مُسجلًا بيومه قبل الأخير 327.810 زائرًا.. معرض القاهرة للكتاب يقترب من 4.5 مليون زائر
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
بلغ إجمالي عدد زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والخمسين، خلال 11 يومًا من استقبال الجمهور، نحو 4.5 مليون زائر، إذ سجل يومه قبل الأخير، اليوم، الإثنين 5 فبراير 2024، نحو 327.810 زائرًا، محققًا بذلك، الرقم الأكبر منذ انتقال المعرض لمقره الجديد، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، بالتجمع الخامس.
وقالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة: "إن الإقبال الجماهيري المتزايد وغير المسبوق على المعرض والذي وصل لـ 4.425.219 زائرا حتى الآن، يجسد مدى رغبة المصريين في تحصيل المعرفة وإدراكهم لقيمتها في بناء المجتمعات، ويكلل جهود الدولة المصرية لبناء الإنسان.
ووجهت وزيرة الثقافة، الشكر، للقائمين على تنظيم المعرض والإعداد لفعالياته المتعددة، وحثتهم على بذل المزيد، والاستمرار في تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور المصري، من خلال قطاعات الوزارة المتعددة.
ويختتم معرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياته غدًا الثلاثاء، بتكريم وزيرة الثقافة للفائزين بجوائز المعرض، وإعلان ضيف الشرف للدورة 56.
معرض القاهرة الدولي للكتاب
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب وزيرة الثقافة بناء الإنسان التجمع الخامس معرض القاهرة
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.