- دير سار حارس هولندا السابق يغادر العناية المركزة
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن دير سار حارس هولندا السابق يغادر العناية المركزة، غادر حارس مرمى المنتخب الهولندي السابق إدوين فان دير سار وحدة العناية المركزة.وقال ديرسار أنه يأمل الخروج من المستشفى خلال الأسبوع .،بحسب ما نشر بوابة الوفد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات دير سار حارس هولندا السابق يغادر العناية المركزة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
غادر حارس مرمى المنتخب الهولندي السابق إدوين فان دير سار وحدة العناية المركزة.
وقال ديرسار أنه يأمل الخروج من المستشفى خلال الأسبوع المقبل.
وكان فان دير سار "53 عاما" قد تعرض لنزيف في المخ خلال قضاء إجازة في كرواتيا.
ونقل فان دير سار إلى مستشفى في مدينة سبليت الكرواتية ثم أعلن ناديه السابق، أياكس الهولندي، الأحد الماضي أنه نقل إلى هولندا.
وقال فان دير سار عبر حسابه على تطبيق "إنستجرام": أولا، نود شكر الجميع على كل الرسائل الرائعة والداعمة. يسعدني إعلان أنني لم أعد في وحدة العناية المركزة.
وأضاف في منشور له: رغم ذلك، مازلت في المستشفى،أتمنى العودة إلى منزلي الأسبوع المقبل وأن أتقدم الخطوة المقبلة في طريق التعافي.
وكان فان دير سار قد رحل في يونيو الماضي عن منصب المدير الإداري لأياكس بعد موسم لم يتوج فيه الفريق بأي لقب، وقال إنه بحاجة إلى إعادة شحن طاقته بعد 11 عاما قضاها كمسؤول بارز في النادي الهولندي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فان دیر سار
إقرأ أيضاً:
هكذا أفسد السهر والخمر مسيرة الهولندي شنايدر مع ريال مدريد
كشف النجم الهولندي السابق ويسلي شنايدر في سيرته الذاتية عن تفاصيل صادمة حول فترته مع ريال مدريد، حيث اعترف بأن النجاح السريع والحياة الصاخبة أثرا بشكل كبير على مستواه داخل الملعب.
وأوضح شنايدر أن الأجواء المحيطة به شجعته على السهر والإفراط في شرب الخمور، مما أدى إلى تراجع أدائه وفقدانه التركيز، رغم البداية القوية التي حققها مع الفريق الملكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. لاعب إنجليزي مغمور يسجل هدفا مذهلاlist 2 of 2زميل ميسي السابق في برشلونة: ليو مثال سيئ للاعبين الشبابend of listوانضم هذا اللاعب إلى ريال مدريد صيف 2007 قادما من أياكس أمستردام مقابل 27 مليون يورو، حيث كان يُنظر إليه كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في جيله بفضل رؤيته المميزة وتمريراته الحاسمة.
وفي موسمه الأول، لعب شنايدر دورا مهما في فوز ريال مدريد بلقب الدوري المحلي 2007-2008، لكن سرعان ما بدأ مستواه في التراجع بسبب حياته خارج الملعب.
وتحدث شنايدر عن الضغوط الكبيرة التي واجهها كلاعب شاب في ريال مدريد، مشيرا إلى أن الأجواء حوله شجعته على حياة مليئة بالسهر والخمر.
وقال بهذا الصدد "كنت صغيرا واستمتعت بالنجاح والاهتمام، لكنني لم أدرك أن الأمور خرجت عن السيطرة. وفي ريال مدريد، يتم التغاضي عن كل أخطائك بسبب شعبيتك. وحتى لو أنفقت آلاف اليوروهات في الحانات، لم يكن أحد يهتم".
إعلانوأضاف "كنت ألعب كثيرا لكن ليس بنفس الشغف والتركيز. كنت أقل حركة وأعتمد على مهاراتي أكثر من لياقتي البدنية. ومع مرور الوقت، تدهورت حالتي الجسدية وبدأ مستواي ينخفض".
ولم تقتصر تداعيات أسلوب حياة هذا اللاعب الهولندي على أدائه الرياضي فقط، بل امتدت أيضا إلى حياته الشخصية، حيث انفصل عن زوجته الأولى رامونا ستريت، مشيرا إلى أن انشغاله بالحياة الصاخبة أبعده عن ابنته جيسي.
وقال "لقد تُركت وحدي ولم أرَ صغيرتي كثيرا. كان ذلك سيئا للغاية. لم أكن أدرك أن زجاجة الفودكا أصبحت صديقي المفضل".
وكشف شنايدر أن بعض زملائه، مثل آريين روبن ورود فان نيستلروي، حاولوا مساعدته للعودة إلى المسار الصحيح.
وتابع "قالوا لي إن بإمكاني تقديم أداء أفضل، لكنني لم أستمع لهم. ظننت أن الأمور على ما يرام، لكنني كنت أكذب على نفسي".
ومع نهاية موسم 2008-2009، خرج شنايدر من حسابات المدرب مانويل بيليغريني، مما أدى لبيعه إلى إنتر ميلان مقابل 15 مليون يورو، حيث استعاد مستواه وساهم في قيادة الفريق إلى الثلاثية التاريخية عام 2010، بالفوز بالدوري والكأس الإيطاليين ودوري أبطال أوروبا.