أصالة تطرح أغنيتها الجديدة «عايشة حالة».. تعرف على كلمات الأغنية
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
طرحت المطربة «أصالة» أحدث أغانيها والتي تحمل عنوان « عايشة حالة »، وهي من كلمات هاني رجب وألحان محمد عبيه.
وتقول كلمات أغنية «عايشة حالة
عايشة حالة قبل منك
طول حياتي معيشتهاش
شفت فيها وانت جنبي
كل حاجة مشفتهاش.
وصلتني الجنة اللي انا مدخلتهاش
عرفتني الحلو اللى في الدنيادي بيك
لو ليا دعوة مستجابة مقولتهاش
دلوقتي هدعي ربنا انى ابقى ليك.
وابقى معاك
دايماً متطمنة.. وبكلمة حنينة
حبك يفضل يعيش طول الزمان.
والأيام
بُكره هتِثبِت قوي.. إنى بَحِبَك قوي
ومكانى معاك أكيد أفضل مكان.
إنت عندي ف حتة تانية
مش مجرد إهتمام.
إنت مصدر السعادة
انت محور الكلام.
https://www.youtube.com/watch?v=Br56eWj473g
جدير بالذكر أن أصالة نصري طرحت منذ فترة عددا كبيرا من الأغاني ضمن ألبومها الجديد بعنوان «لحقت نفسي»، وأشهر هذه الأغاني هي أغنية «الأخبار الحلوة»، من كلمات محمود سليم، وألحان كريم أحمد، هندسة الصوت محمد صقر.
آخر أعمال« أصالة نصري »و طرحت « أصالة» مؤخرا أغنية جديدة بعنوان « صندوق »، والتي نالت إعجاب الجمهور وحصدت ملايين من المشاهدات على موقع الفيديوهات « يوتيوب»، والأغنية من كلمات رامي قحطان، وتوزيع يزن الصباغ، وتم تصوير الفيديو كليب من إخراج حسن غدار.
تكريم أصالة في حفل JOYAWARDSوفي وقت سابق، أعربت أصالة عن سعادتها بالتكريم وحصولها على جائزة على هامش فعاليات حفل توزيع جوائز «joyawards» الذي أقيم بالمملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أنها حرصت على تطوير ذاتها دائما.
وشاركت أصالة صورة عبر حسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، وعلقت عليها قائلة: «بقلب الحدث بالرياض تعلّمت من جديد أكتر من اللي كنت بعرفه، تعلّمت أتنافس مع حالي وطوّر كلّ الوقت من حالي تعلّمت إنّه الوقت فرصتنا لنحقّق أكبر الأحلام، واللي قلته بهاليوم الحلو رح أكتبه وهوّه إني بتشارك بالجائزة مع زميلاتي اللي متلي بكلً يوم بيخلق عندنا حلم جديد».
اقرأ أيضاً«سلطن مكانك».. حفلة أونلاين لأصالة ومحمد عبده بموسم الرياضأصالة نصري تتحدث عن حفلتها بالسعودية وتعافيها من مرضها النفسي«ياالله يغرق بيكي المركب ونخلص».. سر هجوم مي العيدان على أصالة نصري
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أصالة نصري في السعودية أغاني أصالة نصري أصالة نصري الجديد أصالة نصری
إقرأ أيضاً:
مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين
خصصت مجلة "تراث" التي تصدر عن هيئة ابوظبي للتراث، ملف عددها الجديد (306) لشهر أبريل 2025، للإضاءة على تراث مدينة العين وموروثها الثقافي وأثره في تطّور الأغنية في الإمارات.
وفي افتتاحية العدد أكدت رئيسة التحرير شمسة الظاهري:" على الدور المحوري الذي لعبته مدينة العين في تطور الأغنية الإماراتية، مشيرة إلى أن المدينة ليست مجرد مكان، بل هي منبع للحضارة والأصالة، وأن بيئتها الفريدة وتأثيرها العميق في التراث المحلي كان لهما دور حاسم في تطور الفنون، وخاصة الأغنية الإماراتية.
وقالت "الظاهري": "إن الموروث الشعبي الغني الذي تتميز به العين قد انعكس بوضوح على كلمات الأغاني الإماراتية، حيث استلهم الشعراء والفنانون من البيئة البدوية المحيطة مفردات عذبة وجميلة، ومنها استمدوا أساليبهم الموسيقية".
ولفتت إلى أن إيقاعات الفنون الشعبية مثل العيالة والرزفة والتغرودة، كانت جزءاً من هذا النسيج الموسيقي الفريد، حيث استمدت الأغنية الإماراتية عناصرها من هذه الفنون التراثية، ما عزز أصالتها.
شعراء وملحنينونوّهت شمسة الظاهري في المقال الإفتتاحي، إلى أن طبيعة العين الخلابة بواحاتها الخضراء وأفلاجها وصحاريها، كانت مصدراً للإلهام للعديد من الشعراء والملحنين، وأن ذلك تجلى في استخدام الألحان التي تعبر عن هدوء الطبيعة أو حيويتها، ما أضفى على الأغنية الإماراتية أبعاداً جمالية تجعلها قريبة من وجدان المستمع وتحمل مشاعر الحنين والحب والانتماء للوطن.
وبيّنت أن الحياة اليومية في العين، بما فيها المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، انعكست في أغانيها، ما جعلها تحمل روح البيئة الإماراتية الأصيلة، وتعبر عن العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع.
ورأت أن تأثير مدينة العين لم يقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل برز أيضاً من خلال المجالس الشعرية التي شكلت منصات للحوار الفني والثقافي، وكان لها الدور الكبير في تطوير الشعر الغنائي، حيث تأثر المغنون بالكلمات العميقة والمعاني الراقية التي طرحتها قصائد الشعراء.
وختمت الظاهري قائلة: إن مجلس شعراء العين لم يكن مجرد تجمع، بل كان بمثابة ورشة عمل إبداعية التقى فيها الشعراء والفنانون، فتبادلوا الأفكار وصقلوا مواهبهم. ونتيجة لهذا التفاعل، ظهرت أعمال غنائية أصيلة تحمل في طياتها روح الأصالة الإماراتية ممزوجة بلمسات حداثية، ما جعل الأغنية الإماراتية أكثر تطوراً وانتشاراً، ليس محلياً فقط، وعربياً أيضاً.
شعراء مدينة العين
وفي ملف العدد: نقرأ لخالد صالح ملكاوي: "شعراء العين وفيض الحياة في الأغنية الإماراتية"، ويتوقف أحمد عبد القادر الرفاعي عند رشاقة المبنى وعذوبة المعني القصيدة النبطية المغناة عند شعراء مدينة العين، ويكتب محمد نجيب قدورة عن مدينة العين مكنز الشعر المُغنّى"، وتستعرض أماني إبراهيم ياسين دور مجلس شعراء العين في رسم المشهد النطبي بالإمارات، فيما تناول الأمير كمال فرج توظيف المكان والوصف البصري والدعاء بالمطر قصائد العين باعتبارها تجليات إبداعية في عشق المدن.
ويرصد عادل نيل "مدينة العين في وجدان الشاعر الإماراتي"، وتُسلّط لولوة المنصوري الضوء على "العين: غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء"، تستحضر الدكتورة وضحى حمدان الغريبي دور مدينة العين كمصدر إلهام للفنان الإماراتي، ونقرأ لأحمد حسين حميدان "مدينة العين في حضورها المتجدد أغنية للطبيعة ونشيد للتراث"، وتختتم المجلة ملف العدد بمشاركة للدكتور محمد فاتح صالح زغل التي حملت عنوان:"مهرجان ووماد الدولي في أبوظبي والعين بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون".
الباب والقفل والخوفوفي موضوعات العدد: نفرأ لمحمد فاتح صالح زغل: "بيدار اللهجة الإماراتية فيما طابق الفصيح: ألفاظ الأفراح ومواسم البهجة"، ونطالع قصيدة جديدة للشاعر الدكتور شهاب غانم، ويواصل عبد الفتاح صبري حديثه عن:"الباب والقفل والخوف"، ويطير بنا ضياء الدين الحفناوي في رحلة إلى مالطا، حيث يجول بنا في "فاليتا: مدينة الشمس والذهب".
ونقرأ مع نايلة الأحبابي "قصيدة الريف للشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان"، ويٌضيىء أحمد أبو دياب على تاريخ: مزرعة الشيخ زايد التاريخية في الخوانيج باعتبارها تراث شاهد على مسيرة الاتحاد الإماراتي، ويستعرض خليل عيلوني "مراحل تطور رخص القيادة وأثرها في الأمن الإماراتي"، ويكتب صديق جوهر عن: "الفلكلور الشعبي الإماراتي وحوار الحضارات"، ونطالع لقتيبة أحمد المقطرن "تجليات شعراء الإمارات: الصحراء وثقافتها الجديدة في عهد الطفرة النفطية"، ونتعرف من خلال مشاركة نورة صابر المزروعي على "الجذور التاريخية لفن الكناوة".
الذائقة الفنية
وفي موضوعات العدد أيضاً: نقرأ لعلي تهامي: "منازل الغائبين على خطى المقيمين في الغياب تطواف في تيزي وزو مع زهية منصّر"، ونطالع لشريف مصطفى محمد: "تجاوز الفجوة.. عندما يصبح العقل أداة النجاة"، ويتناول خالد محمد القاسمي الحكايات الشعبية الإماراتية باعتبارها ركيزة الهويّة الثقافية، ويحاور هشام أزكيض عتيق سيف القبيسي الذي أكد على أن: "إذاعة صوت الموسيقى تهدف للحفاظ على الذائقة الفنية"، وتستحضر مريم النقبي سيرة ومسيرة محمد بن سوقات (1928-2006) رائد الشعر الإماراتي وأيقونة الإبداع الأدبي، وتختتم المجلة هذا العدد بمقال "الخرخشة ما فيها خسارة" للكاتبة عائشة علي الغيص.
يُذكر أن مجلة "تراث" هي مجلة تراثية ثقافية منوعة، تصدر عن هيئة أبوظبي للتراث، وترأس تحريرها شمسة حمد العبد الظاهري، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، وموزة عويص وعلي الدرعي. والتصميم والتنفيذ لغادة حجاج، وشؤون الكتاب لسهى فرج خير، والتصوير لمصطفى شعبان.
وتُعد المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء.