مظاهرات حاشدة في مدينة بريمن الألمانية ضد اليمين المتطرف
تاريخ النشر: 5th, February 2024 GMT
شهدت مدينة بريمن الألمانية اليوم الأحد مظاهرات شارك فيها أكثر من 16 ألف شخص للاحتجاج على اليمين المتطرف وحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني.
ووفقا لقناة "Tagesschau" الألمانية خرج عشرات الآلاف من الأشخاص مرة أخرى إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على "التطرف اليميني".
وذكرت الشرطة الألمانية أن 16500 شخص تظاهروا في مدينة بريمن.
Nouvelles manifestations contre l'extrême droite et le racisme en Allemagne
Des centaines de milliers de personnes ont à nouveau manifesté dans la capitale allemande, Berlin, et dans d'autres villes du pays, contre l'extrême droite et le racisme.https://t.co/KjKsrCIKtN
وشهدت المدن الصغيرة في ألمانيا مثل لوبيك، وفيزل، وجريفنبرويش وغيرها مسيرات شارك في كل منها أكثر من ألف شخص.
ومنذ الشهر الماضي، اندلعت موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء ألمانيا ضد القوى اليمينية المتطرفة، بما في ذلك حزب "البديل من أجل ألمانيا".
Extrême droite. Manifestations d’ampleur en Allemagne contre l’#AfD, le parti allié du #RN
La famille Klarsfeld aux abonnés absents.pic.twitter.com/1Q0trSGndn
وقد شهدت مدن ألمانية في الفترة الأخيرة مظاهرات بعد تقرير نشرته صحيفة "Correctiv"، تحدث عن عقد مؤتمر للسياسيين اليمينيين المتطرفين بالقرب من بوتسدام في نهاية نوفمبر.
ومن بين الأمور التي بحثها المؤتمر، إمكانية الطرد الجماعي لملايين المهاجرين من ألمانيا.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الهجرة إلى أوروبا برلين
إقرأ أيضاً:
تهجير الفلسطينيين وموقف مصر.. ثوابت راسخة
لاشك أن الدولة المصرية قامت بجهود بالغة الأهمية منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث تبلور موقفها حيال تلك الأزمة في ثوابت أساسية وهى ضرورة وقف العمليات العسكرية وتحقيق التسوية السياسية لهذه القضية، إلى جانب السعى نحو ضخ مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بالإضافة إلى حث المجتمع الدولي على ضرورة إيجاد حل مستدام لتلك القضية من خلال إعلان حل الدولتين.
ولقد صاحب الموقف المصري بروز تصريحات وأفكار مضادة من اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي دعت لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه "بصورة مؤقتة" ثم عودته عقب انتهاء الحرب مرة أخرى، وتم طرح عدة دول باعتبارها هذا البديل المؤقت، وهو أمر فطنت إليه القيادة السياسية المصرية مما بلور معه موقفا موحدا تجاه تلك الأفكار اللاعقلانية، حيث أكدت الدولة المصرية رفضها التام لفكرة خروج الفلسطينين من بلدهم مما يعني انتهاء القضية برمتها، حيث ستكون هناك أرض بلا شعب وهو ما يريده اليمين المتطرف.
وعقب تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية تم طرح بعض الأفكار التي تم بناؤها على ما سبق من ادعاءات لليمين المتطرف، حيث طرح ترامب فكرة تهجير الفلسطينين إلى كل من مصر والأردن، وهو الأمر الذي قوبل برفض قاطع من كلا البلدين، بل سعت مصر الى تكوين رأى عام عربي رافض لمجرد طرح تلك الأفكار المتطرفة والتي تسعى لتفريغ القضية، والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة حينما أيقنت أن مصر لا تقبل مثل هذه الطروحات اللاعقلانية طرحت بلدان بديلة كان آخرها المملكة العربية السعودية وهو أمر كذلك رفضته الدبلوماسية المصرية مؤكدة أن حلول تلك القضايا لا يكون بمثل هذه الأفكار بل من خلال إقامة دولة للفلسطينين على أراضيهم.
وهنا يجدر التأكيدعلى أن هناك ثوابت راسخة للموقف المصري والذي ينطلق من ضرورة الوصول الى تسوية شاملة لتلك الأزمة والتي بدأت منذ السابع من أكتوبر 2023 واستمرت تأثيراتها السلبية على كافة الأرجاء العربية، بل مثلت تداعياتها تحديا كبيرا للأمن القومي العربي وهو الأمر الذي اقتضى سعى القيادة المصرية لتفعيل الدبلوماسية السلمية من خلال استمرار عمل المبادرة التي طرحتها، إلى جانب ضرورة استمرار المرحلتين الثانية والثالثة من مبادرة وقف الحرب وهو ما يعني استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية إلى قطاع غزة، مع الإصرار المصري والعربي على إعادة إعمار قطاع غزة، وخروج كافة القوات الإسرائيلية من أرجاء القطاع.
جملة القول، إن المشروع الأمريكي الذي تم تقديمه لليمين المتطرف في إسرائيل هو مشروع أقرب الى الفانتازيا السياسية والذي يريد تهجير شعب من أرضه، وهو أمر رفضته دول العالم قاطبة مما أدى الى عدم ثبات التوجهات الأمريكية تجاه تلك الأفكار وهو ما يؤكد وضوح الموقف المصري والذي يسعى لسيادة مناخ الاستقرار وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة للدولة الفلسطينية.