وقعت شركة "لوكهيد مارتن" اتفاقيات مع شركات سعودية لتصنيع أجزاء من منظومة "ثاد" الدفاعية، وفقا لـ"الإخبارية".

جاء ذلك على هامش معرض الدفاع العالمي، المنعقد بالرياض، والذي وقعت خلاله الهيئة العامة للصناعات العسكرية 11 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مشتركة مع عدد من الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات العسكرية والدفاعية.

وشملت الاتفاقيات عددًا من المجالات الهامة التي تعزز من بناء القدرات النوعية في المجالات المستهدفة مثل: نقل وتوطين التكنولوجيا، وبناء خطوط إنتاج محلية؛ فضلًا عن تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في القطاع.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: لوكهيد مارتن

إقرأ أيضاً:

جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد

ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.

الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.

يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.

كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟

يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.

أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:

غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.


مزايا الجلد الإلكتروني الجديد


كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.


تطبيقات المستقبل

يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.

على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.

مقالات مشابهة

  • «الإمارات للمكتبات» تحتفي بيوم المخطوط العربي
  • لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
  • جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
  • مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة
  • تجربة سعودية لدراسة صحة العيون في الفضاء
  • تفاصيل إصابة «سعودية ويمني» أعلى المحور في ثالث أيام عيد الفطر
  • «مليون صاروخ للعيد».. الداخلية تداهم ورشة لتصنيع الألعاب النارية في الفيوم
  • إبرام اتفاقيات بـ500 مليون دولار خلال قمة "بريكس بلس للاستثمار والتجارة الخارجية"
  • الحبس سنتين عقوبة انتحال الصفة إذا كانت لوظيفة عسكرية بالقانون
  • مهمة فلك تنطلق نحو المدار القطبي بتجارب بحثية سعودية.. فيديو