دمشق-سانا

أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تحويل السير على أوتوستراد طرطوس دريكيش من موقع بسماقة وحتى مرسحين ذهاباً واياباً إلى الطريق القديم نتيجة سقوط بعض الكتل الصخرية والأتربة جراء الهطولات المطرية الغزيرة والمتواصلة.

وأوضحت المؤسسة أنه تم تحويل الطريق لأمان الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطريق ريثما تتم معالجة آثار الانجراف في هذا الموقع بالتنسيق مع محافظة طرطوس.

ودعت المؤسسة السائقين ومستخدمي الطريق للانتباه والتقيد بالإشارات التحذيرية والدلالية والحد من السرعة الزائدة وخاصةً في ظل الأحوال الجوية الحالية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

أجواء العيد في طرطوس… عادات اجتماعية وتقاليد متوارثة باقية

طرطوس-سانا

أتمّ أبناء محافظة طرطوس كغيرهم من أبناء المحافظات السورية اليوم استعداداتهم لاستقبال عيد الفطر المبارك، الذي ما زالوا يحافظون على طقوسه وعاداتهم فيه، فهو بالنسبة لهم فرصة لاجتماع العائلات وتبادل التهاني في أجواء تملؤها المحبة والفرح.

تبدأ الاحتفالات صباح أول أيام العيد بصلاة العيد في المساجد، حيث يوضح عبد اللطيف محمد أنه يتبادل مع المصلين التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الكريمة، إضافة إلى زيارة المقابر لقراءة الفاتحة على أرواح من فقدوا من أحبتهم، ووضع باقات الريحان على قبورهم.

صلة الرحم وزيارة الأقارب من أهم العادات المتوارثة التي لا تزال أم سهيل شدود وعائلتها يحافظون عليها بهذه المناسبة، سواء في المدينة أو بريف المحافظة، لتبادل التهاني وقضاء أوقات ممتعة، مؤكدة لمراسلة سانا أن العيد
لا يزال فرصة لتقوية العلاقات الأسرية وكسر روتين الحياة اليومية.

وتوضح أم سهيل أنه يتم اجتماع أفراد العائلة كلها في بيت كبيرهم لتناول وجبات الطعام التقليدية وحلويات العيد من الكعك ومعمول التمر والجوز وغيرها، في جو تسوده المودة والسعادة، مشيرة إلى أنه يتم توزيع العيدية للجميع، وللأطفال الحصة الأكبر منها، ما يضفي على العيد مزيداً من البهجة.

استقبال الضيوف في منزل سماح حمادة عادة تحافظ عليها أيضاً لكن هذا يقتضي منها استعداداً تاماً لتنظيفه وترتيبه لإضفاء البهجة، إضافة إلى التسوّق وشراء الملابس الجديدة لجميع أفراد العائلة وخاصةً للأطفال، والذي أصبح جزءاً من التقاليد التي تعزز شعور الفرح، لافتة إلى أنها تتساعد مع نساء العائلة في تحضير حلويات العيد التقليدية في المنزل، التي تقدم إلى جانب القهوة أو الشاي.

العيد هذا العام يختلف حسب رأي سماح بعد زوال النظام البائد وتمكين العديد من الأسر من أبناء المحافظة من العودة لحضن عائلاتهم وإلى مدنهم التي هجروا منها قسراً، متمنية أن يستمر الأمن والأمان وأن ينعم كل السوريين بفرصة احتضان أبنائهم وأقاربهم والحياة بسلام دائم.

مقالات مشابهة

  • أداء صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الكبير بمحافظة طرطوس
  • تحويل السخنة إلى ميناء محوري.. وزيادة حصة مصر من تجارة الترانزيت
  • 50 بنكاً ومؤسسة مالية تتيح تحويل الأموال خلال 10 ثوانٍ
  • أجواء العيد في طرطوس… عادات اجتماعية وتقاليد متوارثة باقية
  • جيجل.. الطريق الولائي رقم 137أ مغلق بسبب انجراف التربة
  • شاهد بالفيديو.. صحفي سوداني معروف يفجر مفاجأت كبيرة: (البرهان أخبرنا بأن حميدتي كان موجود بالخرطوم قبل أيام من سقوط القصر)
  • الأمن المصري يحل لغز الرضيعة المدفونة على جانب الطريق
  • موقع عبري: الاحتلال يريد تحويل مخيمات شمال الضفة لحي من أحياء المدن
  • شاهد بالفيديو.. إبنة قائد الدعم السريع “حميدتي” تظهر في بث مباشر تنفي من خلاله سقوط القصر في يد الجيش وهروب “الدعامة” من الخرطوم وتؤكد: (درست طب واتخصصت حقن)
  • تقرير: إحباط في حماس بسبب مظاهرات غزة