تنتقل المواجهة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وسفيرته السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، غدا الثلاثاء، إلى ولاية نيفادا، في إطار السباق على ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر المقبل.
تُتاح أمام الجمهوريين في هذه الولاية هذا الأسبوع، فرصتَين نادرتين للاختيار بين المرشحَين.

وتتمثل الفرصة الأولى في عملية اقتراع عادية الثلاثاء، بينما تتخذ الفرصة الثانية شكل مجالس انتخابية يتم خلالها اختيار مرشّح الحزب.
أمّا السبب وراء هذا الوضع غير المسبوق، فهو إصدار الحاكم الديمقراطي السابق ستيف سيسولاك قانوناً في العام 2021 يقضي بتنظيم تصويت تمهيدي، يحل محل المجالس الحزبية التقليدية التي كانت تُنظَّم في هذه الولاية منذ سنوات.
في الواقع، يتيح الاقتراع خلال الانتخابات التمهيدية إمكانيات أكثر أمام الناخبين للتصويت، مع خيار الاقتراع البريدي. في المقابل، تتطلّب المجالس (الشعبية) الحزبية التي ينظّمها الحزب، حضوراً فعلياً للناخبين، مع حمل بطاقات الهوية في أيديهم، في مكان محدّد وفي وقت محدد.
وبات ترامب متأكدا من الفوز بترشيح ناخبي الحزب في هذه الولاية له.

أخبار ذات صلة ترامب يتوعد الصين بإجراءات جديدة إن فاز بالرئاسة «انسحاب المرشحين» يفتح الطريق أمام بايدن وترامب للسباق الرئاسي الأميركي المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ولاية نيفادا الانتخابات التمهيدية دونالد ترامب نيكي هايلي

إقرأ أيضاً:

الكرد وتحالفات ما بعد الانتخابات.. حسابات المقاعد تحدد المسار - عاجل

بغداد اليوم - أربيل

أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم، اليوم الثلاثاء (25 آذار 2025)، أن شكل التحالفات السياسية المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على نتائج الانتخابات البرلمانية وما تحققه الكتل من مقاعد، مشيرا إلى أن الحزب الديمقراطي لا يضع خطوطا حمراء تجاه أي جهة سياسية.

وقال كريم في تصريح لـ"بغداد اليوم" إن "حزبه دفع ضريبة كبيرة نتيجة تحالفه السابق مع التيار الصدري، حيث تعرض لشتى أنواع الضغوط والمضايقات".

وأضاف أن "الحديث عن تحالفات مستقبلية مع التيار الصدري أو الإطار التنسيقي لا يزال مبكرا، إذ يبقى الأمر مرهونا بالمتغيرات السياسية ونتائج الانتخابات المقبلة".

ولطالما لعبت الأحزاب الكردية دورا محوريا في تشكيل الحكومات العراقية بعد 2003، حيث كان الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني شريكين رئيسيين في الحكومات المتعاقبة.

ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة توترات في العلاقة بين الأحزاب الكردية والقوى السياسية الشيعية، خاصة بعد أزمة تمويل رواتب موظفي إقليم كردستان، والتي اتهمت فيها بعض الأطراف الكردية الحكومة الاتحادية بتعمد تأخيرها لأسباب سياسية.

مع اقتراب الانتخابات، تظل التحالفات الكردية مع القوى الشيعية موضع ترقب، حيث ستكون نتائج الانتخابات هي العامل الحاسم في رسم ملامح المشهد السياسي القادم.

مقالات مشابهة

  • حزب الشعب الجمهوري في مأزق حقيقي.. من المرشح الحقيقي بعد سقوط إمام أوغلو؟
  • 7 أسئلة عن انتخابات كندا 2025 وتحديات ترامب
  • الحلبوسي بين الطموح والتدخلات.. هل يتحول الدعم الخارجي لورقة ضغط على الكرد؟
  • الحلبوسي بين الطموح والتدخلات.. هل يتحول الدعم الخارجي لورقة ضغط على الكرد؟ - عاجل
  • طوارئ في حزب الشعب الجمهوري لمواجهة أزمة إمام أوغلو
  • حزب بارزاني: لانثق بالأحزاب الشيعية لأنها لا عهد ولا ميثاق لها
  • الديمقراطي الكردستاني: نتائج الانتخابات تحدد مسار التحالفات
  • الكرملين يؤكد: بوتين أهدى ترامب بورتريه للرئيس الأميركي
  • الكرد وتحالفات ما بعد الانتخابات.. حسابات المقاعد تحدد المسار
  • الكرد وتحالفات ما بعد الانتخابات.. حسابات المقاعد تحدد المسار - عاجل