي والموسيقى الحية والأجواء المفعمة بالحيوية. تتميز القائمة بمزيج من النكهات الفرنسية والبريطانية التي تعد بكل دقة. يمكن للضيوف الاستمتاع بالمقبلات مثل عجة الكركند المغطاة بصلصة الهولانديز والحلزون مع زبدة الثوم، تليها مجموعة مختارة من الأطباق الرئيسية التي تشمل شرائح اللحم المقلية الشهيرة، وسمك الدنيس المشوي مع بطاطس الليونيز، ومعكرونة الريكوتا أنيولوتي بالسبانخ. ولا ننسى اللمسة النهائية حيث يقدم للضيوف مجموعة متنوعة من الحلويات المميزة، بالإضافة إلى الآيس كريم والأشربة اللذيذة.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يكشف المهن التي ستظل بعيدة عن تأثير الذكاء الاصطناعي: 3 فقط
الأمريكي بيل غيتس (سي إن إن)
في تصريح مثير للانتباه، كشف بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت"، عن ثلاث مهن يعتبرها "محصنة" ضد تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتقدمه الملحوظ في شتى المجالات، يؤكد غيتس أن هناك وظائف لا يمكن للتكنولوجيا استبدالها بسهولة، وأنها ستظل حيوية مهما تطورت التقنيات الحديثة.
اقرأ أيضاً تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر 4 أبريل، 2025 توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة 4 أبريل، 2025أول هذه المهن هي البرمجة، حيث يرى غيتس أن المبرمجين سيظلون في قلب صناعة التكنولوجيا.
فحتى مع تقدم الذكاء الاصطناعي، ستظل هناك حاجة لتدخل بشري متخصص في تطوير الأكواد وحل المشكلات التقنية المعقدة التي يصعب على الأنظمة الذكية معالجتها بمفردها.
وقد أشار غيتس إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح أداة مساعدة في البرمجة، لكنه لن يستطيع أن يحل محل الخبرات البشرية التي تكتسب من سنوات من التجربة والتعلم.
ثانيًا، تحدث غيتس عن قطاع الطاقة الذي يتطلب فهماً عميقًا للبيئة التنظيمية وحلولًا مستدامة.
وأوضح أن هذا القطاع يواجه تحديات معقدة تتعلق بالاستدامة، والطاقة المتجددة، والسياسات البيئية، وهي مسائل تحتاج إلى تدخل بشري لتطوير حلول مبتكرة ومتوافقة مع الظروف البيئية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، يظل الخبراء في هذا المجال ضروريين لضمان إدارة فعالة ومبتكرة لموارد الطاقة.
أما في مجال البحوث الطبية والبيولوجية، فقد أكد غيتس أن الاكتشافات الطبية الكبرى ما زالت تعتمد على الحدس البشري والإبداع.
وقال إن العلم لا يعتمد فقط على البيانات والمعادلات، بل على التفكر العميق والابتكار الذي يقوده الإنسان.
وأشار إلى أن البحوث الطبية غالبًا ما تستلزم تجارب فكرية وتجريبية لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها بكفاءة، حيث تظل هناك حاجة ماسة للتفكير الإبداعي والتجارب العملية في تطوير العلاجات والاكتشافات الجديدة.
في ختام تصريحاته، شدد بيل غيتس على أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً للإنسان، بل أداة مساعدة ستساعد في تسريع وتحسين العديد من العمليات.
ودعا المهنيين في جميع القطاعات إلى تطوير مهاراتهم والتكيف مع التحولات التكنولوجية بدلاً من مقاومتها، مشيرًا إلى أن من يتبنى هذه التغيرات سيساهم في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا.