وتدارس الاجتماع الذي شارك فيه نواب رئيس حكومة تصريف الأعمال لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان والخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي والرؤية الوطنية محمود الجنيد، ووزراء الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور علي أبو حليقة والدكتور حميد المزجاجي والسياحة أحمد الأمير، إجراءات تطوير الوثيقة المعدة من جامعات صنعاء وصعدة والبيضاء وجبلة، لمواكبة المتغيرات والتطورات المتصلة بالمواجهة القائمة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني الغاصب.

وتناول الاجتماع الإسناد المتنامي لمحور المقاومة للقضية والشعب الفلسطيني بما في ذلك موقف اليمن البارز والفاعل في نصرة الأشقاء في غزة منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023م، والاستمرار في التأييد والمناصرة حتى إيقاف العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة وإدخال المواد الغذائية والدوائية لسكان القطاع المحاصرين.

وأكد الاجتماع الذي حضره نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي شرف الدين، ورؤساء جامعات صنعاء الدكتور القاسم عباس وصعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران والبيضاء الدكتور أحمد العرامي وجبلة الدكتور عبدالله المطري، ومدير مكتب رئيس الحكومة طه السفياني وعدد من المختصين في الجهات ذات العلاقة، أهمية المؤتمر الذي ينبغي أن يكون الموقف اليمني عمقه الرئيسي والموضوع الأكثر حضوراً بالنظر إلى جانب إبراز أهمية ودور المقاطعة الاقتصادية الكاملة للبضائع والمنتجات الأمريكية الصهيونية الأوروبية.

وأشار المجتمعون إلى أهمية تركيز الأبحاث على الأبعاد الآنية واللاحقة لمسار التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يهدف لتحقيق مصالحه في السيطرة على المقدرات الاقتصادية للأمة وتسيّده على المنطقة، وضرورة إشراك الشخصيات السياسية العربية والإسلامية والدولية التي لها مواقف قوية وواضحة ضد العدو الصهيوني المجرم وعدوانه الوحشي ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وكلفت اللجنة رؤساء الجامعات المعدة لمشروع الوثيقة التحضيرية اختيار وتسمية اللجنة العلمية للمؤتمر. وفي الاجتماع عبر الدكتور بن حبتور، عن الشكر والتقدير لرؤساء الجامعات الأربع على إعداد الوثيقة .. لافتاً إلى أهمية إعادة ترتيب محاور المؤتمر وفقاً للملاحظات المقدمة خلال الاجتماع.

وأشار إلى ما يمثله انعقاد المؤتمر من أهمية في ظل التطورات الفاعلة في الموقف اليمني المساند لفلسطين وشعبها ومقاومتها الحرة الشجاعة سياسياً وعسكرياً واجتماعياً.

وأفاد رئيس حكومة تصريف الأعمال بأن محور المقاومة أثبت اليوم أنه عامل فاعل وقابل للصمود والتطور .. مشيراً إلى المحور الذي تجاوز البُعد المذهبي وانطلق اليوم لصنع واقع مغاير لما تعيشه الأمة من فرقة من خلال تعزيز مقومات الصمود والثبات للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني.

وذكر أن العالم ينظر اليوم بدهشة وتقدير واحترام للشعب اليمني الذي استطاع أن يفرض نفسه على الساحة كعامل مؤثر في نصرة أبناء غزة ومواجهة العدو الأمريكي البريطاني بصورة مباشرة.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: العدو الصهیونی

إقرأ أيضاً:

عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

الثورة نت/..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات العدو الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية العدو الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار المراسل إلى اعتداء قوات العدو على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات العدو شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، وقوى الاستعمار تنهش بالأمة نهشاً”.
وأضاف الشيخ سرندح: “4 ملايين من المسلمين أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، واستطاعوا رؤية هلال العيد بين الغيوم المتشابكة، ولم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان على الضعفاء في غزة وفلسطين”.
وتابع: “لم يترقبوا تلك الأهلة التي أزهقت في أرض فلسطين، لم ترقب الأمة تلك النزاعات التي أثيرت في السودان، رغم وضوح صورتها ونيران الفتنة التي اشتعلت وأحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”.
وأردف: “الأمة ذاقت الويلات من الصرب في البوسنة، ولكنها لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان ذلاً وهواناً”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”.
وأوضح الشيخ سرندح، أن “الأرض هانت هي وقدسيتها على البعض، وهانت على الأمة مسراها، ففرق كبير بين من يعمر الأرض بالدين وبين من يكسب الدنيا ويتعالى على الدين، فبداية الوهن والضعف في مخالفة شرع الله وأحكامه، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”.
وأكد أن أرض الإسلام ما سلبت إلا بعد ظهور فئة المتفرجين المتواطئين، الطامعين المتآمرين على الأمة وأبنائها، ممن تبلد حسهم وماتت قلوبهم.
وقال: “بدأ مرض السكوت وآفة الصمت تنتشر عند ذوي الرأي والمسؤولية، وأصبح لسانهم أخرساً يوجهون الأمة لسفاسف الأمور، مستخدمين وسائل الإعلام والفضائيات لغسل أدمغة الشعوب، ولفت أنظارهم عن أولويات الأمة وهمومها”.
وأردف: “والأقصى ينادي أين طهري؟ فعن أي أبنية شاهقة للعبادة يتكلمون، وبنيان الله يهدم كل يوم، فالإنسان بنيان الله وحرمته عند الله أعظم من الكعبة”.
وتساءل قائلاً: “عن أي مجاعات لأهلنا في غزة تتحدثون؟ أم أنتم تتجاهلون، وعن أي انتهاك للأقصى تتابعون؟، أم أنتم في غفلتكم ساهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، مؤكداً أن “ثقتنا بالله عالية والعاقبة للمتقين، فالله مطّلع علينا ولن يضيعنا”.
وعن المسجد الأقصى في شهر رمضان، قال: “لا زال أهل الرباط على الحق ثابتين في مسجدهم، فتلك الأفواج التي زحفت للأقصى في شهر رمضان الخير، تشكل بداية لانفراج الغمة عن الأمة، رغم الانتهاكات والصعوبات”.
وتابع: “نكرر مرة ثانية وثالثة شكرنا للعاملين والمتطوعين والمتطوعات واللجان المساعدة في المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان بأكمله، فعملهم يبعث التفاؤل والارتياح، ويرسلون رسالة للأمة الإسلامية أن في الأمة طائفة على الحق ظاهرين، ويبرقون بخدمتهم لزوار بيت الله أن الأوتاد اللامعة في أرض الرباط ستبقى تبث روح الأمل بأن الفرج قريب”.
وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسرى خدمة للراكعين الساجدين، لهو دليل على فشل كل مخطط حيك ضد شباب الأمة ومقدساتها.

مقالات مشابهة

  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • الرصاص يرأس اجتماعاً لمناقشة الاستعداد والتحضير لإقامة الدورات الصيفية بمدينة البيضاء للعام 1446
  • “الجهاد”: العدوان على سوريا انعكاس للغطرسة الصهيونية على شعوب الأمة
  • مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن فلسطين اليوم
  • بنعلي تترأس اجتماعاً لتتبع تقدم الدراسات التقنية والاقتصادية لمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
  • بنعلي تترأس اجتماعاً رفيع المستوى لتتبع مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا
  • الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن فلسطين
  • الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن