حلمي طولان: طالبت بالإبقاء على «كيروش».. ومحمد يوسف يستحق التواجد بالجهاز الفني للمنتخب
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
أكد حلمي طولان المدير الفني السابق لنادي الزمالك، أنه لابد حاليًا من إعادة التخطيط مجددًا لصالح الكرة المصرية، والاهتمام بقاعدة الناشئين والمواهب وتأسيس اللاعبين بشكل جيد منذ الصغر.
وقال “طولان” عبر برنامج بوكس تو بوكس الذي يبث عبر فضائية etc: "كنت أعمل مدربًا في نادي الزمالك، وامتلكنا جيلا مميزا قدم مستوى رائعا لسنوات كثيرة، وأصبحوا نجومًا مميزة منهم حازم امام ومدحت عبدالهادي وغيرهما".
وأضاف: "لآ أعرف كيف يتفاوض أحمد دياب مع مدرب منتخب مصر القادم، وما هي المؤهلات التي تجعله يتفاوض مع كيروش أو غيره؟!، ما يحدث من ضمن العشوائيات مع احترامي للجميع، لا يحق لأي شخص التفاوض مع مدير فني للمنتخب سوى مسئولي اتحاد كرة القدم".
وواصل: "كان يجب المحافظة على كارلوس كيروش، وذكرت ذلك في أحاديث كثيرة، لأنني شاهدته في البرتغال خلال وجودي هناك لمدة شهر بصحبة فينجادا، وكنت أتابع عمله في ريال مدريد الإسباني، ووقتها كان يشكو من نجوم الفريق زيدان وبيكهام وعدم التزامهما كثيرًا، وهو من المدربين المميزين".
وزاد: "محمد يوسف من المدربين الجيدين وشخصية محترمة ورائعة ويستحق التواجد في الجهاز الفني لمنتخب مصر، ولابد من التدقيق جيدًا في السير الذاتية لأي مدرب أجنبي واختياره وفقًا لأسس معينة".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.
وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”
للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.
فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.
المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.
بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب