وقفة قبلية مسلحة في جبل الشرق بذمار تحت شعار “مع غزة مُلتزمون حتى النصر”
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
الثورة نت / أمين النهمي
نُظم أبناء عزلة القارة في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة، تأكيداً لنُصرة الشعب الفلسطيني تحت شعار “مع غزة مُلتزمون حتى النصر” .
وفي الوقفة بحضور قيادات محلية، وتنفيذية، وتعبوية، ردّد المشاركون الشعارات والهتافات المُندّدة بجرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وصمت المجتمع الدولي.
وجدد بيان صادر عن الوقفة الموقف الثابت تجاه نُصرة الشعب الفلسطيني حتى يتم تحرير كافة الأراضي الفلسطينية من دنس اليهود المُحتلين، والتفويض الكامل للقيادة في كل الخيارات التي تتخذها.
وأكد البيان أنّه لا مجال للوهن ولا للضعف ولا للإستكانة، وأنّ التهديدات والوعيد لا ولم ولن تثني الشعب اليمني عن المُضي في نُصرة شعب فلسطين المظلوم.
وبارك البيان العمليات الهجومية للقوات المسلحة اليمنية والقوات البحرية ضد سفن العدو الصهيوني و الأمريكي والبريطاني في إطار حق الرد المشروع والإنتصار للقضية الفلسطينية.
وأشاد البيان بالأصوات الحُرة حول العالم التي أدانت العدوان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، مُطالباً باتخاذ مواقف عملية لوقف العدوان الغاشم ومحاكمة الكيان الصهيوني ضد مجازر الإبادة الجماعية.
واعتبرَ البيان مُناصرة غزة واجباً دينياً وإنسانياً وأخلاقياً وخياراً لا يمكن التنازل عنه أو المساومة عليه مهما كانت التحديات.
وأشار البيان إلى أنّ الموقف الثابت والواضح الذي أطلقه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي لنُصرة الشعب الفلسطيني يُعبّر عن إرادة الشعب اليمني.
واستنكر البيان القصف الأمريكي البريطاني السافر والغادر الذي طال عدداً من المحافظات اليمنية، مُحملاً أمريكا وتحالفها تبعات هذا التصعيد الخطير الذي يتنافى مع المواثيق الدولية والإنسانية.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدوان الامريكي البريطاني على اليمن الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
العدو الصهيوني يجبر المواطنين الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة
الثورة نت/وكالات يواصل جيش العدو الصهيوني، إجبار آلاف المواطنين الفلسطينيين في عديد المناطق من قطاع غزة على النزوح قسرا إلى مناطق أخرى، وهذه المرة من مناطق جديدة في مدينة غزة. وطالب العدو عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، “الموجودين في منطقة الشجاعية، وأحياء الجديدة، والتركمان، والزيتون الشرقي، بإخلاء منازلهم، والانتقال إلى مراكز الإيواء المعروفة غرب مدينة غزة”- على حد زعمه. وتفتقر أغلبية مساحة “المنطقة الإنسانية” إلى البنية التحتية، ولا تتوفر فيها مياه، ولا مرافق خدماتية، نظرا لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية، وتنتشر فيها الأمراض، والأوبئة. وتجد العائلات النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية، خاصة أن الاحتلال يمنع التحرك بالمركبات.