خبير اقتصادي: مدينة رشيد تحتوي على العديد من الآثار الإسلامية ويجب استغلالها
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
قال الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، إن الدولة تسعى إلى تعظيم الاستغلال الأمثل من أجل الاستفادة من كافة الموارد، مشيرا إلى أن مدينة رشيد الأثرية تحتوي على العديد من الآثار الإسلامية، والتي لم تستغل بالشكل الأمثل، لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليها بهدف الجذب السياحي وضمها إلى الخريطة السياحية.
وأكد الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، ضرورة إقامة مشروعات تنموية للارتقاء بمستوى مدينة رشيد بهدف تحقيق منظومة متكاملة من حيث البنية التحتية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، ومستوى القطاع السياحي وتطويره، فضلا عن المشروعات التنموية التي شملت كافة الموارد الاقتصادية في محافظة البحيرة باعتبارها محافظة كبيرة ومتنوعة الأنشطة، ويوجد بها قطاعات صناعية، وزراعية، علاوة على التصنيع الزراعي، وصناعة التمور، إلى جانب صناعة السياحة في مدينة رشيد.
التمكين الاقتصادي لأهالي القرى الفقيرةوأشار «البهواشي»، إلى أن مشروع حياة كريمة منذ بدايته كان انحيازه الأول والأساسي هو الشق الاجتماعي للارتقاء بمستوى الخدمات لـ60% من القرى المهمشة التي كانت بعيدة عن التطوير والتنمية، ولكن الآن نتحدث عن أكبر المشروعات الاقتصادية التي استهدفتها الدولة ولها مردود اجتماعي في الأساس، إذ توفر فرص عمل للشباب، وتحقق التمكين الاقتصادي لأهالي القرى الفقيرة، بالإضافة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مدينة رشيد التمكين الاقتصادي الخريطة السياحية مدینة رشید
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: مملكة صغيرة ستتعرض للتدمير بسبب أعلى رسوم جمركية يفرضها ترامب
ليسوتو – محلل اقتصادي إن الرسوم الجمركية البالغة 50% المفروضة على ليسوتو، ستقتل المملكة الصغيرة الواقعة في جنوب إفريقيا التي سخر منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي.
وأوضح محلل اقتصادي، امس الخميس، أن “الرسوم الجمركية المضادة المفروضة على ليسوتو وتبلغ 50%، وهي أعلى نسبة رسوم على قائمة طويلة من الاقتصادات المستهدفة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستقضي على المملكة الصغيرة الواقعة في جنوب القارة الإفريقية والتي سخر منها ترامب الشهر الماضي”.
وكانت هذه أعلى رسوم جمركية يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أدى إلى قلب عقود من التجارة القائمة على القواعد وتهديد زيادة التكاليف للمستهلكين.
وليسوتو، التي وصفها ترامب في مارس بأنها دولة “لم يسمع بها أحد من قبل”، هي واحدة من أفقر دول العالم بناتج محلي إجمالي يزيد قليلا على ملياري دولار.
وتمثل صادراتها إلى الولايات المتحدة، والتي بلغت في عام 2024 نحو 237 مليون دولار، أكثر من 10% من ناتجها المحلي الإجمالي، مع فائض تجاري كبير يتألف في الغالب من الماس والمنسوجات، بما في ذلك سراويل الجينز من ليفايز.
وقال ترامب إن الرسوم الجمركية “المتبادلة” جاءت ردا على الاجراءات الأخرى المفروضة على السلع الأمريكية، حيث تفرض ليسوتو رسوما بنسبة 99% على البضائع الأمريكية، بحسب الإدارة الأمريكية.
وقال خبراء تجاريون إن “هذه الخطوة تشير في إفريقيا إلى نهاية اتفاقية التجارة المعروفة باسم قانون النمو والفرص في إفريقيا التي من المفترض أن تساعد الاقتصادات الإفريقية على التطور من خلال الوصول التفضيلي إلى الأسواق الأمريكية”.
وقال ثابو كيشي، وهو محلل اقتصادي مستقل مقره ماسيرو، لوكالة “رويترز”: “ستقضي الرسوم الجمركية المضادة بنسبة 50% التي فرضتها الحكومة الأمريكية على قطاع النسيج والملابس في ليسوتو، لذا، ستموت ليسوتو، إن جاز التعبير”.
كما قالت مؤسسة “أوكسفورد إيكونوميك” إن “قطاع النسيج، الذي يعمل به نحو 40 ألف عامل، هو أكبر جهة توظيف خاصة في ليسوتو ويمثل نحو 90% من العمالة في قطاع التصنيع والصادرات”.
والشهر الماضي أعربت حكومة ليسوتو عن “صدمتها الشديدة” إزاء تصريحات ترامب بأنها “دولة لم يسمع بها أحد”، مؤكدة أن “مثل هذه التصريحات تعكس جهلا كبيرا بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للبلاد”.
ولم يكن لدى حكومة ليسوتو، أي تعليق فوري على الرسوم الجمركية يوم الخميس.
المصدر: RT + “رويترز”