أمن عنابة يوقف 6 أشخاص في قضايا سرقة وترويج ممنوعات
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
تمكنت قوات الشرطة للأمن الحضري الثامن، من توقيف شخص، مسبوق قضائيا، مشتبه فيه في 14 قضية متعلقة بالسرقة بالتسلق والكسر من داخل مسكن، الاعتداء والتهديد بالسلاح الأبيض، كما أنه محل بحث من طرف الجهات القضائية بموجب أوامر وأحكام قضائية .
وفي نفس السياق، تمكنت قوات الشرطة للأمن الحضري الأول على إثر قضايا متفرقة من توقيف شخصين، مسبوقين قضائيا، أحدهما مشتبه فيه في قضايا حيازة المؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية بغرض المتاجرة.
مع التزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية، والثاني مشتبه فيه في قضية حيازة المؤثرات العقلية بطريقة غير شرعية بغرض المتاجرة، السرقة بالعنف.
بالموازاة تمكنت قوات الشرطة للأمن الحضري العاشر ، من توقيف 3 أشخاص مشتبه فيهم في قضايا المخدرات، أين تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في حق المشتبه فيهم بالتنسيق مع وكيل الجمهورية.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.