الأردن.. نقابة المحامين تقدم بلاغا للجنائية الدولية بحق قادة إسرائيليين
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
تقدمت نقابة المحامين الأردنيين ببلاغ للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بحق أفراد وقادة إسرائيليين "لارتكابهم جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني".
إقرأ المزيدوقال نقيب المحامين يحيى أبو عبود اليوم الاثنين، إن البلاغ قدم الجمعة في مقر المحكمة بلاهاي الهولندية، بتهمة "ارتكاب أفعال تشكل جريمة الإبادة الجماعية مرتكبة بدولة فلسطين".
وكشف أن "البلاغ هو الأول في البلاغات التي سيتم إيداعها أمام المحكمة الجنائية الدولية وأنه بمثابة إعلان رسمي عن بدء الملاحقة القانونية والسعي لانضمام العديد من النقابات والاتحادات حول العالم نصرة للحق الفلسطيني العادل، ورفد الملف بجميع التوثيقات والأدلة عن جميع الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني البطل".
وأشار أبو عبود إلى أن "البلاغ استند على مجموعة من التوثيقات والأدلة وقرار محكمة العدل الدولية الأخير بشأن الشكوى المقدمة من دولة جنوب إفريقيا بحق الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح أن البلاغ "جاء تنفيذا لقرارات مجلس نقابة المحامين الأردنيين السابقة وقرارات المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب المنعقد في عمان والقرارات المنبثقة عن إعلان الجزائر (التحالف الدولي لدعم الملف القانوني للشعب الفلسطيني)".
المصدر: RT+بترا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: السلطة القضائية القضية الفلسطينية جرائم حرب جرائم ضد الانسانية
إقرأ أيضاً:
خبير: انسحاب المجر من المحكمة الجنائية خرق للقانون والمواثيق الدولية
أثارت المجر ضجة دولية بعد إعلانها انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما دفع المحكمة إلى الرد بالطلب من المجر الالتزام بتعاونها فيما يتعلق بمذكرة التوقيف الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذا السياق، سلطنا الضوء على تأثير هذا القرار ودلالاته القانونية في تقريرنا اليوم.
قال محمد دحلة خبير في القانون الدولي وخبير في الشؤون الإسرائيلية، إنّ قرار المجر يعتبر خرقًا واضحًا للقانون الدولي، إذ أن المجر، كونها كانت جزءًا من ميثاق روما عند إصدار المذكرة، ملزمة بتنفيذ هذه المذكرات.
وأضاف دحلة، في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن رفض المجر تنفيذ مذكرة التوقيف يعد مخالفة لالتزاماتها الدولية، وهو ما يثير القلق بشأن المستقبل القانوني للمواثيق الدولية، لافتًا، إلى أن المجر قد تكون في حالة خرق للقانون الدولي بسبب استقباله دون اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإنهاء انخراطها في محكمة الجنايات الدولية، ورغم أن الدول يمكنها الانسحاب من معاهدات دولية، فإن المجر لم تقم بإجراءات الانسحاب قبل وصول نتنياهو إليها.
وتابع، أنه من غير الممكن في الوقت الحالي محاكمة المجر أمام محكمة دولية بسبب خرقها المعاهدات الدولية، مشيرًا إلى أن التعامل مع هذا الخرق سيكون على مستوى العلاقات الدولية والدبلوماسية بين الدول الأعضاء في ميثاق روما.
وذكر، أنه في حال تم فرض عقوبات، قد تكون هذه العقوبات على المستوى الدبلوماسي أكثر من أن تكون قانونية، لافتًا، إلى أنّ المجر ربما تكون في موقف آمن نسبيًا بسبب العلاقة المميزة مع بعض الدول الأوروبية.
وأشار، إلى أن هذه الخطوة من المجر قد تفتح الباب لدول أخرى للتقليد ورفض الالتزام بالاتفاقات الدولية. وفي نهاية حديثه، أكد دحله أن هذه السابقة تشكل تهديدًا للقانون الدولي برمته، مما يجعل استقرار النظام الدولي مهددًا.