قال الكاتب الصحفي طارق الطاهر عضو مجلس إدارة هيئة قصور الثقافة والمشرف على النشر بالهيئة، إنّه قبل بداية معرض الكتاب كان هناك تخوفا من أن تنعكس أسعار الكتب على عدد الزوار، ولكن مع الساعات الأولى للمعرض، جرى تبديد هذا الخوف.

وأضاف الطاهر، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وبسنت الحسيني، أنّ هذا الأمر يرجع إلى عدة أسباب، فهناك جناحان خصصا تخفيضات مميزة للغاية، وهي جناح هيئة قصور الثقافة وجناح الهيئة العامة للكتاب، وهما ليسا متشابهين.

 دور وزارة الثقافة وأنشطتها

وتابع، أن وزارة الثقافة لا تقتصر على تقديم العناوين ولكن الأنشطة المختلفة التي تمثل عوامل جذب كيرة جدا للأسرة المصرية، موضحًا أن سوق الثقافة يعبر عن قدرة الدولة المصرية، حيث تقدم كتبا بجنيه ولحد حتى إن هناك موسوعة كاملة عن المستشرقين أكثر من 1000 صفحة وذلك لـ65 جنيها، والإقبال شديد عليها، حيث طبعت هيئة قصور الثقافة 1000 نسخة بيع منها حتى اللحظة ما يصل إلى 900 نسخة، وهذا ما يؤكد أن الدولة المصرية تسير قدما في خطتها الأساسية لبناء الإنسان.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزارة الثقافة هيئة قصور الثقافة الهيئة العامة للكتاب معرض الكتاب قصور الثقافة

إقرأ أيضاً:

هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله  التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.

في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.

 ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .

ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.

 بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.

لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.

إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها  وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.

يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.

مقالات مشابهة

  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • احذر.. غرامة 1500 جنيه عقوبة الاعتداء على رجال المرور وفقًا للقانون
  • غرامة 5000 جنيه.. مخالفة السير عكس الاتجاه بالسيارة في قانون المرور
  • هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • بأنغام السمسمية وأنشطة الأطفال.. قصور الثقافة بالسويس تحتفل بعيد الفطر
  • الليلة.. قصور الثقافة تقدم الفلكلور البورسعيدي على مسرح السامر
  • الثقافة: مسارح الدولة كاملة العدد في عروض العيد
  • خلال يوم واحد.. الداخلية تضبط قضايا عملة بقيمة 3 ملايين جنيه
  • تحذير لقائدي السيارات.. غرامة 1500 جنيه عقوبة تجاوز السرعة على الطريق بالقانون