غارات واشنطن لن تحقق التهدئة.. الصحافة الغربية تطالب بإنهاء الحرب بغزة
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «غارات واشنطن لن تحقق التهدئة.. الصحافة الغربية تطالب بإنهاء الحرب في غزة».
وجاء في التقرير: «ما بين وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والضربات الأمريكية في المنطقة، يُثار التساؤل أيهما أكثر واقعية في منع انزلاق الشرق الأوسط إلى سيناريو الهاوية».
وسائل إعلام عالمية عديدة أفردت تحليلات تكشف عن عدم جدوى الضربات الأمريكية الانتقامية في اليمن والعراق وسوريا بشأن ترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط، وتحت عنوان «القصف الجوي الأمريكي لن يحقق تهدئة بل إنهاء الحرب في غزة يؤمن ذلك»، كان تقريرا أبرزته صحيفة وول ستريت جورنال.
السبب في إشعال فتيل الأزمة إلى أمريكا وإيران وحلفائهاوتعزو الصحيفة السبب في إشعال فتيل الأزمة إلى أمريكا وإيران وحلفائها، في أعقاب السابع من أكتوبر والذي جاء ردا على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للمسجد الأقصى والاقتحامات المستمرة لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
روسيا والصين وإيران تريد ردع أمريكا
بينما تخوض إيران مواجهة عسكرية فعلية مع أمريكا وإسرائيل، روسيا تخوض حربا طاحنة مع الغرب في أوكرانيا وتبحث عن طريقة لردع أمريكا، الصين كذلك وجدت نفسها مجبرة على رد الفعل في ظل تهديدات ترامب الصريحة لها، لذلك فإن إيران هي عمليا البوابة المباشرة لتوجيه ضربات رادعة للأمريكي نيابة عن روسيا والصين، ولعل ذلك يكون سبب اللهجة الإيرانية التصعيدية المختلفة هذه المرة سيما بعد أن فشلت الضربة التي تم توجيهها لها بعد تردد إسرائيلي طويل ثم كان تأثيرها محدودا يوحي بتحييد طائرات الـ F35 النوعية، فالإسرائيلي تجنّب استهداف المنشآت النووية والنفطية وفوّت فرصة ثمينة كان يحلم بها منذ عقود، كذلك إسرائيل تبدو منهكة جدا بعد حرب غزة وفشلها اليومي في إيقاف صواريخ حزب الله والتي تتجاوز مائة صاروخ يومياً مع دخول صواريخ أكبر وأشد تدميرا مؤخرا، كما فشلت إسرائيل في تحقيق أي إنجاز بري في جنوب لبنان رغم استخدامها 5 فرق عسكرية كاملة وفوق هذا وذاك ما زالت تترقب مفاجآت أخرى من حزب الله بقلق..
الضربة الإيرانية المرتقبة تمتلك غطاء أخلاقيا وسياسيا لن يتكرر، فالكيان الصهيوني أصبح منبوذاً عالمياً بسبب حرب الإبادة التي يرتكبها في غزة واستهدافه المتعمد للمستشفيات والمسعفين والصحفيين واللاجئين، وحتى قوات اليونيفل لم تسلم منه.. وبينما المنظومة العسكرية الإيرانية مصممة أساسا لمواجهة أمريكا هجوما ودفاعا، إسرائيل ليست شيئاً مقارنة بأمريكا، لذلك فالضربة الإيرانية القادمة غرضها ردع أمريكا عبر تأديب إسرائيل بقسوة، سيما بعد أن حضرت أمريكا بنفسها لحماية إسرائيل بنصب منظومة ثاد والتلويح بأن إيران تمتلك السلاح النووي!
وفي حال تدخلت أمريكا مباشرة ضد إيران وهي التي تُلوّح باستخدام الطائرات الاستراتيجية B2 من مطارات خليجية، فالرد الإيراني في هذه الحالة قد يتجاوز التوقعات ويكسر المعادلات ويصل إلى العمق الأمريكي ويقلب جميع الموازين الإقليمية والدولية، وبهذا سيتحقق الردع الروسي الصيني الإيراني للكاوبوي الأمريكي.. ولا ننسى هنا دور اليمن التي اضطرت الأمريكي لسحب حاملات طائراته وأساطيله من البحر الأحمر والدلالة الاستراتيجية لهذا الحدث الهام.