برشم تألق دائم و«توهج» مستمر
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
يبقى حارس منتخبنا المتألق مشعل برشم (26 عاما)، أحد أفضل حراس المرمى في البطولة، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، ليس لأنه قاد العنابي لبلوغ المربع الذهبي فقط بتصديه لــ 3 ضربات جزاء ترجيحية في مباراة أوزبكستان، بل لحفاظه على مستواه في كل المباريات التي حمى فيها عرين المنتخب، ليقدم نفسه بشكل مختلف في نسخة كأس آسيا قطر 2023، ليكتسب شعبية هائلة بين الجماهير، باثا فيهم الثقة والتفاؤل، مع كل مباراة يلعبها العنابي.
سبق لبرشم أن ساهم في المباراة الأولى له ببطولة كأس العرب الدوحة 2021، بحصول العنابي على المركز الثالث، من خلال تصديه لآخر ركلة ترجيح للمنتخب المصري تصدى لها اللاعب محمد شريف، ليكون واحداً من أبطال قطر في المباراة، ليثبت أنه سيكون له مستقبل واعد في كرة القدم القطرية، وهو ما تحقق حتى الآن وواصل حارس العنابي التألق في كل المباريات التي يلعبها، آخرها ضد أوزبكستان، وتصديه لــ 3 ضربات جزاء صعدت بالعنابي لقبل النهائي. ليرفرف الأدعم في المدرجات، ويتفوق على شقيقه معتز، هذه المرة ليرسم الفرحة على محيا كل الشعب القطري.
قد يتصور البعض أن تألق برشم في صد ضربات الجزاء، يعتمد على الحظ وهذا ليس صحيحا، بل تألق حارس العنابي، بناء على تحليل لأداء لاعبي الخصوم، وطرق تصديهم لضربات الجزاء، ولو لاحظنا جميعا نجد أن برشم توجه للزاوية التي لعب فيها كل لاعب من اوزبكستان الكرة، ونجح في التصدي للضربات الثلاث.
عائلة برشم
مشعل هو شقيق نجم العنابي لألعاب القوى، معتز برشم، الذي صنع التاريخ في أولمبياد طوكيو 2020، قبل 4 سنوات، عندما حقق الميدالية الذهبية في الوثب العالي، وسبق له أن حقق الميدالية الفضية في نفس الفئة خلال نسختي أولمبياد ريو 2016 وأولمبياد لندن 2012، ليصنع المجد لالعاب القوى القطرية، ويسير شقيقه مشعل على دربه، بــ «بقفازه الذهبي»، متألقا كواحد من أفضل حراس المرمى العرب، وآسيا، وتنتظر الجماهير من مشعل المزيد، في مباراة نصف النهائي ضد المنتخب الإيراني، والتي تعد أصعب عقبة تواجه منتخبنا في طريق احتفاظه باللقب، وبالتأكيد سيكون لبرشم دور محوري في تحقيق العنابي نتيجة إيجابية رفقة زملائه، في ظل تأهب وشغف الجماهير، بتأهل العنابي للمباراة النهائية، حيث بات تحقيق الحلم قريبا.
مزيد من التألق
الجماهير القطرية تنتظر من مشعل المزيد من التألق، فالقادم أصعب بكثير من المباريات الماضية، وستقع عليه مسؤولية كبيرة، أمام المنتخب الإيراني، على مدار الــ 90 دقيقة، وكما عود الجماهير بالذود ببسالة عن مرماه، سيكون عند الموعد، ويواصل تألقه ويقود العنابي للمباراة النهائية، كحلم يراود الجميع باحتفاظ العنابي بكأس آسيا للمرة الثانية تواليا، رغم صعوبة المنافسة في هذه النسخة عن سابقتها.
أرقام مشعل في المباراة، كانت الأعلى، فنال درجة 8.1، كأعلى تقييم، و3 تصديات، وتصديه لــ 3 ضربات جزاء، 67% دقة التمريرات، مع 34 تمريرة، وإن شاء الله يواصل مشعل التأهل ويحمل الكأس مع زملائه، لتكون الفرحة قطرية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر نجوم العنابي مشعل برشم منتخب العنابي كأس آسيا
إقرأ أيضاً:
هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى إطار احتفالات وزارة الثقافة بالآداب نجيب محفوظ، والتى تأتى تخت عنوان “نجيب محفوظ.. فى القلب”، وذلك لدوره فى تجسيد روح مصر وهويتها فى أعماله التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تاريخ الأدب المصري المعاصر.
في ثلاثيته الشهيرة “بين القصرين”، “قصر الشوق”، و“السكرية”، حكى لنا نجيب محفوظ عن “الأحياء الشعبية المصرية”، وعن الأجيال المتعاقبة التي شكلت هوية وطننا.
ومن خلال سطور رواياته، نقل لنا ملامح الحياة المصرية فى فترات متعاقبة من تاريخ مصر، جعلنا نشعر بكل شئ ، من ضجيج الشوارع إلى أحلام المصريين، حتى آمالهم في مستقبل أفضل .
ولم تكن “خان الخليلي” مجرد رواية، بل كانت وصفًا حيًا للقاهرة القديمة بجمالها وألمها، وأظهرت كيف أن الشارع المصري يمثل “الذاكرة الحية” للمجتمع المصري.
بينما في “السراب”، تجلى معاناة الإنسان المصري في مواجهة الواقع المرير، وتحولات المجتمع مع الزمان.
لكن أبرز ما يميز نجيب محفوظ هو أنه كان يرى الثقافة المصرية “جزءًا من هوية الوطن”، ولم يقف فقط عند تصوير ملامحها، بل كان يحمل فى إبداعه رسالة أمل وحب تجاه مصر في كل كلمة، في كل سطر.
إيمان نجيب محفوظ بمصر وهويتها وتميز شعبها هو ما جعل أعماله خالدة في قلوبنا إلى الأبد، وها نحن نحتفل به ونستمتع بعطاءه الذي لا يزال يعيش فينا.
يشار إلى أن وزارة الثقافة ستحتفل بنجيب محفوظ.. في القلب بالتعاون مع جهات عديدة، لعزة الهوية المصرية، في 16 أبريل.