أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أنه بعد 75 عاما من الانتهاكات، لابد من اعتراف المجتمع الدولي بقيام دولة فلسطينية سياسيًا وجغرافيًا، مشددًا على أن الاعتراف السياسي بدولة فلسطين يعتبر خطوة أولى تمهيدًا للاعتراف الجغرافي.

 

وشدد "الرقب"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم" المُذاع على فضائية الحياة، على أن الاعتراف الجغرافي بفلسطين يعتبر معقدًا بسبب انتشار المستوطنات على الأراضي الفلسطينية.

ونوه أستاذ العلوم السياسية، أن الشعب الفلسطيني يريد أن نعيش في سلام وحدود الدولة يجب أن تكون للحد الأدني الذي أقر عام 1967، من أجل حماية الفلسطينيين.

وأضاف أننا نحتاج جهازا شرطيا في الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدًا أننا شعب عاني لسنوات الكثير من الدمار والانتهاكات، ولا نريد سوى العيش في أمان على أرضنا.
وأعرب الدكتور أيمن الرقب، القيادي بحركة فتح الفلسطينية، عن أمنيته لترجمة تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر حول دعم بلادهم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلى أفعال.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "خط أحمر" الذي يعرض على قناة “الحدث اليوم”، الخميس، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أعلن من قبل دعم بلاده لحل الدولتين ولكنه لم يفعل شيئا من أجل إقامتها.

وكالب بضرورة منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه يجب على الأمريكان أن يدفعوا بشكل حقيقي لحل الدولتين.

وأوضح أن المبادرة العربية للسلام توفر الأمن لإسرائيل ونحن لا نمانع من إقامة دولة فلسطينية مستقلة منزوعة السلاح، كما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولكن لنا بحقوق كاملة، كما حدث في سويسرا، مشيرا إلى أن اعتراف أمريكا وبريطانيا بفلسطين سيدفع دول أخرى بمزيد من الاعترافات. 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرقب الدكتور أيمن الرقب الاعتراف السياسي فلسطين المستوطنات الأراضى الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: مصر لا تتدخر جهدا في نقل خبراتها للدول العربية  

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ الدولة المصرية تنتهج سياسة خارجية نشطة وفاعلة بشكل إيجابي؛ إذ تحاول فرض السلم والأمن ومواجهة الأزمات وإيجاد حلول سلمية، ومساعدة الدول على نقل تجارب التنمية.

الدولة المصرية تمد يد العون للأشقاء العرب

وأضاف «تركي»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ زيارة رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي عمار الحكيم لمصر، واللقاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، تأتي ضمن الجهود المصرية لمد يد العون للأشقاء، سواء كان في العراق أو ليبيا أو السودان، مشيرا إلى أن الدولة المصرية لم تتدخر جهدا لنقل التجارب لبناء القدرات لمساعدة الدول، وإعطاء فرص للشركات المصرية التي أثبتت جدراتها في إعادة الإعمار وبناء المدن ومد المشروعات القومية.  

 

تقدير للجهود المصرية في مد يد العون للعراق

وتابع: «هناك تقدير للجهود المصرية في مد يد العون للعراق، سواء كان في إعادة الإعمار أو التعاون الثنائي؛ إذ أن هناك العديد من المجالات المشتركة بين الدولة المصرية والعراق، سواء في مجال البترول والثروة المعدنية ومجالات الكهرباء والطاقة ومجال الاتصالات».

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: مصر قطعت الطريق على انفلات الإعلام الإسرائيلي
  • أستاذ علوم سياسية: الاحتلال الإسرائيلي لا يرغب في الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة.. فيديو
  • أستاذ علوم سياسية: مصر قادت حراكا سياسيا لم يسبق له مثيل في تاريخ القضية الفلسطينية
  • أستاذ علوم سياسية: مصر نجحت في الضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ اتفاق الأسرى
  • أستاذ علوم سياسية: 25 مليون مستفيد من تبرعات المصريين عبر التحالف الوطني
  • أستاذ علوم سياسية: 72% من الإسرائيليين يرغبون في وقف الحرب استعادة الأسرى
  • أستاذ علوم سياسية: إجراء الحوار الوطني السوري خطوة إيجابية
  • أستاذ علوم سياسية: أكثر من 72% من الإسرائيليين يرغبون في وقف الحرب
  • أستاذ علوم سياسية: مصر لا تتدخر جهدا في نقل خبراتها للدول العربية  
  • أستاذ علوم سياسية: الاحتلال يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة