تدريب على تطبيق المعايير القومية لنقل الدم فى الفيوم وبنى سويف
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
نفذت ادارة بنوك الدم بمديرية الصحة بالفيوم بقيادة الدكتور رحاب حسن زيدان -مدير الادارة تدريبا على اساسيات بنوك الدم وتطبيق المعايير القومية لنقل الدم ومشتقاته النسخة الرابعة ٢٠٢٣ وذلك تحت اشراف ة رعاية الدكتورسامح العشماوى -وكيل وزارة الصحة بالفيوم وتحت اشراف الدكتورمحمود حسن الغزالى -مدير عام الادارة العامة لبنوك الدم ومشتقاته.
حضر التدريب ٣٦ متدرب من محافظة الفيوم وبنى سويف , وقام بالتدريب كل من الدكتورة رحاب حسن زيدان -مدير ادارة بنوك الدم بالفيوم والدكتور محمد عبد الله الشريف - مدير معمل مستشفى الفيوم العام والدكتورة ياسمين محمود - اخصائى كلينيكال باثولوجى ببنى سويف والدكتورة هناء حمدى - مسئول مكافحة العدوى بمديرية الصحة ببنى سويف والدكتورة انجى مكرم - اخصائى كلينكال باثولوجى بالفيوم العام والدكتورة نهلة محمود نصر - مساعد اخصائى بالفيوم العام.
تم التدريب على مدار 3 ايام باحدى قاعات معهد التمريض بالتنسيق مع الدكتورة اسماء شريف -مدير ادارة التدريب وقام بالتنسيق للتدريب فريق من الادارة العامة لبنوك الدم الوزارة الدكتورة سارة احمد جلال والدكتورة غادة عمرو حسين والدكتورة جيرمين جمال ومصلحى على حسن.
تكريم الاقسام المتميزة فى مستشفيات الفيوموفى وقت سابق قامت ادارة الجودة بمديرية الصحة بالفيوم بقيادة الدكتورة حنان كمال بتكريم الأقسام المتميزة بالمستشفيات وهى قسم قسطرة القلب بمستشفي طامية وقسم العناية المركزة بمستشفي الصدر وقسم العناية الجراحية بمستشفي الفيوم العام ,وكذلك المتميزات من مشرفات تمريض الأقسام بالمستشفيات و هم ناهد جابر مشرفة قسم قسطرة القلب بمستشفي طامية ودينا صاوي - مشرفة قسم العناية المركزة بمستشفي الصدر وذلك لتفانيهما في العمل و تميزهما في تطبيق معايير الجودة في اقسامهم والتزامهما بسياسات العمل.
قامت بتسليم شهادات التكريم الدكتورة حنان كمال مدير ادارة الجودة بحضور الدكتورة الاء وحش - مدير مستشفى الصدر والتي اعربت عن امتنانها لتكريم فريق العناية المركزة لديها كخطوة للتنافس الايجابي بين المستشفيات والأقسام المختلفه بها.
كما عقدت ادارة الجودة بقيادة الدكتورة حنان كمال مدير الادارة اجتماع لكل فرق الجودة بالمستشفيات وذلك لمتابعة معدلات الإنجاز في تطبيق معايير السلامة الوطنية وكذلك تطبيق نظام الابلاغ عن الأحداث العارضة.
وتم اثناء الاجتماع مناقشة مشاريع تحسين الأداء الخاصة بكل مستشفي وقام بالمناقشة فريق الجودة بالمديرية اروى احمد ووهيب محسن.
1 3 4 22 333 567المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنوك الدم ادارة الفيوم الصحة تدريب اساسيات نقل الدم
إقرأ أيضاً:
الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي إن ممر G60 للابتكار العلمي والتكنولوجي يمتد على طول طريق G60 السريع في قلب دلتا نهر اليانغتسي، ليشكل نموذجًا صينيًا للتنمية الإقليمية المتكاملة، حيث يلعب الابتكار التكنولوجي دور المحرك الأساسي.
وأضافت “لي” في تصريح لـ"البوابة نيوز" أنه منذ تأسيسه عام 2016، لقد تحول هذا الممر من تجربة محلية في منطقة سونغجيانغ بمدينة شانغهاي إلى منصة استراتيجية وطنية، تربط بين تسع مدن في أربع مناطق إدارية، من بينها جيانغسو، تشجيانغ، آنهوي، ومدينة شانغهاي. يضم الممر أكثر من 54,000 شركة تكنولوجيا متقدمة، ويساهم بإنتاج 1/15 من إجمالي الناتج الوطني و1/12 من الإيرادات المالية الوطنية، مما يجعله نموذجًا حيًا للتنمية عالية الجودة في الصين.
وتابعت، أن الممر شهد تحولًا جذريًا منذ بدايته؛ إذ كانت سونغجيانغ قبل ثلاثة عقود منطقة زراعية تقليدية. ومع افتتاح طريق شينيونغ السريع، قررت المنطقة تبني استراتيجية جريئة، حيث تم تحويل الأراضي السكنية إلى مناطق صناعية مع التركيز على الصناعات التحويلية المتقدمة، وهي خطوة لاقت جدلًا واسعًا في حينها. ولكن، بعد ثلاث ترقيات استراتيجية، ارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي في سونغجيانغ ليصبح الثاني على مستوى شانغهاي. هذا التطور يعكس رؤية الصين في تبني التنمية المستدامة القائمة على الابتكار، بدلًا من السعي وراء مكاسب قصيرة الأجل.
ويعتمد ممر G60 على الابتكار المؤسسي لتعزيز استدامته، من خلال إنشاء مكتب اجتماعات مشترك بين المناطق، يسمح بكسر الحواجز الإدارية وتعزيز التنسيق الفعّال بين الحكومة المركزية والمحلية. كما يعتمد على تحالف صناعي "1+7N+"، الذي يضم 16 تحالفًا صناعيًا، و15 منطقة صناعية تعاونية، و11 منطقة نموذجية لدمج الصناعة بالمدينة، مما يدفع نحو تطوير سبع صناعات رئيسية، من بينها الدوائر المتكاملة والذكاء الاصطناعي.
وقالت: "تُظهر الإحصاءات أن عدد شركات التكنولوجيا المتقدمة في المدن التسع يمثل 1/7 من إجمالي الصين، فيما تمثل الشركات المدرجة في بورصة الابتكار التكنولوجي (STAR Market) أكثر من 1/5 من الإجمالي الوطني، بينما تشكل طلبات براءات الاختراع الدولية (PCT) نسبة 2.5% من الإجمالي العالمي. وقد شكّل التدفق الحر للموارد الابتكارية "نظام الدورة الدموية" الفريد من نوعه".
وونوهت إلى أنه في إطار مبادرة الحزام والطريق، أصبح الممر حلقة وصل رئيسية في التعاون الصيني العربي. ففي نوفمبر 2023، تم افتتاح مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 للابتكار، ليكون منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ونقل التكنولوجيا وتبادل المواهب. على سبيل المثال، تجمع منطقة التكنولوجيا العالية للتصنيع الذكي في مدينة سوتشو نحو 10 شركات تعاونية صينية-عربية تعمل في المركبات الكهربائية والتجارة الإلكترونية عبر الحدود. كما يخطط مركز هانغتشو لنقل التكنولوجيا لإنشاء المركز العربي لخدمات نقل التكنولوجيا لتعزيز تبادل الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
إلى جانب ذلك، لعبت مجموعة تشينتاي، التي نشأت في سونغجيانغ، دورًا رياديًا في مشروعات الطاقة المتجددة بالدول العربية، حيث قامت ببناء محطات الطاقة الشمسية وتنفيذ مشروعات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في الجزائر ومصر والعراق والأردن والمغرب والسعودية، كما أنشأت مصنعًا في مصر، مما يعكس التكامل بين التكنولوجيا الصينية واحتياجات السوق العربية. هذه الشراكات تعزز رؤية الصين لتعاون ابتكاري عالمي متكافئ.
وأكدت الإعلامية الصينية إلى أنه مع الوصول إلى عام 2025، يستهدف الممر أن يصبح "ممر ابتكار ذا تأثير دولي"، عبر تسريع تطوير القوى الإنتاجية الجديدة النوعية ومعالجة التحديات التكنولوجية الحساسة التي تعيق التقدم في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة الخضراء.
وفي الوقت ذاته، يخطط مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 لتنظيم زيارات وفود تجارية صينية إلى الدول العربية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون التكنولوجي.
وكما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: "التعاون الصيني العربي ليس مقطوعة موسيقية منفردة، بل سيمفونية متناغمة". يعكس ممر G60 هذه الفلسفة، حيث يُظهر أن التنمية عالية الجودة في الصين ليست مجرد تحول داخلي، بل استكشاف لفرص جديدة عبر الانفتاح والتعاون الدولي.
فمن "اقتصاد الممرات" إلى "اقتصاد المناطق الحرة"، يواصل الممر كسر الحواجز الإدارية بالابتكار المؤسسي وتعزيز الإمكانات الابتكارية بالتعاون والانفتاح، ليكون نموذجًا بارزًا في التنمية الإقليمية المتكاملة، لا يؤثر فقط في دلتا نهر اليانغتسي، بل يساهم في رسم فصل جديد في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.