10 ورش تديبية بمسرح الجنوب فى قنا
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
أعلنت إدارة 10 ورش تديبية بمسرح الجنوب فى قنا برئاسة الناقد الفني هيثم الهواري رئيس اتحاد المسحيين الافارقة، عن إقامة 10 ورش تدريبية خلال الدورة االثامنة من المهرجان والمقامة فى محافظة قنا خلال الفترة من 1 إلى 6 مارس المقبل برعاية وزارة الثقافة ووزارة الشباب والرياضة ومؤسسة مصر الخير ومؤسسة إيزيس للاستشارات الهندسية والجمعية التعاونية للبناء والاسكان لاهالى مركز قفط وجراند هوتيل ومدينة دريمز ومؤسسة رديك مصر للتنمية ودار حابى للنشر وجمعية انا المصرى بقنا وصندوق التنمية الثقافية .
قال الكاتب بكرى عبد الحميد مدير المهرجان، ان الورش التدريبية هى ورشة التمثيل للمخرج أحمد السيد، التأليف باستخدام التراث للكاتب بكرى عبد الحميد، الديكور د. عايدة علام، الإضاءة للمهندس أبو بكر الشريف، الدراما والمسرح للمخرج الإسباني باتى دومينيك، صناعة العرائس للفنان احمد ابو طالب، المكياج للفنانة الجزائرية حكيمة جلايلي، ورشة الموسيقى والغناء المسرحي للموسيقار محمد مصطفى، ورشة التصوير المسرحى للمصور الصحفى حسن عمار، ورشة تعليم اداء وتحريك العرائس الماريونت للفنانة إيمان فتوح.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيثم الهواري
إقرأ أيضاً:
قصة لقطة الموسم.. بطل صنداونز يروي تفاصيل إنقاذ مشجع الترجي من الموت
في لحظة مؤثرة ستظل خالدة في الأذهان، تمكن سيبونسيو ماسانجو، أحد مشجعي نادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، من إنقاذ مشجع تونسي من السقوط من ارتفاع شاهق خلال التدافع الجماهيري الذي حدث أثناء المباراة.
وتحدث ماسانجو لموقع TimesLive الجنوب إفريقي عن تفاصيل الموقف قائلاً: “بينما كان مشجعو الترجي يركضون، وقع تدافع صغير بينهم، وأثناء ذلك، رأيت أحدهم يسقط بطريقة ما ليصبح معلقًا في وضع خطير”.
وأضاف: “ركضت نحوه محاولًا مساعدته، لكنه ظن في البداية أنني سأدفعه للأسفل، كان يردد متوسلًا: أرجوك لا تفعل ذلك، لدي ثلاثة أطفال”.
طمأنه ماسانجو قائلاً: لن أدعك تسقط، أنا هنا لمساعدتك، ثم بدأ في محاولة رفعه عدة مرات، ولكن المهمة لم تكن سهلة، ومع ذلك، وبفضل العزيمة والإصرار، تمكن المشجع التونسي في النهاية من رفع ساقيه والنجاة من السقوط.
وأوضح ماسانجو أن الأدرينالين كان يسيطر عليه خلال تلك اللحظات الحاسمة، قائلاً: “لم أكن أعتقد للحظة أنه سيسقط، كان كل ما يدور في ذهني: هذا مستحيل، لن أتركه يسقط”.
وأشار إلى أن السقوط من هذا الارتفاع، الذي قُدر بحوالي 30 مترًا، كان سيؤدي إلى شلل مؤكد أو حتى الموت.
بعد إنقاذه، لم يتوقف المشجع التونسي عن شكر ماسانجو، حيث تأثر بشدة وبدأ بالبكاء على كتفه، ولم يتمالك ماسانجو نفسه فبكى معه. لقد كانت لحظة إنسانية خالصة، أظهرت أن الروح الرياضية تتجاوز كل الحدود