لندن-راي اليوم الزنجبيل هو أحد الأعشاب الطبيعية الفعّالة والمفيدة للبشرة، فهو يحتوي على مجموعة من المواد الغذائية والمركبات الطبيعية التي تساهم في تعزيز صحة البشرة وتحسين مظهرها. يُعتبر الزنجبيل من أكثر العناصر المفيدة للبشرة استخداماً، ويمكنك الاستفادة منه من خلال تحضير بعض الخلطات الطبيعية المنزلية التي تحسّن من إشراقة وجمال بشرتك بطرق طبيعية وآمنة.

في هذا المقال، سنستعرض مجموعة من أفضل خلطات الزنجبيل للبشرة التي يمكنك تجربتها. خلطة مقشر الزنجبيل للوجه والجسم: تعدّ خلطة مقشر الزنجبيل هي واحدة من أفضل الطرق للتخلص من الخلايا الميتة والشوائب والأوساخ التي تتراكم على سطح البشرة. لتحضير هذه الخلطة، قومي بمزج نصف كوب من السكر البني مع ربع كوب من زيت الزيتون وملعقة صغيرة من الزنجبيل الطازج المبشور. قومي بتحريك المكونات جيداً حتى تمتزج، ثم قومي بتدليك هذا المقشر بلطف على الوجه والجسم لمدة دقيقتين قبل غسله بالماء الفاتر. يمكنك استخدام هذا المقشر مرتين في الأسبوع للحصول على بشرة ناعمة ومشرقة. قناع الزنجبيل والعسل لتوحيد لون البشرة: هذا القناع مثالي لتوحيد لون البشرة وتقليل ظهور البقع الداكنة والهالات السوداء تحت العينين. قومي بأخذ قطعة من الزنجبيل وابشريها حتى تحصلي على عجينة الزنجبيل. ثم اعصري عجينة الزنجبيل للحصول على عصير الزنجبيل. في وعاء، قومي بخلط ملعقة كبيرة من عصير الزنجبيل مع ملعقتين كبيرتين من ماء الورد ونصف ملعقة كبيرة من العسل. قومي بتطبيق هذا القناع على الوجه واتركيه لمدة 20 دقيقة قبل غسله بالماء الدافئ. استخدمي هذا القناع مرتين في الأسبوع لتحصلي على بشرة متوهجة وموحدة اللون. حمام الزنجبيل لتخليص البشرة من السموم: يُعتبر حمام الزنجبيل من أفضل الوسائل للتخلص من السموم والفضلات المتراكمة في البشرة. اخلطي حوالي ثلث كوب من ملح الإبسوم مع ملعقتين صغيرتين من مسحوق الزنجبيل الطازج. املأي حوض الاستحمام بالمياه الدافئة وضعي المكونات وحرّكيها جيداً. استرخي في مياه الاستحمام لمدة لا تقل عن 20 دقيقة ودعي الزنجبيل يعمل على تنقية وتنعيم بشرتك. إذا كانت بشرتك حساسة أو عرضة لردود الفعل التحسسية، اختبري الزنجبيل أولاً على جزء صغير من البشرة. استخدام الزنجبيل للعناية بالبشرة هو خيار طبيعي وفعّال يمكن أن يضفي إشراقة ونضارة على بشرتك بسهولة. لا تترددي في تجربة هذه الخلطات واختيار ما يناسب بشرتك لتحصلي على النتائج المثالية والبشرة الجميلة والصحية. قومي بتطبيق الزنجبيل في روتين جمالك واستمتعي بفوائده العديدة للحصول على بشرة مشرقة وجذابة طوال الوقت.

المصدر: رأي اليوم

إقرأ أيضاً:

هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟

قال جيسون دي غرينبلات، مبعوث البيت الأبيض السابق للشرق الأوسط في إدارة دونالد ترامب الأولى، إن غزة تشهد حدثاً استثنائياً حيث يخرج الفلسطينيون إلى الشوارع ليس للاحتجاج ضد إسرائيل، بل لمواجهة حماس، التي تسيطر على القطاع بقبضة من حديد منذ ما يقرب من عقدين. 

رفض الفلسطينيين لحماس وإرهابها هو المسار الوحيد نحو مستقبل أفضل لغزة





وأضاف الكاتب في مقاله بموقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية: رغم أن حماس اعتمدت طويلاً على سرقة المساعدات، وأبقت السكان في فقر مدقع، وقامت بتعذيب وقتل المعارضين، وتركيز اهتمامها على تدمير جارتها القوية إسرائيل، فإن هذه هي المرة الأولى التي تتصاعد فيها الاحتجاجات بشكل عفوي إلى تظاهرات أكبر. وتشير التقارير إلى أن عدد المحتجين يتراوح بين مئات وربما آلاف.


اختبار حقيقي لدعاة التحرير في الغرب

وتابع الكاتب: "يمثل هذا الحدث لحظة حقيقة للأصوات المؤيدة للفلسطينيين في الغرب. لسنوات، دأب النشطاء والإعلاميون والأكاديميون والسياسيون على إعلان التزامهم بتحريرالفلسطينيين وتقرير مصيرهم. غالباً ما كان ذلك يتخذ شكل إلقاء اللوم على إسرائيل في جميع مشكلات الفلسطينيين، دون الاعتراف بأن استراتيجية حماس تقوم على استثمار الموت، سواء كان إسرائيلياً أم فلسطينياً".
هذا أوان الحقيقة. يقول بعض سكان غزة "كفى" في وجه حماس لأنها فشلت في تلبية احتياجات شعبها، واستثمرت كل الموارد المتاحة لبناء آلة حرب، مع الإصرار على تدمير الدولة اليهودية بغض النظر عن العواقب. إن عدم رؤية داعمي فلسطين في أوروبا والولايات المتحدة لهذه الاحتجاجات تكشف لنا الكثير.


غياب الاحتجاجات بعد أحداث 7 أكتوبر

أين كانت هذه الاحتجاجات بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول)؟ في أعقاب ذلك اليوم المروع، شهدنا احتفالات في غزة، وليس إدانات. رأينا ابتهاجاً، وليس غضباً من الجرائم البشعة ضد المدنيين التي ارتكبتها حماس وفصائل غزاوية أخرى. التباين صارخ ومثير للقلق، ولا يوحي بأن سكان غزة سئموا من حماس للأسباب الصحيحة.
 

وأضاف الكاتب: ليس من غير العدل الإشارة إلى الخوف الشديد الذي طالما أسكت سكان غزة. فقد كان التعبير عن الرأي المعارض لحماس يعني المخاطرة بالحياة، وهو احتمال مرعب جعل معظم الفلسطينيين صامتين وممتثلين. ربما أضعفت إسرائيل حماس بما يكفي ليصبح الاحتجاج مخاطرة تستحق العناء. 
هناك تقارير عن إطلاق حماس النار على بعض المحتجين وتعذيبهم. على سبيل المثال، أفادت تقارير أن حماس قامت بتعذيب الناشط الشاب عدي السعدي (22 عاماً) لساعات، قبل إلقاء جثته أمام منزل عائلته.
ومع ذلك، استشهد الكاتب بأن التاريخ قدم أمثلةً كثيرةً على الشجاعة الإنسانية، حتى في ظلّ أقسى الظروف. وثمة نقطةٌ يُقرّر فيها الناس أن ثمن الصمت أعظم من خطر الجهر بالرأي.

بداية تحول حقيقي؟

يبقى السؤال الجوهري، بحسب الكاتب،: هل تشير هذه الاحتجاجات إلى إدراك الفلسطينيين بأن أيديولوجية حماس التدميرية لم تجلب سوى الكوارث؟ أم أنها مجرد تعبير عن إرهاق تام من الوضع الراهن؟، هل يعارضون حماس لأنهم يتطلعون لمستقبل أفضل قد يشمل إنهاء الحرب مع إسرائيل، أم لأن حماس فشلت بشكل مريع؟.
 

رغم عقود من الرفض الفلسطيني، قد تكون هذه إحدى الإشارات الأولى لتحول محتمل. إذا كان سكان غزة قد ضاقوا ذرعاً بدوامة العنف المستمرة مع إسرائيل، فقد يتغير الوضع ولو قليلاً. ومع ذلك، ما يحرك هذه الاحتجاجات في الغالب هو الإرهاق من البؤس الذي جلبته حماس. ويبقى السؤال: إلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا التحرك؟ وحده الزمن سيحدد مدى أهمية هذه الاحتجاجات.


طريق طويل نحو مستقبل أفضل

وأكد الكاتب أن رفض الفلسطينيين لحماس وإرهابها هو المسار الوحيد نحو مستقبل أفضل لغزة، وربما نحو حوار هادف وتعايش مع إسرائيل. لن يكون لغزة أي مستقبل دون قيادة جديدة بعد تفكيك وإقصاء حماس وأيديولوجيتها المدمرة.
علينا أن نأمل، رغم كل التحديات، أن تتحول هذه الاحتجاجات من حالة غضب عابرة إلى حركة تمثل طريقاً جديداً وحقيقياً، وسيظهر هذا الطريق جليًّا عندما تتوقف حماس عن محاولة تدمير دولة أخرى ويتعلم التعايش. الأمل ضعيف ولكنه قد يكون تحولياً.


تحديات أمام التحول

بالطبع، يبقى هذا الأمل مقيداً بحكمة مكتسبة بصعوبة. لن تتخلى حماس عن السلطة بسهولة، ولن تتسامح مع المعارضة. فقد أظهرت مراراً أن وجودها مرتبط بالسعي لتدمير إسرائيل، لذا فإن احتمالات التغيير تظل ضئيلة. 




وأوضح الكاتب أنه إذا كانت هذه الاحتجاجات صادقة، وليست مجرد نتيجة لليأس، فيجب التفكير استراتيجياً في كيفية تحويل هذه الطاقة إلى بناء غزة جديدة، من أجل مستقبل أفضل لشعبها، ومنفصلة عن حربها الأبدية مع إسرائيل. 
واختتم الكاتب مقاله بالقول: "المسار ضيق والعقبات هائلة، لكن لأول مرة منذ سنوات، يظهر بصيص أمل من غزة؛ إنه الأمل في أن يكون هناك ما يكفي من الشجاعة للتخلص من قيادة حماس التي تسببت في معاناة لا توصف على مدى سنوات طويلة. سيكون ذلك معجزة للمنطقة، وللفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء".

مقالات مشابهة

  • بعد رواجها على تيك توك .. هل تعمل قشور الموز وظيفة بوتوكس طبيعي؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء الزنجبيل لمدة أسبوع؟
  • "قمحة": قضية المياه أمن قومي.. ومصر لن تتهاون في حقوقها المائية
  • طبيبة تكشف أكثر الأغذية فعالية لمحاربة شيخوخة البشرة
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون
  • قومي المرأة ينظم تدريبات مكثفة لفرق تحويشة بالمحافظات لتعزيز الشمول المالي
  • محافظ أسيوط: القضية السكانية «أمن قومي» ويجب مواجهتها بحلول غير تقليدية |صور
  • هل تتحوّل الاحتجاجات ضد حماس إلى مسار حقيقي؟
  • فوائد التمر للشعر والبشرة
  • استعيدي جمالك.. طرق طبية لعلاج أصعب مشاكل البشرة