نقابة موظفي ومُستخدمي الشركات المشغِّلة لِقطاع الخليوي تُعلن التوقُّف التامّ عن العمَل
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
صدر عن نقابة موظفي ومُستخدمي الشركات المشغِّلة لِقطاع الخليوي في لبنان البيان التالي: زُمَلائِنا الكِرَام،
بعد أكثر من ٦ أشهر من التفاوض الإيجابيّ والبنَّاء من قِبَل النقابة مع جميع المعنيين على صيغَةٍ جديدة لتجديد وتحسين عقد العمل الجماعيّ،
وبعد مرور أكثر من ٣ أشهر على التوافق على صيغَةٍ توافقيّة بين جميع الأطراف لضمان تجديد العقد، بما يَحفَظ حقوق موظفي القطاع و تطوُّرِهِ، كما أنَّ النقابة أعطَت مُهَلاً أكثر من مرَّة وتعاطَت مع الموضوع بإيجابيّة كامِلَة وحصَلت على موافقاتٍ شفَهِيّة ونهائيَّة عِدَّة مرَّاتٍ من وزارة الإتصالات و من الإدارتين،
إلّا أنَّ المعنيين لا يزالون يمارِسون المُمَاطلة و التسويف في موضوعِ الموافقة الخَطِيَّة و القانونيَّة اللَّازِمَة لإمضاء عَقدِ العمل اليوم قبل الغد،
مِن هُنا؛ نَضَع جميع المسؤولين عن هذا الموضوع عِندَ مسؤوليَّاتهم المعنويَّة والقانونيَّة المباشرة في هدرِ حقوقِ أكثر من ١٤٠٠ موظَّف مع عائلاتهم، ومحاولة المسّ بإستقرار قطاع الإتصالات في لبنان و ديمومة عمل موظفيه.
لذلك؛ و بعد كل ما تَقَدَّم:
تُعلِنُ نقابة موظفي و مُستخدمي الشركات المشغِّلة لِقطاع الخليوي في لبنان التوقُّف التامّ عن العمَل، بدءًا من ظهر اليوم، الإثنين ٥ شباط ٢٠٢٤، حتى الحُصولِ على الموافقة الخطيَّة والقانونيَّة اللَّازمة والمباشرة الفعليَّة فوراً في إِجراءَات إمضاءِ عقد العمل الجماعيّ، بما يَحفظ حقوق جميع الموظفين، دونَ أيَّ مسٍّ في حقوقهم و مكتسباتِهِم، و إلَّا سوف تَكونَ مُضطَّرةً للُجُوءِ إلى خُطوَاتٍ تصعيديَّة عِدَّة، نظراً لخطورة هذا الموضوع، ناهِيك عن أنَّ موظفي القطاع حتى اليوم، لا يتقاضون رواتبهم بقيمتها الفعليَّة، و مع ضَرائب موازَنة سنة ٢٠٢٤ عندما تُنشَر قريبًا، سوف تتآكل رواتبهِم أكثر فأكثَر".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن دور الأسرة كان ممتدا في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت "زكريا"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو أم بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا أن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.