سقوط 8 من أباطرة الذهب والفضة في قبضة الأمن بالقاهرة
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
تجارة الذهب.. تمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط 8 أشخاص لحيازتهم سبائك من الذهب والفضة غير مدموغة.
القبض على أباطرة الذهب والفضةوفي التفاصيل، تم ضبط 4 أشخاص من بينهم اثنين شركاء في محلات لتجارة المصوغات الذهبية بالأقصر، وبحوزتهم «عدد من السبائك الذهبية والفضية، مختلفة الأحجام، وزنت 5.570 كيلو جرام غير مدموغين»، وبمواجهتهم اعترفوا باستلامهم المضبوطات من أحد الأشخاص، بمحافظة الأقصر، لتسليمها لآخر «صائغ بدائرة قسم شرطة الجمالية بالقاهرة»، وباستدعاء الأخير قرر بوجود معاملات تجارية بينه وبين أحد المتهمين، الشريك في محلات تجارة الذهب، وقيامه بدفع 8 ملايين جنيه مقابل المضبوطات وأنكر معرفته بمصدرها.
عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع مديرية أمن الأقصر، تم ضبط الشخص "مصدر المضبوطات"، وبحوزته مبلغ مالي من متحصلات بيع المضبوطات، وبمواجهته أقر بشـراء «السبائك المشار إليها» من شخصين، مقيمين بمحافظة أسوان، وتم ضبطهما، وبحوزتهما «مبلغ مالي، وعدد من القطع الذهبية»، وبمواجهتهما أقرا بتجميع الذهب والفضة من منقبي الجبال وسبكها بمعرفتهما، كما تم بإرشادهما ضبط المسبك والأدوات المستخدمة.
واتخذت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضاًالقاتل الصامت.. التحقيق في مصرع سيدة وإصابة شخص بإمبابة
جريمة غرضها السرقة.. قرار قضائي ضد قاتلي سائق في الخليفة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سبائك الذهب سعر الذهب القاهرة الذهب الأسبوع أخبار الحوادث أسعار الذهب اسعار الذهب اليوم الاستثمار في الذهب أسعار الذهب اليوم حوادث الأسبوع اسعار الذهب الذهب في مصر الذهب اليوم سعر الذهب اليوم سبائك مديرية أمن القاهرة كم سعر الذهب اسعار الذهب الان كم سعر الذهب النهارده سبيكة الذهب حوادث الصاغة اسعار الذهب غدا سعر الذهب غدا سعر الذهب النهارده سعر الذهب بيع وشراء اسعار الذهب النهارده سعر الذهب كم النهارده سعر جرام الذهب عيار 21 الفضة سعر سبيكة الذهب اسعار الذهب اليوم في مصر اخبار الذهب شراء الذهب الذهب الان توقعات الذهب تجار الذهب البحث عن الذهب سوق الذهب في دبي بيع الذهب توقعات اسعار الذهب 2023 اسعار الذهب 2023 الذهب اليوم توقعات تجارة الذهب أباطرة امبراطور الذهب الذهب تاريخي أباطرة الذهب أباطرة المال الذهب الأسود البترول الذهبي
إقرأ أيضاً:
سوريا.. تفاصيل الاشتباكات الأعنف منذ سقوط بالأسد
كشف مصدر عسكري أنه تم إيقاف العملية العسكرية في منطقة الساحل غرب سوريا، لحين إخراج العناصر غير المنتمين إلى المؤسسة الأمنية والعسكرية، وفق ما نقلته صحيفة "الوطن" السورية اليوم.
وشدد المصدر على ملاحقة حاملي السلاح.
ونقلت الصحيفة عن مصدر بوزارة الدفاع أنه "بعد استعادة السيطرة على معظم المناطق التي عاثت فيها فلول النظام البائد فسادا وإجراما تعلن وزارة الدفاع بالتنسيق مع إدارة الأمن العام إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة الساحل، وذلك لضبط المخالفات ومنع التجاوزات وعودة الاستقرار تدريجياً إلى المنطقة".
وأكد المصدر أن وزارة الدفاع شكلت سابقا لجنة طارئة لرصد المخالفات، وإحالة من تجاوز تعليمات القيادة خلال العملية العسكرية والأمنية الأخيرة إلى المحكمة العسكرية.
وشهدت المنطقة اليوم "هدوءا نسبيا"، لكن القوات الأمنية تواصل عمليات "الملاحقة والتمشيط في الأماكن التي يتحصن فيها المسلحون" وأرسلت تعزيزات إضافية، بحسب المرصد.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فجر اليوم عن تصدي قوات الأمن "لهجوم من قبل فلول النظام البائد" استهدف المستشفى الوطني في مدينة اللاذقية.
وتظاهر مواطنون اليوم في مدينة حمص وسط سوريا تنديدا بما شهدته مدن الساحل من هجوم فلول النظام السابق على حواجز لأجهزة الأمن. وطالب المتظاهرون بمحاسبة الفلول واستعادة الأمن في مناطق الساحل.
وبدأ التوتر الخميس الماضي في قرية ذات غالبية علوية في ريف اللاذقية على خلفية توقيف قوات الأمن لمطلوب، وما لبث ان تحول إلى اشتباكات بعد إطلاق نار من مسلحين علويين، وفق المرصد.
وفرضت قوات الأمن سيطرتها على معظم المناطق في محافظتي اللاذقية وطرطوس، بعد الاشتباكات العنيفة مع مسلحين موالين للنظام المخلوع، وواصلت ملاحقة الخلايا المسلحة.
وأعلنت وزارة الداخلية أن إدارة الأمن العام في اللاذقية نشرت عناصرها في مختلف أنحاء المدينة وتقيم نقاطا مؤقتة بهدف ضبط الأمن ومنع التجاوزات الحاصلة من قبل بعض المدنيين في المنطقة.
وقبيل ذلك بساعات، قالت وكالة الأنباء الفرنسية أن 340 مدنيا علويا قتلوا على يد قوات الأمن خلال عمليات تمشيط واشتباكات مع موالين للرئيس السابق بشار الأسد بدأت قبل يومين في المنطقة الساحلية بغرب البلاد، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، غداة دعوة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع المسلحين العلويين الى تسليم أنفسهم.
وتعد الاشتباكات التي اندلعت الخميس الماضي، الأعنف منذ سقوط الأسد، وتشكل مؤشرا على حجم التحديات التي تواجه الشرع لناحية بسط الأمن في سوريا، مع وجود فصائل ومجموعات مسلحة ذات مرجعيات مختلفة بعد 13 عاما من نزاع مدمر. وأكد المرصد أن من بين القتلى أكثر من 60 مدنيا بينهم "10 نساء و5 أطفال" في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس "أُعدموا رميا بالرصاص".
وارتفعت الحصيلة الاجمالية منذ بدء الاشتباكات إلى 524 قتيلا، بينهم 213 مسلحا من الطرفين، بحسب المرصد الذي أحصى 93 قتيلا من "الأفراد العسكريين في وزارتي الداخلية والدفاع"، و"120 عنصرا مسلحا" من الموالين للأسد.
علي صعيد آخر، رحبت سوريا باستعادة عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي بعد تعليقها لمدة 13 عاما، وذلك خلال اجتماع للمنظمة المكونة من 57 عضوا في جدة أمس الأول.