تباين أسواق الخليج مع تبدد آمال الخفض القريب للفائدة
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
الاقتصاد نيوز ـ متابعة
أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تباين، الاثنين، بعد أن بدد تقرير قوي للوظائف في الولايات المتحدة التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لسعر الفائدة في المدى القريب.
وأظهرت بيانات الجمعة، تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في كانون الثاني، وزيادة الأجور بأكبر قدر في نحو عامين، وهي علامات على القوة المستمرة في سوق العمل، التي تشجع بنك الاحتياطي الاتحادي على البدء في التيسير النقدي في وقت لاحق وليس عاجلا.
وأغلب دول مجلس التعاون الخليجي، عملاتها مربوطة بالدولار، وتتابع عن كثب تحركات سياسة بنك الاحتياطي الاتحادي.
وقال رئيس الاحتياطي الاتحادي، جيروم باول، في مقابلة بثت الأحد، إنه يريد الانتظار حتى يصبح أكثر ثقة، في أن التضخم ينخفض بشكل مستدام، قبل خفض أسعار الفائدة.
وارتفع المؤشر السعودي 0.5 بالمئة، مع تحقيق سهم شركة التعدين العربية السعودية زيادة بنسبة 1.3 بالمئة.
ومن ناحية أخرى، انخفض سهم شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو 0.5 بالمئة.
وتراجعت أسعار النفط، وهي محفز للأسواق المالية في منطقة الخليج، مرة أخرى الاثنين.
وحد تقرير الوظائف القوي من انخفاضات حادة الأسبوع الماضي، على الرغم من تعهد الولايات المتحدة بمواصلة الضربات الجوية في الشرق الأوسط مما أبقى التوترات الجيوسياسية مرتفعة.
وارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي في دبي 0.1 بالمئة، مدعوما بارتفاع مجموعة شركة تيكوم 2.2 بالمئة.
وانخفض مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة.
وانخفض المؤشر القطري 1.5 بالمئة، مع تراجع جميع أسهمه، بما في ذلك سهم بنك قطر الإسلامي الذي انخفض 2.5 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.3 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم مجموعة طلعت مصطفى 10.3 بالمئة.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
ترمب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها سوى البطاريق
#سواليف
شملت #الرسوم_الجمركية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، مساء الأربعاء، ليس فقط القوى الاقتصادية الكبرى، بل أيضًا جزرًا نائية و #مناطق_غير_مأهولة_بالسكان، ما أثار استغراب المراقبين.
ومن بين الأهداف غير المتوقعة: جزر هيرد وماكدونالد، وهي جزر أسترالية مهجورة في المحيط الهندي لا سكنها سوى البطاريق، مغطاة بالجليد بنسبة 80 بالمئة، وتخلو من أي نشاط اقتصادي منذ انتهاء صيد الفقمات فيها عام 1877.
ورغم عدم وجود سكان أو تجارة، فقد فرضت عليها الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 10 بالمئة، وفق ما نشرته شبكة سي إن إن.
مقالات ذات صلةكما استهدفت الرسوم جزر كوكوس الأسترالية، التي يعيش فيها 600 شخص فقط، وتصدر سفنًا إلى الولايات المتحدة بنسبة 32 بالمئة من صادراتها.
على الجانب الآخر من الكوكب، تُفرض رسوم جمركية بنسبة 10بالمئة على جزيرة يان ماين النرويجية الصغيرة، التي كانت محطةً سابقةً لصيد الحيتان.
لكن لا أحد يقيم فيها بشكل دائم (حيث يتناوب عليها بعض العسكريين)، واقتصادها صفر، وفقًا لكتاب حقائق وكالة المخابرات المركزية، الذي يصفها بأنها جزيرة “جبلية مهجورة”.
وتضمنت القائمة مناطق أخرى صغيرة مثل: توكيلاو (تابعة لنيوزيلندا): 1600 نسمة فقط، وصادراتها لا تتجاوز 100 ألف دولار سنويًا.
سان بيير وميكلون (إقليم فرنسي): 5000 نسمة، وتواجه رسومًا بنسبة 50 بالمئة على صادراتها من المأكولات البحرية، وهي أعلى من نسبة الرسوم المفروضة على الاتحاد الأوروبي (20 بالمئة).
ليسوتو: الدولة التي يبلغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة والمحاطة بجنوب أفريقيا، هي المكان الوحيد الذي يواجه تعريفات جمركية مرتفعة كسان بيير وميكلون.
في الواقع، تُرسل ليسوتو 20 بالمئة من صادراتها السنوية البالغة 900 مليون دولار – “الماس، والملابس، والصوف، ومعدات الطاقة، ومفروشات السرير”، وفقًا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية – إلى الولايات المتحدة. وستُفرض عليها الآن تعريفات جمركية بنسبة 50 بالمئة.