تسبب هطول الامطار الغزيرة بالاسكندرية والرياح الشديدة الى انهيار جزئى لاحد العقارات بمنطقة الجمرك بغرب المحافظة ، كانت قد انقتذت العناية الالهية العشرات من قاطنى العقار من الموت المحقق اثر انهيار شرفة عقار قديم مكون من 4 طوابق بحي الجمرك غرب الإسكندرية، وذلك دون حدوث أي إصابات أو خسائر بشرية.

وشهدت محافظة الإسكندرية سقوط كميات كبيرة من الأمطار غزيرة الشدة بالتزامن مع نوة الكرم، مما أدى ذلك إلى حدوث انهيارات جزئية في عدد من العقارات على كورنيش الإسكندرية.

كانت قد تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة، بلاغًا من الأهالي يفيد سقوط أجزاء من شرفة العقار رقم 5 حارة الهلال، وعلى الفور انتقل إلى موقع البلاغ، ضباط قسم الجمرك ومسؤولو الحي وإدارة المشروعات إلى موقع البلاغ.

وتبين من المعاينة أن العقار مكون من طابق أرضي و5 طوابق علوية، خالٍ من السكان عدا الأرضي، وسقوط أجزاء من شرفة شقة سكنية بالطابق الرابع دون حدوث إصابات.

أوضحت نهى خليفة، رئيس حي الجمرك، أن العقار صادر له قرار ترميم 32 لسنة 2010، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كانت قد تعرضت  محافظة الإسكندرية وأجزاء متفرقة من الساحل الشمالي، إلى هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة، صباح اليوم الاثنين، وذلك مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية والانخفاض الشديد في درجات الحرارة ،وتعرضت مناطق متفرقة بالعجمي والهانوفيل والبيطاش والدخيلة، غربي المحافظة لأمطار غزيرة، فيما شهدت مناطق شرق المحافظة هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة، وقلت تدريجيا بمناطق شرق الإسكندرية وأبوقير وسيدى بشر والعصافرة. 

وسجلت درجات الحرارة العظمى في الإسكندرية، اليوم الاثنين، العظمى 16 درجة، بينما سجلت درجات الحرارة الصغرى 12 درجة مئوية، وبلغت سرعة الرياح 21 كيلو متر في الساعة، بينما بلغت نسبة الرطوبة 68%.

من جانب اخر  واصلت شركة الصرف الصحي في المحافظة حالة الطوارئ للتعامل مع الآثار الناجمة عن عملية هطول الأمطار الغزيرة.كشفت شركة الصرف الصحي، فإن الأمطار لم تؤثر على حركة المرور أو الملاحة البحرية، فيما شهدت المحافظة رياح غربية مصحوبة بانخفاض شديد في درجات الحرارة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية انهيار عقار هطول امطار شرفة العقار الصرف الصحى

إقرأ أيضاً:

دراسة أمريكية تحذّر من انهيار «7 آلاف عقار» في الإسكندرية.. خبير مصري يردّ!

علق خبير جيولوجي مصري على دراسة أمريكية تحذر من خطر انهيار 7 آلاف عقار في مدينة الإسكندرية الساحلية، وتربط تغير المناخ و”التطوير غير الفعال للشريط الساحلي” مع تزايد عوامل الخطر.

وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن “مشكلة انهيار بعض الأبنية في الإسكندرية يعود أساسا إلى عراقة المدينة وزيادة عدد السكان الذي وصل إلى 6 ملايين نسمة، مؤكدا أن الدراسة “بالغت” في بعض الحقائق العلمية.

وأكد أن “انهيارات الإسكندرية هي بالدرجة الأولى أسباب بشرية ويعلمها الجميع”، مضيفا أن محاولة دراسة تعميم ظواهر طبيعية من ارتفاع سطح البحر وتداخل مياهه وزيادة ملوحة التربة في شمال الدلتا وزيادة تآكل الشواطئ ومنع ترسيب طمي النيل إلى البحر والهبوط البطيء لدلتا النيل، هي “أمور مبالغ فيها”.

وأضاف أن كل هذه الأمور “حقائق علمية موجودة في شمال الدلتا بالكامل”، متسائلا: “لماذا لا نجد نفس المشكلة في جميع المدن الساحلية المصرية ومئات المدن الساحلية على البحر المتوسط في شمال إفريقيا وجنوب أوروبا إذا كان الموقع الجغرافي والتغيرات المناخية هي السبب الرئيسي؟”.

وأشار كذلك إلى وجود عوامل مثل “الفساد لدى الملاك والمستأجرين بإيجارات قديمة والمحليات” وراء آلاف المخالفات وعدم تنفيذ قرارات الإزالة أو الترميم؛ ما يسبب انهيار بعض المباني.

وأوضح أن انهيار المباني يحدث في المناطق العشوائية بالإسكندرية القديمة أو في بعض المباني الحديثة المخالفة وصدرت لها قرارات عديدة بالإزالة أو الترميم، ولكنها لم تنفذ لأسباب مختلفة أهمها الناحية الاقتصادية، فضلا عن أن معظم المباني المنهارة متواضعة وتتكون من عدة طوابق عدا عمارة سيدي بشر المنهارة في يونيو 2023 وكانت مكونة من 13 طابقا وانهارت بعد إزالة بعض أعمدة الدور الأرضي وبناء دور علوي بالمخالفة وعدم تنفيذ قرار ترميم سابق.

ونوه بأن الإسكندرية تحتاج إلى تشديد الرقابة على المواصفات الهندسية طبقا للتراخيص ومراجعة المباني المخالفة وتنفيذ الترميمات في أقرب وقت والإزالة إذا تطلبت الضرورة ذلك، وإنشاء منطقة سكنية يستخدمها المتضررون مؤقتا حتى الانتهاء من الترميم أو البناء وتصحيح قانون الإيجارات القديمة لمصر كلها.

وتشير الدراسة الصادرة عن جامعة جنوب كاليفورنيا والمنشورة في مجلة Earth’s Future وشارك فيها المصري الدكتور عصام حجي، إلى أن أكثر من 7000 عقار في الإسكندرية مهدد بالسقوط، وإلى وجود زيادة كبيرة في انهيار المباني الساحلية بالمدينة خلال العقدين الماضيين.

وعزت الدراسة هذه الزيادة إلى التآكل السريع لأساسات المباني بسبب تسرب مياه البحر إلى طبقات المياه الجوفية الساحلية نتيجة تآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر في الـ40 عاما الماضية، مشيرة إلى تفاقم الظاهرة بسبب عمليات التطوير غير الفعالة للشريط الساحلي وزيادة الكثافة العمرانية.

مقالات مشابهة

  • حالة الطقس.. استمرار انخفاض درجات الحرارة واحتمال هطول أمطار خفيفة
  • طقس الإسكندرية.. غائم نهارا شديد البرودة ليلا ودرجة الحرارة تصل إلى الصفر
  • محافظ الوادي الجديد يقرر رفع درجة الاستعداد بسبب عدم استقرار الأحوال الجوية
  • أجواء شتوية باردة والأمطار تغرق الشوارع بالوادي الجديد.. صور وفيديو
  • هطول أمطار وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة
  • دراسة أمريكية تحذّر من انهيار «7 آلاف عقار» في الإسكندرية.. خبير مصري يردّ!
  • “العقار”: انتهاء مهلة تسجيل العقارات لـ158 حيًا بمدينة الرياض والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية الخميس المقبل
  • أمطار غزيرة على شوارع دمياط وحملات لكسح المياه
  • الأرصاد تتوقع هطول أمطار غزيرة وتحذّر من جريان السيول بمناطق مختلفة
  • الإمارات.. هطول أمطار وانخفاض ملحوظ في الحرارة