إسرائيل: الوقت ينفذ أمام حل دبلوماسي في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
حذر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الإثنين، من "أن الوقت ينفد لحل دبلوماسي في جنوب لبنان".
جاء ذلك خلال جمع كاتس بنظيره الفرنسي، ستيفان سيجورني، أكد فيه أن الجيش الإسرائيلي "سيتحرك عسكريا إذا لم يتم التوصل لحل دبلوماسي يعيد سكان البلدات على الحدود"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
وهدد وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف جالانت، الأحد، بتصعيد المواجهات مع حزب الله اللبناني على الحدود، المتواصلة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشدد، خلال جولة أجراها في قاعدة "تل نوف" الجوية الواقعة قرب مدينة رحوفوت، جنوب تل أبيب، على أن "كل هجوم في غزة يقرب من تفكيك حركة حماس وإعادة الأسرى، وكل هجوم في لبنان يقرب من تغيير الوضع الأمني على الحدود الشمالية".
وأضاف: "سنعمل على جميع الجبهات.. حفاظًا على سلامتنا ووجودنا. بكلمات بسيطة وواضحة: لم نبدأ بعد في تفعيل جميع وحداتنا وقدراتنا الخاصة. لدينا العديد من الأمور الجاهزة للاستخدام. لدى القوات الجوية تعليمات بتوجيه الطائرات نحو الشمال، والاستعداد لأي شيء. نحن مستعدون، وجاهزون، وفي حالة تأهب".
اقرأ أيضاً
حزب الله يعلن استهداف مواقع عسكرية وجنودا إسرائيليين بمستوطنة المنارة
وأعلن حزب الله، في وقت سابق، أنه استهدف مواقع الجيش الإسرائيلي وتموضعات لجنوده في القطاعين الشرقي والغربي من جنوب لبنان، وذكر في بيان أنه "قصف في القطاع الشرقي من جنوب لبنان موقع السماقة الإسرائيلي مرتين على التوالي، وموقع الرمتا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وفي القطاع الغربي من جنوب لبنان قصفوا ثكنة برانيت، وتلة الكوبرا الإسرائيلية".
وأضاف الحزب أن عناصره "استهدفوا تموضعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة يرؤون بالأسلحة المناسبة وحققوا فيه إصابات مباشرة، وقصفوا مستعمرة إيفن مناحم، كما قصفوا موقع خربة ماعر الإسرائيلي بالأسلحة المناسبة وحققوا فيه إصابات مباشرة".
وفي المقابل، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي 15 موقعا في جنوب لبنان في القطاع الشرقي والغربي والأوسط، حيث قصف في القطاع الشرقي بالمدفعية الثقيلة بلدة كفرحمام، وراشيا الفخار، وبلدة مركبا، والطيبة ووادي هونين، وقصف في القطاع الأوسط بلدة مارون الراس، ويارون وعيتا الشعب ورميش، وفي القطاع الغربي قصف بلدات مروحين والضهيرة، وعلما الشعب، وأم التوت في شيحين، والناقورة.
وتشهد الحدود بين إسرائيل ولبنان توترًا مستمرًا بين قوات الاحتلال وحزب الله اللبناني، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إثر عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها حركة حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محيطة بالقطاع.
اقرأ أيضاً
مقتل اثنين من حزب الله في مواجهات مع إسرائيل وارتفاع الحصيلة لـ179
المصدر | الخليج الجديد + أ ف بالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إسرائيل لبنان حزب الله غزة يسرائيل كاتس الجیش الإسرائیلی جنوب لبنان فی القطاع حزب الله
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء جعجعة بلا قيمة
قال الإعلامي مصطفى بكري إن إسرائيل تدرك جيدًا قوة الجيش المصري والرئيس السيسي وضع نصب عينيه إعداد الجيش وتسليحه وتدريبه؛ ليكون على أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديد قد يمس الأمن القومي المصري.
وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج :"حقائق وأسرار" المذاع على قناة “صدى البلد” صحيح أن مصر لا تسعى إلى الحرب وتتمسك بخيار السلام، لكنها في الوقت ذاته تتحدث عن سلام عادل يضمن الحقوق ويُلزم الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في كامب ديفيد، وعلى رأسها عودة حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338.
خرقت اتفاقية السلام
وأكد بكري أن كل الضجيج الإسرائيلي المثار حول تواجد الجيش المصري في سيناء وتسليحه جعجعة لا قيمة لها، فإسرائيل هي من خرقت اتفاقية السلام، والعالم كله شاهد على انتهاكاتها.
وتابع: إسرائيل لم تلتزم حتى الآن بتنفيذ نصوص الاتفاقية، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتمارس في الوقت الحالي تطهيرًا عرقيًا بحق الفلسطينيين.