شرطة أبوظبي تحتفي بـ"اليوم العالمي للنزلاء"
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن شرطة أبوظبي تحتفي بـ اليوم العالمي للنزلاء، احتفلت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بـ اليوم العالمي للنزلاء الذي يصادف 18 يوليو من كل عام، وتضمنت المبادرة زيارة خاصة من أسر النزلاء المتميزين .،بحسب ما نشر جريدة الاتحاد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شرطة أبوظبي تحتفي بـ"اليوم العالمي للنزلاء"، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
احتفلت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بـ"اليوم العالمي للنزلاء" الذي يصادف 18 يوليو من كل عام، وتضمنت المبادرة زيارة خاصة من أسر النزلاء المتميزين في البرامج والأنشطة التأهيلية.
وعكست المبادرة القيم الإنسانية النبيلة بأجمل صورها، وأسهمت في تعزيز ثقة المجتمع بالجهود المبذولة والمستمرة لتحقيق رسالة المؤسسات العقابية والإصلاحية بإصلاح وتأهيل النزلاء، وإعادة دمجهم في المجتمع، وضمان جودة الحياة لهم.
وأكد العميد أحمد مسعود المزروعي مدير قطاع أمن المجتمع، على دور دولة الإمارات الرائد في التفاعل مع المبادرات الإنسانية الصادقة لتحقيق رفاهية الشعوب وحرياتها، وحرص القيادة على توفير السبل الكفيلة بإصلاح وتأهيل النزلاء، وإعادة دمجهم في محيطهم الاجتماعي والأسري؛ ليكونوا فاعلين في دعم مسيرة التنمية والتحديث التي تشهدها البلاد، لافتًا إلى أهمية هذه الاحتفالية في تعزيز ظروف النزلاء الإنسانية ورفع درجة الوعي لديهم باستمرار، كونهم يمثلون جزءًا مهمًا من المجتمع.
وتم خلال الاحتفاء باليوم العالمي للنزلاء تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة وإعداد المسابقات وتوزيع الجوائز على الفائزين، وذلك بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم وإضفاء جو من المرح والسعادة في هذا اليوم المخصص لهم.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.