غدًا.. الأوقاف تفتح باب التقديم لمنحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن غدًا الأوقاف تفتح باب التقديم لمنحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أعلن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف، عن فتح باب التقدم لمنحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للطلاب الوافدين الدارسين بالمراحل .،بحسب ما نشر جريدة الأسبوع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات غدًا.
أعلن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف، عن فتح باب التقدم لمنحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للطلاب الوافدين الدارسين بالمراحل التعليمية المختلفة بالأزهر الشريف من المقيمين إقامة رسمية داخل جمهورية مصر العربية، وغير مسجلين على أي منحة دراسية بمصر أو على حساب دولهم، وذلك للعام الدراسي 2023/2024، يأتي ذلك في إطار الدور الريادي العالمي لجمهورية مصر العربية في نشر الفكر الوسطي المستنير في مختلف دول العالم، وحرصها الشديد على رعاية الطلاب الوافدين الباحثين عن صحيح العلم الشرعي والفكر الوسطي.
المنح التي يصرفها المجلس الأعلى للطلاب الوافدينعلمًا بأن المنح التي يصرفها المجلس الأعلى للطلاب الوافدين على النحو التالي:
1- طلبة المرحلة الجامعية ـ خارج المدينة الجامعية «1500 جنيه» شهريًّا.
2- طلبة المرحلة الجامعية ـ داخل المدينة الجامعية «1000 جنيه» شهريًّا.
3- طلبة المرحلة الثانوية «700 جنيه» شهريًّا.
4- طلبة المرحلة الإعدادية «500 جنيه» شهريًّا.
هذا بالإضافة إلى المشاركة في المعسكرات التثقيفية والترفيهية التي يقيمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمسابقات القرآنية والعلمية والثقافية، والحصول على إهداءات من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية باللغة العربية ومختلف اللغات الأجنبية حسب لغة كل طالب.
من لهم حق التقدم للمنحة ورابط التقديمأولًا: الطلاب الجامعيون الناجحون الحاصلون على تقدير جيد فأعلى خلال العام الدراسي 2022/2023 من جميع الدول.
ثانيًا: الطلاب الجامعيون الناجحون الحاصلون على تقدير مقبول فأعلى خلال العام الدراسي 2022/2023 من دول قارة أفريقيا.
ثالثًا: طلاب المعاهد الأزهرية الإعدادية والثانوية الناجحون خلال العام الدراسي 2022/2023.
فعلى الطلاب الوافدين الذين يحق لهم التقدم للحصول على منحة من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تسجيل بياناتهم على الرابط الآتي، وذلك في الفترة من 20 يوليو 2023، حتى 20 أغسطس 2023.
الأوراق المطلوبة في حال قبول الطالبعلمًا بأنه في حال قبول الطالب على المنحة يستكمل الإجراءات بالمستندات التالية:
1- صورة جواز السفر مع الاطلاع على الأصل.
2- صورة الإقامة السارية مع الاطلاع على الأصل، أو ما يفيد التقدم لتجديد الإقامة.
3- التدرج الدراسي مبينًا فيه تقدير العام الماضي للطلاب الجامعيين، أو بيان بالنجاح بالنسبة لطلاب المعاهد.
4- إفادة بأنه غير مقيد على أي منحة دراسية داخل جمهورية مصر العربية.
5- إفادة بشأن إقامته بالمدينة الجامعية أو مدينة البعوث من عدمه.
6- شهادة صحية معتمدة تفيد خلوه من الأمراض المعدية.
:الأوقاف تصدر أول شهادة للاعتماد فى المجال الدعوى لمسجدين
« محافظ سوهاج» يشهد احتفال الأوقاف بالعام الهجرى الجديد
محافظ أسيوط يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بالعام الهجرى الجديد
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الوافدین ا
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.