المحافظات التي قررت تعطيل الدوام الرسمي يوم الثلاثاء- عاجل
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أعلنت الحكومات المحلية في ست محافظات، اليوم الاثنين (5 شباط 2024)، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الثلاثاء بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت محافظة كربلاء، تعطيل الدوام الرسمي يوم غد الثلاثاء بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
فيما قررت الحكومات المحلية في محافظات ذي قار والمثنى والبصرة وواسط والديوانية، تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد الثلاثاء بمناسبة الزيارة الرجبية، باستثناء الدوائر الخدمية والصحية.
ومن جهته، وجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، في وقت سابق، بتعطيل الدوام الرسمي يوم غد الثلاثاء في بغداد بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام).
وذكرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيس مجلس الوزراء وجه خلال اجتماع مجلس الوزراء في جلسته الاعتيادية الخامسة المنعقدة في 30/1/2024 ، تعطيل الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء القادم الموافق 6/2/2024 في الوزارات والمؤسسات الحكومية في العاصمة بغداد فقط تزامناً مع ذكرى استشهاد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)".
ويحيي المسلمون الشيعة في العراق ومختلف أنحاء العالم الإسلامي الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، سابع أئمة الشيعة، الذي توفي في سجنه ببغداد، في الخامس والعشرين من رجب عام 183 هجرية، والتي ستصادف يوم غد الثلاثاء (6 شباط 2024).
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: تعطیل الدوام الرسمی ذکرى استشهاد الإمام یوم غد الثلاثاء علیه السلام
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة الأزهر السابق: ناقة صالح عليه السلام معجزة تثبت عظمة الله
أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن ناقة صالح عليه السلام، من أعظم المعجزات الإلهية، التي أرسلها الله كدليل على نبوته وتحديدا للكافرين، مشيرا إلى أن الله وصفها في القرآن بقوله: (هذه ناقة الله لكم آية)، ما يعكس عظمتها ويؤكد أنها لم تكن مجرد ناقة عادية، بل آية واضحة على قدرة الله.
الهدهد: قوم صالح طلبوا منه معجزة غير مألوفةوأوضح «الهدهد»، خلال حلقة برنامج «هديات الأنبياء» على قناة «الناس»، أن قوم صالح طلبوا منه معجزة غير مألوفة؛ إذ اشترطوا عليه أن يخرج لهم ناقة عشراء «حامل» من صخرة، فدعا صالح ربه فاستجاب له، وانشقت الصخرة وخرجت منها الناقة ومعها وليدها، في مشهد مذهل رآه القوم بأعينهم، فلم يكن أمامهم سوى الاعتراف بأنها معجزة خارقة.
وأضاف أن هذه الناقة كانت مختلفة عن باقي النوق، فقد خصص الله لها نظاما خاصا؛ إذ كانت تشرب من البئر يوما، وفي اليوم التالي كان القوم يشربون منه، كما أنها كانت تحلب لهم لبنا يكفيهم جميعًا، وهو ما يعد تأكيدا إضافيا على كونها آية إلهية عظيمة.
المعجزة كانت رسالة واضحة لكل من يتدبر في قدرة اللهوأشار رئيس جامعة الأزهر السابق، إلى أن هذه المعجزة كانت رسالة واضحة لكل من يتدبر في قدرة الله، لافتا إلى أن الإنسان مهما امتلك الأرض فملكيته مؤقتة، بينما الملك الحقيقي هو لله وحده.