قال المهندس خالد صديق، الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الحضارية، إن الطرح الثاني لمشروع «الخيالة» سيكون خلال منتصف الشهر الجاري، موضحا أن هناك إقبالا كبيرا على حجز وحدات المشروع. 

خطوات الحجز

وأوضح «صديق» في تصريحات خاصة لـ«الوطن» خطوات حجز الوحدات السكنية لصندوق التنمية الحضارية، وهي:

• حضور المواطن لمقر الصندوق وحجز الوحدة.

• التواصل مع الخط الساخن للصندوق وهو 15444، ويتلقى الخط طلبات المواطنين لحجز الوحدات واستفساراتهم.

• الذهاب لمقرات المشروعات.

مساعدة المواطنين في معاينة الوحدات 

وأوضح أن هناك مقرا في كل مشروع للشركة المسوقة لمشروعات صندوق التنمية الحضارية، وعمل الشركة يتضمناستقبال المواطنين، ومساعدتهم في معاينة الوحدات السكنية على أرض الواقع، والإجابة على تساؤلاتهم.

وأشار إلى أن صندوق التنمية الحضارية له العديد من المشروعات على مستوى الجمهورية، من ضمنها، مشروع «داره»، والذي جرى طرح وحداته في العديد من المحافظات مثل «الفيوم ، المنوفية، المنيا، السويس، قنا، كفر الشيخ، المنصورة، سوهاج، دمياط»، وأيضًا مشروع القاهرة التاريخية الذي يعمل لإعادة رونق وعراقة القاهرة الفاطمية مرة أخرى، وجذب السياح وتوفير حياة أفضل لسكان حي القاهرة التاريخية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التنمية الحضارية شقق سكنية الحجز خالد صديق التنمیة الحضاریة

إقرأ أيضاً:

خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل

فقدت الأوساط السودانية أمس رجل كانت له بصمات لم تنسي في العديد من الأنشطة ، وسط المجتمعات السودانية والإثيوبية ،في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أذ تجده ما بين المطعم السوداني ، النادي السوداني يقوم بخدمة الجميع .

والرجل يعتبر مرجعية من خلال فترة مكوثه في إثيوبيا التي قاربت علي العقدين من الزمن ، والتي كون فيها صداقات لا تقدر ، فهو مرجعية لكل سوداني يصل البلاد ، وحلقة وصل مابين الكيانات الرياضية والدبلوماسية والإعلامية .

ودائما ما يسعى لخدمة الجميع ،وما أن يتصل بك حتي تجده يستفسر عن أشياء ،هي في الأصل خدمة لشخص ما ، كانت قد طلبت منه ، وهي صفة عدناه بها منذ أن تعرفنا عليه .
عبدالله عمر، لمن لا يعرفه ،شخص يتصدر لكل مشهد في كافة الفعاليات ،التي تقيمها الجالية السودانية بأديس أبابا ، ومحبوب لدي الجميع من خلال ضحكاته وممازحته وتواصله مع الكل ،كبيرا كان أو صغير ، فالمطعم السوداني الذي كان يديره ، يعتبر أقوي حلقات الوصل والتواصل للسودانيين والباحثين عن الأطعمة والثقافة السودانية في إثيوبيا .

وعندما وصلني خبر وفاته أمس ، توقعت بعد لحظات أن أسمع تاكيدا، أن الخبر ماهو الإ مجرد “كذبة أبريل” كما يقال ، ولكنه اليوم والقدر الذي لامفر منه كان حاضرا وفرض​ا هيبته ، ولا كبير علي الموت.

فكان يوم عيد الفطر يقوم بتقديم وجبة الأفطار التي تقدم في النادي ، ويقوم بالأشراف عليها بحسب اصدقائه ،وما أن أنتهي اليوم حتي كان سباقا ت في بقية الواجبات التي أعتاد عليها ,
كانت حياته في إثيوبيا مجمالات ،ووصل المريض ومحاولة حلحلة مشاكل البعض من الوافدين ، والتي تزايدت بعض الحرب السودانية التي أندلعت قبل عامين في السودان .

كانت لنا كإعلاميين علاقة لأمثيل لها بعبدالله عمر ، ودائما ما يبحث عن في الفعاليات المختلفة ،ويتصدي لكل أمر حتي أن كلفه الكثير من المال من حر ماله ، وقد حدثت لي عدة مواقف خلال مختلف البرامج والفعاليات .

برحيل عبدالله عمر الذي تجده مع الرياضيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين ،فقد السودانيين في إثيوبيا والمطعم السوداني ملتقى الجميع أحد أعمدته الحيوية التي لا تعوض .

أنور إبراهيم -أديس أبابا

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم
  • «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية حرب غزة
  • مصطفى بكري: إسرائيل ارتكبت العديد من المخالفات ضد مصر منذ بداية الحرب في غزة
  • 5 مليارات للشطر الثاني من مشروع منطقة صناعية بينما شطرها الأول لم يتم تشغيله
  • خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
  • نائب لبناني يدعو إلى "تطبيع مشروط" مع إسرائيل... ما مدى واقعية هذا الطرح؟
  • رجال الشرطة يشاركون أهالى المناطق الحضارية الاحتفال بالعيد | صور
  • أخبار التوك شو| ارتفاع مؤقت في درجات الحرارة.. التنمية المحلية تشدد الرقابة على الأسواق والشواطئ خلال العيد
  • لليوم الثاني.. حدائق القناطر الخيرية تستقبل المواطنين للاحتفال بعيد الفطر