تطور لافت مُتزامن مع تقدم الجيش بأمدرمان
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
الخرطوم – نبض السودان
في تطور متزامن مع التقدم في عمليات دحر المليشيا الإرهابية من امدرمان تم اليوم تدشين عمل شرطة محلية امدرمان بعد اخضاع أفرادها لدورة متقدمة في حرب المدن.
اكد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة خلال مخاطبته القوات أن الشرطة السودانية موجودة ونحن نعرف كيف كانت تعمل والآن في الصفوف الامامية وقدمت الشهداء واستعادت خدماتها في محلية كرري وهي الجوازات السجل المدني وترخيص العربات.
كما شكلت شرطة امبدة وامدرمان حضورا قويا في هذه المرحلة وتقدم اعمال جليلة في تأمين البلاد والآن هذه المعركة هي معركة عزة وكرامة والتي تمردت فيها قوة مسلحة علي الجيش السوداني ووجدت المليشيا دعما من بعض دول الاقليم الطامعة في ثوراتنا ، ومارست القتل والنهب والاغتصاب والتعذيب للمواطن الاعزل وارتكبوا كل المحرمات وخربوا البنى التحتية التي تم تشييدها من اموال الشعب ، لكن قواتنا المسلحة وقوات الشرطة وجهاز المخابرات العامة والمستنفرين يلقنون العدو الآن خسائر فادحة.
فالشعب استنفر كل قواه لدعم القوات المسلحة والمرأة تدربت وحملت السلاح لحماية نفسها.
وقال الوالي أن مهمة قوات الشرطة في أمدرمان هي القيام بالتشطيب النهائي وكنس بقايا التمرد سندعم الشرطة ونوفر لها المعينات لتحرير ازقة امدرمان من الخونة وستكون (اضيق من خرم الابرة
واضاف سنحتفل قريبا في بلدية امدرمان والكمندانية ودار الرياضة بامدرمان.
اللواء شرطة دفع الله طه مساعد المدير العام لشرطة ولاية الخرطوم المُكلف كشف عن كتائب للشرطة تقاتل وكتائب يجري الاعداد لها للدفع بها في الخطوط الامامية.
مدير الادارة العامة للتديب وتدريب الصف والجنود اللواء عبدالله ابكر قال أن إدارته شرعت في تأهيل قوات الشرطة للقيام بمهام ما بعد الحرب.
مدير شرطة محلية امدرمان اللواء شرطة صالح حسن بخيت قال ان هنالك ٤٠٠ فرد من الشرطة نالوا تدريب متقدم لدعم القوات المسلحة بالاسلحة المتطورة واضاف:نحن جاهزون لاي مهام قتالية.
الهادي عبد السيد المدير التنفيذي لمحلية أمدرمان قال ان نافذة المحلية قدمت العديد من الخدمات للمواطنين ولا تزال تقدم السلال الغذائية وقال :نحن علي ثقة تامة بان تحرير امدرمان بات قريبا واضاف ، هذه هي نواة لدعم المقاومة الشعبية بعد ان انتظم ابناء امدرمان في معسكرات التدريب.
في السياق تفقد والي الخرطوم مقر شرطة العمليات بحضور اللواء شرطة دفع الله طه مساعد المدير العام لشرطة ولاية الخرطوم بالانابة وقيادات الشرطة
وحيا الوالي شرطة العمليات التي قدمت الشهداء مهرا للانتصار القادم كما قوات الاحتياطي المركزي التي تصدت للعدو طيلة العشرة أشهر الماضية وقدمت ملاحم بطولية ممهورة بدماء الشهداء ووصف والي الخرطوم الروح المعنوية للضباط والجنود وجاهزيتهم للقتال بانها تمثل رأس الرمح في دحر العدو.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: تطور تقدم لافت م تزامن مع
إقرأ أيضاً:
قوات الدعم السريع تقصف منزلا غرب الخرطوم وتقتل 6 أشخاص بينهم 4 أطفال
أعلنت السلطات السودانية، الأربعاء، عن مقتل 6 أشخاص من أسرة واحدة، وإصابة 3 آخرين، وذلك بقصف مدفعي نفّذته قوات الدعم السريع على مدينة أم درمان، المتواجدة غربي العاصمة الخرطوم.
وأوضحت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، في بيان، أن: "قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة جديدة في حق المدنيين باستهدافها الممنهج والمستمر للمواطنين المدنيين بمنطقة كرري بمدينة أم درمان غربي الخرطوم".
وبحسب البيان نفسه فإن: "القصف المدفعي الذي شنته اليوم أدى إلى وقوع مجزرة باستشهاد 6 أشخاص من أسرة واحدة، وإصابة 3 آخرين جراء وقوع القذائف داخل منزل الأسرة في حي الثورة بمنطقة كرري".
وفي السياق نفسه، أشارت وزارة الصحة إلى أنّ بين القتلى 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 8 سنوات. فيما لم يصدر إلى حدود اللّحظة، أي تعليق على البيان الحكومي، من قوات الدعم السريع.
تجدر الإشارة إلى أنه بوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" منذ أيام، لصالح الجيش، بكل من: ولايتي الوسط (الخرطوم والجزيرة) وولايتي الجنوب (النيل الأبيض وشمال كردفان) المتاخمة غربا لإقليم دارفور (5 ولايات).
إلى ذلك، تسيطر "الدعم السريع" على 4 ولايات فيه، بينما لم تمتد الحرب لشمال البلاد وشرقها. وفي ولاية الخرطوم المكونة من 3 مدن، بات الجيش السوداني يسيطر على 90 في المئة من "مدينة بحري" شمالا، ومعظم أنحاء "مدينة أم درمان" غربا، و60 في المئة من عمق "مدينة الخرطوم" التي تتوسط الولاية وتحوي القصر الرئاسي وكذا المطار الدولي.
وقبل أيام قليلة، أفاد سكان وعاملون في القطاع الطبي بأن قوات الدعم السريع السودانية قد شنّت هجمات على مخيم زمزم للنازحين، الذي يعاني من أزمة مجاعة حادة، وذلك في إطار محاولات القوات العسكرية تعزيز سيطرتها على معقلها في دارفور، بينما تتكبد خسائر أمام الجيش في العاصمة الخرطوم.
ومنذ نيسان/ أبريل من عام 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" حربا، خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وذلك بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، فيما قدر بحث لجامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.