جاور «الست» لسنوات، صنع فيها كل ما جلست أو نامت عليه، وعلى أنغام وكلمات الكبار استمع إلى صوت أم كلثوم، وهو يعمل في تنجيد القطن بساحة فيلتها السفلية.

منجد أم كلثوم

«منجد أم كلثوم»، هذا اللقب الذي رافق «عم النبوي»، ويفتخر به، وهو يحكي عن «كوكب الشرق» ويصفها بعفويته: «كانت ست الستات ومالهاش مثيل»، فبدأت علاقته بها منذ أن خطت قدمه إلى داخل منزلها برفقة عمدة طماى الزهايرة، من أجل تنجيد بعض الأشياء لها، لتقابله بترحاب شديد، خاصة كونه ابن زميلها في الكُتَّاب في السنبلاوين: «أول ما عرفت إنى ابن منصور صقر اللى كان معاها فى الكُتَّاب، فرُحت ورحبت بينا وطلبت من العمدة إنه يكرمنا، ويحسن استقبالنا».

مخدات أم كلثوم من ريش النعام

وعلى «ريش النعام» نامت أم كلثوم، تلك النوعية التي كانت تفضّلها مثلما يحكى «المنجد» الخاص بها: «كنا بنروح حديقة الحيوان ونجمعه، كنت باروح مع العمدة، وكنا ناخد كيس ريش النعام، وندخل غرفة مع العمدة، ونبدأ نصنع المخدات بعناية شديدة؛ لأن ريش النعام ممكن يطير ويتبهدل مننا».

«كانت تعشق اللون الأخضر والفستقي والنبيتي»، وامتلكت أم كلثوم ذوقاً مختلفاً عن مختلف الزبائن والمشاهير الذين اعتاد العمل معهم عم النبوي، إذ كانت تعشق عدة ألوان منها الأخضر، مثلما ظهرت في معظم حفلاتها.

«كنا بناخد الطلبات الخاصة بيها من العمدة، وننزل العتبة والموسكى نشترى القماش الخاص بالتنجيد»، ذكريات كثيرة عاشها «عم النبوي» داخل منزل أم كلثوم، وقابل الكثير من الشخصيات العامة في منزلها من ضمنهم رياض السنباطي وزوج أم كلثوم الدكتور حسن الحفناوي وغيرهم.

«كريمة وذوق وفيها لله كتير، وتعاملها أفضل تعامل معانا» بتلك الكلمات عبَّر «عم النبوى» صاحب الـ82 عاما، عن علاقة «أم كلثوم» بالمحيطين بها والعاملين لديها، فلم تبخل على العمال ومَن يعمل معها في أي مهنة: «أيامها ماتتعوضش، كانت كلها خير وبركة».

ولم تقتصر رحلته فقط على أم كلثوم، بل تنقل بين الممثلين والصحفيين والمذيعين، من ضمنهم هند أبوالسعود، وغيرها من المشاهير والسياسيين والوزراء، الذين دخل منزلهم وكانوا زبائن دائمين على أبواب محل عم محمد الشهير بعم النبوي، بفضل علاقته بسيدة الغناء العربي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ام كلثوم رحيل ام كلثوم أم کلثوم

إقرأ أيضاً:

مناوى: الشكر لكل ابناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس في الفاشر

قال حاكم اقليم دارفور منى اركو مناوى لقد عانى شعبنا في مدينة الفاشر من حصار قاسي قائم على أسس عرقية وإثنية حيث حرموا من أبسط مقومات الحياة الطعام والشراب ، و رغم كل ما عانوه ، أبوا أن يتركوا أرضهم للمستوطنين الجدد .
واضاف فى منشور على صفحته بالفيسبوك “نحن هنا نؤكد أننا سنفي بعهدنا وسنحرر شعبنا من براثن الجوع والمرض ، كل الشكر والامتنان لكل أبناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس لتوفير لقمة العيش لشعبنا في الفاشر” .
واختتم قائلا : ستزول هذه الأيام الصعبة قريباً ، وسنحتفل جميعا كشعب سوداني أصيل بتحرير أراضينا من قبضة مليشيا آل دقلو الإرهابية .

سونا

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: الضلع الرابع للمثلث
  • بالصورة.. الذكاء الإصطناعي يحيي بلدة لبنانية مدمرة
  • رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
  • كاظم الساهر يحيي حفلا كبيرا في دبي.. قريبا
  • مناوى: الشكر لكل ابناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس في الفاشر
  • والي جنوب كردفان يصدر قرارا باعفاء ادارات اهلية داعمة للتمرد
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي