النهار أونلاين:
2025-04-06@09:53:48 GMT

زيتوني: تحقيق فائض تجاري في التصدير سنة 2024

تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT

زيتوني: تحقيق فائض تجاري في التصدير سنة 2024

أعلن وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، أن الهدف المأمول في سنة 2024. هو أن تغطي أرباح الصادرات كليا فاتورة إستيراد بعض المدخلات. وأن يتم تحقيق فائض تجاري.

وقال وزير التجارة خلال إفتتاح الطبعة الثالثة للمعرض الدولي لصناعة المشروبات والأغذية السائلة، الذي دشنه بقصر المعارض. أن نسبة 105 غ من السكر في كل لتر المحددة بالتشاور بين وزارات التجارة والصحة والصناعة والري.

ومقننة بموجب نصوص قانونية. محترمة من المنتجين و أن أي تجاوز قد يؤدي إلى غلق وحدة الإنتاج. معربا عن أمله في خفض هذه النسبة بشكل أكبر، معتبرا إياها مرتفعة.

أما فيما يخص حجم سوق المشروبات في الجزائر، فقد أكد زيتوني أنه يقدر بـ2.5 مليار دج. و انه مغطى كليا بالإنتاج المحلي، مع فائض موجه للتصدير.

كما أعلن أن الهدف المأمول في سنة 2024، هو أن تغطي أرباح الصادرات كليا فاتورة استيراد بعض المدخلات، وأن يتم تحقيق فائض تجاري.

وأوضح المنظمون، أن هذا الصالون الذي سيمتد من 4 إلى 7 فيفري الجاري، سجل مشاركة أزيد من 57 عارضا ينشطون في مجموع سلسلة قيم القطاع. انطلاقا من المواد الأولية إلى المنتوج النهائي، مؤكدين أن الهدف من هذه التظاهرة يتمثل في تعزيز الشراكات بين مهنيي القطاع و تقاسم الخبرات والمهارات فيما بينهم.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • 2043 وكالة تجارية جديدة ومُجددة ومُلغاة في 2024
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • تراجع فائض الميزان التجاري السلعي لقطر في 2024 بنسبة 10.7%
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • التجارة التركية تسجل ثاني أعلى صادرات لشهر مارس في تاريخها
  • زيتوني: نجاح مبادرة خفض أسعار 880 منتوجا خلال شهر رمضان
  • العالم يواجه تصعيدًا تجاريًا بعد فرض ترامب رسومًا جمركية جديدة.. التجارة العالمية تحت التهديد.. والدول العظمى تهدد بالرد
  • المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال في عام 2024
  • بنحو 49.8 مليار ريال.. المملكة تسجل فائضًا قياسيًا ببند السفر في ميزان المدفوعات خلال عام 2024