المرصد السوري: خسائر بشرية في قصف لفصائل عراقية على قاعدة أمريكية بسوريا
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
أعلن المرصد السوري، اليوم الإثنين، عن وجود خسائر بشرية في القصف الذي قام بة الفصائل العراقية المسلحة على القاعدة الأمريكية في سوريا.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أعلنت قناة "العربية" الإخبارية، بأن فصائل عراقية مسلحة استهدفت قاعدة حقل العمر النفطي الأمريكية في سوريا بطائرات مسيرة.
يذكر أن، في يوم الجمعة 2 فبراير 2024، نفذت الطائرات الأمريكية ضربات انتقامية في سوريا والعراق ردًا على الهجوم الجوي بطائرة بدون طيار من ميلشيات تابعة لإيران، أدت إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة آخرين في الأردن، فقامت الطائرات الأمريكية بشن غارات جوية كبيرة على 85 هدفًا لميليشيات مسلحة موالية لإيران في العراق وسوريا.
قالت القيادة المركزية الأمريكية معلقة على الضربات في سوريا والعراق، بأن الطيران الامريكي قام بتنفيذ غارات ضد 85 هدفًا في سوريا والعراق، وأوضح أن الضربات كانت ضد مواقع للحرس الثوري وميليشيات موالية لإيران.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، أن الضربات الجوية في سوريا والعراق التي قامت بها القوات الأمريكية اليوم ما هي إلا البداية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المرصد السوري خسائر بشرية فصائل عراقية مسلحة قاعدة أمريكية بسوريا فی سوریا والعراق
إقرأ أيضاً:
ضربات أمريكية تطيح بقيادات حوثية بارزة وتربك صفوف الجماعة
مارس 27, 2025آخر تحديث: مارس 27, 2025
المستقلة/- شهدت الساحة اليمنية تطورًا لافتًا عقب سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع حوثية رئيسية، ما أسفر عن مقتل قيادات بارزة في الجماعة، من بينهم عبدالخالق بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم الحوثيين، والذي كان يشغل منصب قائد المنطقة العسكرية المركزية.
ووفقًا لما أعلنه المتحدث الرسمي للقوات اليمنية المشتركة، العقيد وضاح الدبيش، فإن الغارات التي استهدفت مقر نادي الأهلي الرياضي في الحديدة أدت إلى مقتل رئيس هيئة الأركان العامة للحوثيين، اللواء محمد عبدالكريم الغماري، وقائد البحرية منصور أحمد السعادي. كما شملت قائمة القتلى قيادات عسكرية بارزة، من بينهم اللواء عامر المراني، المقدم أبو يحيى الشاوش، والعقيد أحمد مرفق، الذين قُتلوا في غارات على منطقة “الجراف الغربي” شمالي صنعاء.
كما استهدفت الضربات الجوية محافظة صعدة، ما أسفر عن مقتل اللواء جرفان، المسؤول الأمني عن حماية زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، إلى جانب اللواء حسن صلاح المراني، وعبدالعزيز الرازحي، المسؤول عن الأمن الوقائي في الجماعة. وأكدت المصادر أن 7 قيادات عسكرية وميدانية أخرى قُتلت في محافظة الجوف، فيما تكبدت الجماعة خسائر فادحة في الأرواح، قُدرت بنحو 150 شخصًا بين قتيل وجريح.
وفي السياق ذاته، أشارت منصة “ديفانس لاين” العسكرية المتخصصة إلى أن مصير بعض الشخصيات المسؤولة عن منظومة الصواريخ والطائرات المسيّرة لا يزال مجهولًا، من بينهم القيادي عبدالحفيظ الهلالي، و”أبو عقيل”، المسؤول عن العمليات اللوجستية في المنظومة. وأكدت أن الغارات استهدفت مقرات قيادية أثناء اجتماع مسؤولي المنظومة الصاروخية، ما أدى إلى مقتل عدد من الخبراء والفنيين المتخصصين في مجال الصواريخ والأسلحة النوعية شمال اليمن.
وتأتي هذه الضربات ضمن الاستراتيجية الأمريكية الهادفة إلى استهداف قيادات الحوثيين العليا المسؤولة عن التخطيط العسكري والدعم اللوجستي، في محاولة لإضعاف البنية التحتية للجماعة. وعلى الرغم من التكتم الإعلامي للحوثيين بشأن خسائرهم، فإن حجم الإصابات المرتفع في مناطق الجوف وصعدة يعكس تصاعد العمليات العسكرية ضدهم.
يُذكر أن واشنطن أكدت مرارًا أن عملياتها الجوية أدت إلى تصفية قيادات حوثية بارزة، من بينهم مسؤولون عن القوة الصاروخية والطائرات المسيّرة، دون الإفصاح عن هوياتهم، مما يزيد من حالة الغموض بشأن تداعيات الضربات الأخيرة على مستقبل الجماعة.