قال وليد عادل الخبير المصرفي والمحلل الاقتصادي، إن الانخفاض الكبير في أسعار الذهب الذي وصل إلى أكثر من 500 جنيه، ليس بسبب قلة الطلب على المعدن الأصفر، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي هو إحكام السيطرة على الدولار في الأسواق الموازية، وانخفاض أسعاره مقابل السعر الرسمي.

أسباب انخفاض الذهب

وأضاف المحلل الاقتصادي، في بيان، اليوم الاثنين، أن انخفاض الذهب ليس له علاقة بآليات العرض والطلب تمامًا ولا حتى الأسعار العالمية للذهب، مضيفًا أن السعر العالمي للذهب ما بين 1950دولارا للأونصة وبين 2050 دولارا للأونصة، بزيادة 100دولار انخفاض وصعود، في ظل تسجيل السعر العالمي اليوم 2037 دولارا للأونصة، وهو تحرك طبيعي في السوق، إلى أن ما يحدث في سوق الذهب كان عبارة عن تلاعب في أسعار الدولار وتم السيطرة عليه، متوقعًا انهيارا آخر في أسعار الذهب.

وشدد الخبير المصرفي والمحلل الاقتصادي، حذرنا من ركوب موجة الشراء للذهب، وتوقعنا في وقت سابق انخفاضه بشكل سريع وقوي، وهو ما يحدث الآن متوقعًا استمرار انخفاض الذهب لمعدلات تصل لـ 1000 جنيه في الجرام الواحد، موضحا أن «لعبة الذهب» انتهت ووفق القاعدة الاقتصادية بعد كل ارتفاع في أي شئ لابد من انخفاض آخر قادم لها، خصوصًا أنها غير محكومة بقوانين وعبارة عن مضاربات وتلاعب في الأسعار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تراجع الذهب أسعار الذهب سعر الذهب الدولار

إقرأ أيضاً:

الرسوم الجمركية ترفع عدم اليقين الاقتصادي وتدفع أسعار الذهب والفضة للارتفاع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بعد إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على بعض الواردات المصرية، تثار التساؤلات حول تأثير هذه الرسوم على أسعار الذهب والفضة، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.

حيث تؤثر التعريفات الجمركية والضرائب بشكل مباشر على تكلفة السلع وديناميكيات الأسواق العالمية، حيث تستخدم كأدوات لحماية الصناعات المحلية أو للرد في النزاعات التجارية.

وقال محمود نجم الدين، خبير أسواق المعادن النفيسة، إن سعر الذهب يعكس تحولات الاستقرار الاقتصادي، والتضخم، وقوة العملة، والتي يمكن أن تتأثر جميعها بالرسوم الجمركية.

وأوضح أن التعريفات الجمركية تؤثر بشكل غير مباشر على أسعار الذهب والفضة من خلال عدة عوامل رئيسية، أبرزها ضغوط التضخم و تقلبات تقييم العملات وعدم اليقين الاقتصادي وسياسات البنوك المركزي.

تؤدي التعريفات الجمركية على السلع المستوردة إلى زيادة التكاليف على الشركات والمستهلكين. 

فعلى سبيل المثال، فرض رسوم على الإلكترونيات ومكوناتها يرفع تكاليف الإنتاج، ما ينعكس في النهاية على أسعار المستهلك، ويسهم في ارتفاع التضخم.

وأوضح نجم الدين أن هذا الارتفاع في الأسعار يقلل من القدرة الشرائية، ويدفع المستثمرين إلى البحث عن أصول بديلة مثل الذهب للحفاظ على قيمة ثرواتهم.

وأضاف نجم الدين أن الذهب يعتبر أداة تحوط ضد التضخم، حيث يزداد الطلب عليه كلما ارتفعت معدلات التضخم، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره. 

واستشهد بأحداث تاريخية مشابهة، حيث أدت الرسوم الجمركية الأمريكية على الإلكترونيات اليابانية عام 1987 إلى زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، ما دفع سعر الذهب من 400 دولار إلى 450 دولارا للأونصة بنهاية العام، كما ارتفعت أسعار الفضة من 5 إلى 6 دولارات للأونصة خلال نفس الفترة.

وأكد نجم الدين أن فرض الرسوم الجمركية يخلق حالة من عدم اليقين في التجارة الدولية والأسواق المحلية، مما يؤدي إلى تقلبات في الأسواق المالية. ومع ارتفاع حالة عدم اليقين، يتجه المستثمرون إلى البحث عن أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة، حيث تعتبر هذه المعادن وسيلة للحفاظ على القيمة وتحقيق مكاسب خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية.

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة
  • الذهب يقفز بفعل الدولار الموازي.. الفارق مع السعر العالمي يصل لـ60 جنيهًا
  • الوقت الحالى بيع أم شراء للذهب.. خبير يجيب
  • انخفاض غير متوقع.. تراجع أسعار الذهب وسط اضطربات الأسواق العالمية.. ونواب: رد الصين على رسوم ترامب الجمركية السبب
  • انخفاض جديد في أسعار الذهب اليوم السبت 5 إبريل 2025
  • خبير: قرار لجنة التسعير يتوقف على عدة عوامل.. تفاصيل
  • الرسوم الجمركية ترفع عدم اليقين الاقتصادي وتدفع أسعار الذهب والفضة للارتفاع
  • أخبار التوك شو: استقرار سعر الدولار.. تراجع طفيف للذهب، وتوقعات حالة الطقس
  • شعبة المواد الغذائية: انخفاض حاد في أسعار البيض البلدي بعد عيد الفطر
  • ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن