أعلن محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده في بيان، أنه "بناء على التقرير الصادر عن المديرية الإقليمية للأشغال في البقاع، وبناء على الرأي الفني الصادر عن الاستشاري المكلف من قبل وزارة الأشغال العامة والنقل، وبعد التنسيق مع وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حميه، ومع قائد منطقة البقاع الإقليمية في قوى الامن الداخلي العميد نديم عبد المسيح، ومع المدير الإقليمي للأشغال في البقاع المهندس محمد الحاج شحادة، تم اتخاذ القرار بالسماح للشاحنات بالعبور على طريق ضهر البيدر الدولي بدءا من صباح يوم غد الثلاثاء من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الثانية من بعد الظهر للشاحنات المتوجهة من بيروت نحو البقاع، ومن الساعة الثانية من بعد الظهر وحتى السابعة مساء للشاحنات المتوجهة من البقاع نحو بيروت، كما أنه سيتم اتخاذ القرار المناسب في ما خص شاحنات النقل بالعبور "الترانزيت" خلال مهلة أقصاها ٤٨ ساعة، وذلك في ضوء وضعية الطريق فنيا وهندسيا".



  المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟

شمسان بوست / متابعات:

تؤكد أحدث الدراسات أن فقدان الوظيفة لا يمثل مجرد أزمة مالية فقط، بل إنه يدمر الصحة أيضا، ويمكن أن يؤدي إلى الموت البطيء.

فبينما تنصب كل الأنظار على الأرقام الاقتصادية لموجة التسريحات الحكومية الأخيرة في الولايات المتحدة، يخفي هذا الكابوس الاجتماعي وباء صحيا صامتا قد تظل آثاره لأعوام. فكل بطالة تسجلها الإحصائيات تعني جسدا مهددا بالأمراض، ونفسية على حافة الانهيار، وأسرة تترنح تحت وطأة التوتر.

لكن المفاجأة الحقيقية هي أن الخطر الأكبر لا يكمن في فقدان الراتب الشهري، بل في تلك الأفكار السوداء التي تتسلل إلى العقل الباطن وتقول: “لن تعود الأمور إلى ما كانت عليه أبدا”… وهذه هي الجائحة الخفية التي لا يتحدث عنها أحد”.

وتظهر الأبحاث أن طريقة إدراكنا للأزمة المالية قد تكون أخطر من الأزمة نفسها. ففي دراسة حديثة شملت آلاف الأمريكيين، وجدنا أن القلق الناتج عن الخوف من المستقبل المالي يؤثر على الصحة النفسية والجسدية بعشرين ضعفا مقارنة بالخسارة المادية الفعلية. وهذا يعني أن شخصين قد يفقدان نفس المبلغ من الدخل، لكن أحدهما قد ينهار صحيا بينما يخرج الآخر من الأزمة أقوى مما كان.

والمفارقة الأكثر إيلاما تكمن في أن الضحية غالبا ما يساهم دون وعي في تعميق جراحه. وبحسب الدراسات، فإنه تحت وطأة الضغط النفسي، يلجأ البعض إلى سلوكيات مدمرة مثل الإفراط في الشرب أو التسوق القهري، ما يحول الأزمة المؤقتة إلى حلقة مفرغة من الديون والمشكلات الصحية.

وفي ما يتعلق بالآثار على الصحة النفسية، يمكن أن يؤدي فقدان الوظيفة إلى القلق والاكتئاب وانخفاض تقدير الذات، وحتى الأفكار ومحاولات الانتحار. كما تشير دراسة نشرت عام 2023 إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات مالية متكررة هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ولا تقل مشاكل الصحة البدنية المحتملة تنوعا. ويسلط الباحثون الضوء على ارتفاع ضغط الدم وآلام الظهر والسمنة، حيث تسبب الضغوط النفسية العديد من هذه الأمراض. والأسوأ من ذلك، أن الكثيرين يضطرون للتضحية بالرعاية الطبية لتوفير النفقات، فيضحون بصحتهم لإنقاذ ما تبقى من مدخراتهم.

ويقول الخبراء إن التاريخ يخبرنا بأن هناك أملا، حيث أن الأزمات المالية قد تكون نقاط تحول إيجابية لمن يستطيع رؤيتها كفرصة لإعادة اختراع الذات، والمفتاح يكمن في التحول من الضحية إلى المبادر.

ولإيجاد آفاق وظيفية جديدة، يوصي الخبراء بالتواصل مع الزملاء السابقين، وحضور الفعاليات ذات الطابع الخاص، والتواصل مع الآخرين، والتطوع، أو العمل بدوام جزئي، وحتى بدء مشاريع جانبية صغيرة.

وفي الوقت نفسه، عليك تخصيص وقت كاف لنفسك، والنوم، وممارسة الأنشطة، بما في ذلك الرياضة، دون إهمال العلاقات الاجتماعية.

المصدر: The conversation

مقالات مشابهة

  • انطلاق حملة كبرى لتأهيل طريق مطار بغداد الدولي
  • البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟
  • بوكا جونيورز يحتفل بعيد ميلاده الـ120
  • وفاة صاحب اقدم مطعم فلافل في إربد
  • محافظ تعز يوجه رسالة للمرتزقة بعد اغلاقهم طريق الكمب
  • عيد الفطر.. حملات نظافة وتجميل وزراعة أشجار على مدار الساعة بالغربية
  • أبو فاعور: ملزمون التعامل بمسؤولية مع هذه المرحلة ومخاطرها
  • في البقاع... العثور على جثة اللبنانيّ - الأميركيّ مروان أبو رعد
  • 270 مليون دولار قيمة سوق الشاحنات في الكويت
  • مواعيد عمل الحدائق في عيد الفطر 2025.. الأماكن وأسعار التذاكر