ارتفع المؤشر نيكي الياباني اليوم الاثنين 5 فبراير 2024، مدعوما بضعف الين والمكاسب التي شهدتها وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي.

وبحسب “رويترز” صعد نيكي 0.54% ليغلق عند 36354.16 نقطة مع ارتفاع 167 سهما من إجمالي الأسهم المدرجة عليه وعددها 225، فيما انخفض 56 واستقر اثنان، أما المؤشر توبكس الأوسع نطاقا فزاد 0.

67%.

وكانت أسهم شركات تصنيع السيارات من بين أكبر المستفيدين من انخفاض الين مقابل الدولار منذ يوم الجمعة، عندما أدت بيانات أقوى من المتوقع للوظائف إلى تراجع التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الأمريكي بخفض الفائدة قريبا.
ويدعم ضعف العملة قيمة الإيرادات المتحققة في الخارج ويجعل المنتجات أكثر قدرة على المنافسة.

وصعدت أسهم تويوتا موتور 1.37%ونيسان 3.31 وهوندا 2.97%. وقفز سهم مازدا موتور التي تعتمد بشكل خاص على المبيعات في الولايات المتحدة 4.13%.

وارتفع الدولار إلى 148.82 ين اليوم الاثنين للمرة الأولى منذ أواخر نوفمبر تشرين الثاني، بدعم من قفزة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى 4.1%.

ورغم قفزة العوائد فقد صعدت مؤشرات وول ستريت الرئيسية إلى مستويات إغلاق جديدة يوم الجمعة.

واكتسب موسم إعلان النتائج زخما مع نهاية الأسبوع الماضي وسيصل إلى ذروته في منتصف فبراير .

وكانت النتائج المالية المحرك لأداء بعض الأسهم اليوم الاثنين إيجابا أو سلبا، إذ هوى سهم سوميتومو كيميكال بأكثر من 7%وكان أكبر الخاسرين على نيكي بالنسبة المئوية بعد أن خفضت الشركة توقعات أرباحها.

وعلى النقيض، قفز سهم باناسونيك هولدنجز 4.6 %بعدما أعلنت نمو الأرباح.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الياباني الين وول ستريت المستفيدين الدولار انخفاض

إقرأ أيضاً:

«أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»

أبوظبي (الاتحاد)
أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مؤشرٍ جديد لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية» وتتبعها، وذلك بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد    آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تخصيص عام 2025 ليكون «عام المجتمع».
ويعتمد المؤشّر على نموذج إحصائي لقياس تطوّر ارتباط المجتمع باللغة العربية، بحسب العوامل الفردية والعائلية والمؤسسية. بيانات تجريبية تقيس الاستخدام الفردي للغة العربية في القراءة، والكتابة، والتحدث والتواصل والرقمي، إضافة إلى استخدام اللغة ضمن المحيط العائلي وخاصة مع الأطفال. ويقيّم المؤشر الارتباط المجتمعي باللغة، ومدى التفاعل معها والترويج لها، ويرصد العوامل المؤسسية التي يقوم مركز أبوظبي للغة العربية برفدها بمشاريع وبرامج تدعم اللغة العربية وحضورها في المجتمع، كنشر الكتب ودعم المحتوى الإبداعي ورعاية المواهب الشابة وتطوير مهاراتهم وتنظيم معارض الكتاب والفعاليات والمهرجانات، وتقديم الجوائز الأدبية وغيرها.

أخبار ذات صلة الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي

تعزيز الهوية الثقافية
قال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «يأتي هذا المؤشر تجسيداً لرؤية القيادة تجاه بناء مجتمع متماسك ومزدهر، والذي يشكّل ارتباطه باللغة العربية تعزيزاً للهوية الثقافية في الإمارات، واعتزازاً بهويته الوطنية. وتنصب جهود المركز منذ تأسيسه في تعزيز روابط المجتمع باللغة العربية في المجالات الإبداعية والمعرفية والثقافية بين مختلف الأجيال من مواطنين ومقيمين، ومن الناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها، تجاه ترسيخ قيم التعاون والانتماء والتجارب المشتركة والحفاظ على التراث الثقافي».
وسيتم احتساب قيمة المؤشر الرقمية لمجمل سكان إمارة أبوظبي ولمختلف فئاتهم الديموغرافية المختلفة ضمن قيم تتراوح ما بين الارتباط الكامل باللغة والابتعاد الكلي عنها؛ بهدف وضع الخطط وتنسيق المبادرات، وصولاً إلى تطوير قوة ارتباط المجتمع باللغة العربية تدريجياً.
مؤشر الانطباعات
يتزامن إطلاق هذا المؤشر الجديد مع إعلان مركز أبوظبي للغة العربية عن أحدث نتائج «مؤشر انطباعات اللغة العربية في المجتمع» الذي يتتبع المركز تطوّره منذ عام 2021 بهدف تقييم الانطباعات العامة عن اللغة العربية في مجالات المعرفة والثقافة والإبداع، بين الناطقين بها وبغيرها من سكان الإمارة، وذلك ضمن دراسة مسحية دورية لأداء اللغة العربية في أبوظبي مقارنة باللغة الإنجليزية، بحسب بحث ميداني مستمر بمشاركة أكثر من 6 آلاف فردٍ سنوياً من مجتمع العاصمة، بعمر 15 عاماً فما فوق.
وقد أظهرت أحدث نتائج مؤشر الانطباعات تصدّر اللغة العربية انطباعات المشاركين ضمن عامل الإبداع المرتبط بجماليات اللغة ومدى استخدامها بالمحتوى الإبداعي مقارنة بالإنجليزية، إضافة إلى تصدر العامل الثقافي المرتبط بالإرث التاريخي والحضاري، فيما تصدرت الإنجليزية في عامل المعرفة المرتبط بمدى توفر المواد العلمية وانتشارها في الأبحاث والعلوم.
تمكين ودعم 
في هذا السياق، قال الدكتور علي بن تميم، رئيس «مركز أبوظبي للغة العربية: «إن نتائج مؤشر انطباعات اللغة العربية مقارنة بـ(الإنجليزية) تشير إلى أن الناطقين بكل لغة يؤمنون بتفوّق لغتهم ضمن مختلف عوامل المؤشر ولكن تطوّر انطباعاتهم عن لغتهم يأخذ اتجاهاً مغايراً لذلك. وبهذا فإن نتائج المؤشر تدعو إلى دراسة مستفيضة، تشمل العلوم الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب اللغوية للوصول إلى كيفية تطوّر الروابط اللغوية في مجتمع يقوم على التنوع والعيش بتناغم وتعاون».
وأكّد رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «ستسهم نتائج مؤشراتنا في تطوير مبادراتنا الاستراتيجية الموجهة لمختلف فئات المجتمع لدعم حضور اللغة العربية وانتشارها، بوصفها لغة علم وثقافة وإبداع، إلى جانب تمكين إنتاج المحتوى العربي والتقنيات الرقمية ذات الصلة، ودعم البحوث العلمية في مجال تطويرها».

مقالات مشابهة

  • البورصة تخسر 73 مليار جنيه وتراجع حاد في المؤشر الرئيسي
  • بعد قفزة الدولار.. ارتفاع حاد في سعر الذهب اليوم الأحد 6 أبريل 2025
  • بسبب ارتفاع الدولار.. صعود أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم
  • تراجع مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة بداية الأسبوع
  • تراجع جماعي لمؤشرات البورصة في بداية تعاملات اليوم الأحد
  • أسواق الخليج تفتتح التعاملات على خسائر حادة
  • «أبوظبي للغة العربية» يطلق مؤشراً جديداً لقياس «قوّة ارتباط المجتمع باللغة العربية»
  • مؤشر ناسداك يدخل مرحلة مراهنة على الهبوط وسط أكبر خسائر منذ جائحة كورونا
  • أبوظبي للغة العربية يطلق مؤشر قوة ارتباط المجتمع باالعربية
  • بكين تفرض 34% رسومًا جمركية على واردات أمريكا بداية من 10 أبريل الجاري