تشريع أمريكي جديد لدعم تل أبيب - تفاصيل
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
مسؤول رفيع في واشنطن: بموجب التشريع ستحصل تل أبيب على دعم عسكري
اتفق كل من الحزب الديمقراطي والجمهوري على تشريع لدعم أوكرانيا وتل أبيب، حسبما أفادت وكالة "رويترز" الاثنين.
اقرأ أيضاً : مشروع قانون في مجلس النواب الأمريكي لتمويل كيان الاحتلال بقيمة 17.6 مليار دولار
وقالت الوكالة نقلا عن مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية إنه بموجب التشريع ستحصل تل أبيب على دعم لتجديد نظام هجومها الجوي.
وشمل المشروع أيضا 60.06 مليار دولار لدعم أوكرانيا في الحرب الروسية الأوكرانية، و 14.1 مليار دولار لمساعدة تل أبيب عسكريا، ورصد 2.44 مليار دولار للقيادة الوسطى الأمريكية، و 4.83 مليار دولار لدعم شركاء الولايات المتحدة في المحيط الهادئ، وفقًا لأرقام السيناتور باتي موراي، رئيسة لجنة الإعانات في مجلس الشيوخ والتي نقلتها "رويترز".
ويشار إلى أن المشروع يتضمن بندًا يمنع توجيه أمواله لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقد قامت إدارة بايدن ودول أخرى بتجميد تمويل الوكالة بسبب اتهامات بتورط بعض موظفيها في عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: أمريكا الولايات المتحدة تل ابيب الحرب على غزة ملیار دولار تل أبیب
إقرأ أيضاً:
مسؤول أممي: على المجتمع الدولي التحرك بسرعة للمساعدة في إعادة إعمار سوريا
نيويورك-سانا
دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، المجتمع الدّولي إلى التحرك العاجل للاستثمار في إعادة إعمار سوريا وتنميتها، مؤكّداً أنّ توسيع نطاق الخدمات الأساسية سيكون عنصراً حاسماً في تسهيل عودة المهّجرين السوريين إلى بلدهم.
وفي إحاطة قدّمها خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن سوريا، شدّد فليتشر كما أفاد موقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية “اوتشا”، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها، مشيراً إلى أن البلاد تمر بمرحلة حاسمة تتطلب استجابة سريعة وفعالة.
وسلّط المسؤول الأممي الضوء على أربع نقاط رئيسية تتعلق بدعم توجّه الأمم المتحدة في سوريا، وهي: الاستجابة الإنسانية، التمويل، حماية المدنيين والاستثمار في إعادة الإعمار، منوهاً في هذا الإطار بالإجراءات التي تتخذها الحكومة السّورية في سبيل تبسيط إجراءات المساعدات والتعاون مع الأمم المتحدة.
ولفت فليتشر إلى حقيقة أن العقوبات الغربية والقيود المفروضة على سوريا تعرقل عملية إعادة الإعمار، معتبراً أنّ أمام المجتمع الدولي فرصة لاتخاذ قرارات حاسمة لدعم السوريين الذين يستحقون على حد قوله “الفرصة لرؤية المهمة الضخمة التي تنتظرهم، وبناء مستقبل سلمي ومزدهر وشامل”.