من يُحاسب على «مشاريب» فيتوريا؟.. تفاصيل الأزمة منذ الخروج من «الكان»
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
قرر اتحاد الكرة، برئاسة جمال علام، الإطاحة بالبرتغالي روي فيتوريا المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، اليوم الأحد، من منصبه خلال اجتماع اليوم الأحد بمقر «الجبلاية»، وذلك بعد فشل الفراعنة في تجاوز الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا عقب الهزيمة على يد الكونغو الديموقراطية بركلات الترجيح.
وتقدم «الأسبوع» في التقرير التالي، تفاصيل الأزمة بين روي فيتوريا واتحاد الكرة، منذ الخروج من كأس أمم إفريقيا، وحتى قرار الإقالة.
تفاصيل أزمة روي فيتوريا مع اتحاد الكرةأزمة طاحنة داخل جدران اتحاد الكرة المصري، وذلك عقب توديع «الفراعنة» لمنافسات كأس أمم إفريقيا 2023، تحت قيادة المدرب البرتغالي روي فيتوريا، وذلك عقب الهزيمة أمام الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح، وذلك عقب ظهور «الفراعنة» بشكل سيئ للغاية، أثار غضب كبير في الشارع الرياضي.
ودخلت أزمة اتحاد الكرة مع البرتغالي روي فيتوريا النفق المظلم، وذلك في ظل رغبة أغلبية أعضاء المجلس في رحيل المدير الفني عقب الإخفاق المهين في «الكان»، فيما تستمر محاولات حازم إمام في الإبقاء على المدير الفني البرتغالي وإكمال مشروعه حتى تصفيات كأس العالم 2026، ومن ناحية آخرى تتواصل مفاوضات بعض أعضاء الاتحاد مع فيتوريا لتخفيض مطالبه المالية والرحيل بالتراضي.
وتمسك حازم إمام عضو مجلس اتحاد الكرة المصري ببقاء روي فيتوريا مع الفراعنة لاسيما وأن نتائج البرتغالي مع المنتخب الوطني ليست كارثية، وقدم مباريات قوية تحت قيادته، حيث حقق منتخب مصر مع «فيتوريا» الفوز في 12 مباراة وتعادل في 5 مباريات ولم يتلقى الهزيمة سوى في مباراة واحدة فقط منذ توليه المهمة أمام تونس ودياً، وسجل لاعبو المنتخب الوطنى خلالها 40 هدفاً واستقبلت شباكهم 13 هدفاً.
ولكن يعلم اتحاد الكرة جيداً أن طلب حازم إمام يبدو صعباً للغاية، حيث أن الشارع المصري لن يتقبل فكرة استمرار روي فيتوريا في قيادة منتخب مصر بعد فشله في استكمال بطولة كأس الأمم الإفريقية.
فيتوريا ينفجر غاضباً في وجه أعضاء اتحاد الكرةوأنفجر المدرب البرتغالي روي فيتوريا في وجه أعضاء مجلس اتحاد الكرة خلال الاجتماع الأول لهم حيث قال، لقد كان اتفاقي معكم عند التعاقد أنني جئت من أجل حلم التأهل لمونديال 2026، وأنني مستمر في مهمتي أي كانت نتائج الفريق في أمم أفريقيا بكوت ديفوار، ووقعت معكم عقد مدته أربع سنوات، وبعد بداية عملي معكم تلقيت العديد من العروض المغرية في دول الخليج، ولكنني رفضتها جميعا من أجلكم ومن أجل منتخب مصر، واحتراما مني لاتفاقي معكم ولكنكم الآن تخليتم عني وعن التزامكم معي.. لذلك فإنني لن أتنازل عن حقوقي وسأخذ مستحقاتي كاملة.
من يُحاسب على «مشاريب» فيتوريا؟وللخروج من هذا النفق المظلم، عرض اتحاد الكرة المصري، على البرتغالي فيتوريا الحصول على مبلغ 300 ألف دولار للرحيل بالتراضي، مُقسّم ما بين 200 ألف دولار راتب شهر يناير إضافة 100 ألف دولار من قيمة الشرط الجزائي.
ولكن فيتوريا رفض نهائيا التنازل عن أي مبلغ من قيمة الشرط الجزائي، وتمسك بالحصول على 800 ألف دولار وهي قيمة راتب يناير والشرط الجزائي كامل.
اتحاد الكرة يعتذر للشعب المصري عن الفشل في أمم إفريقياوأصدر اتحاد الكرة المصري بيانا يعتذر فيه لجماهير الكرة المصرية، عن إخفاق منتخب مصر الوطني وخروجه المبكر من دور ال16 ببطولة أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، كما تضمن البيان تقدم مجلس إدارة اتحاد الكرة بالشكر والتقدير للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة على دعمه المستمر للمنتخبات الوطنية.
وقال البيان: يتقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بالاعتذار إلى الجماهير المصرية العظيمة، على ما قدمه المنتخب الوطني لكرة القدم من نتائج خلال مشاركته في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 المقامة بدولة كوت ديفوار وعدم تحقيق طموح الجماهير المصرية وأهداف مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم الذي قام بالدور المنوط به من تلبية جميع المتطلبات وتوفير كل السبل الخاصة لإعداد المنتخب قبل وأثناء البطولة.
وتقدم المجلس بالشكر والتقدير للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ممثلا عن الدولة والقيادة السياسية المصرية لدعم مسيرة المنتخبات الوطنية من خلال التشاور والاتفاق في الرؤى لوضع خطة للنهوض بالمنتخبات الوطنية منذ قدوم المجلس الحالي.
وأكد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على أنه جزء من نسيج الشعب المصري ويشعرون بما تشعر به الجماهير المصرية، فإن المجلس بصدد عقد اجتماع لدراسة التقارير الفنية والطبية والإدارية وتقرير رئيس البعثة والمشرف على المنتخب لاتخاذ القرارات المناسبة ولن يدخر الاتحاد أي جهد أو فكر لاتخاذ كل ما هو ممكن ومناسب لمصلحة المنتخبات الوطنية في الفترة المقبلة.
الفراعنة يودعون أمم إفريقيا بشكل «مُهين»واقصت ركلات الترجيح الفراعنة من العًرس الإفريقي، وذلك على يد الكونغو الديمقراطية، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي من المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، وذلك في دور 16 بطولة كأس أمم إفريقيا «الكان 2023»، وتأهل منتخب مصر، إلى دور 16 بطولة كأس أمم إفريقيا هذا العام، كوصيف للمجموعة الثانية، خلف الرأس الأخضر صاحب الصدارة برصيد 7 نقاط، بينما جاء الفراعنة في المركز الثاني برصيد 3 نقاط فقط.
وتعادل المنتخب الوطني في الثلاث مباريات بدور المجموعات وبنفس النتيجة (2-2)، أمام كل من موزمبيق في الجولة الأولى، ثم غانا بالجولة الثانية، قبل أن يتعادل في الجولة الختامية أمام الرأس الأخضر، ويخطف بطاقة التأهل والعبور لدور الـ16، مستفيداً من تعادل «البلاك ستارز» مع موزمبيق، قبل أن يودع البطولة اليوم من دور الـ 16 على يد الكونغو الديموقراطية بركلات الترجيح.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتحاد الكرة منتخب مصر الاتحاد المصري لكرة القدم اتحاد الكرة المصري اتحاد الكورة اتحاد الكرة المصرى مجلس إدارة اتحاد الكرة روي فيتوريا فيتوريا رحيل فيتوريا مصير فيتوريا إقالة فيتوريا أخطاء فيتوريا مؤتمر فيتوريا اليوم البرتغالی روی فیتوریا اتحاد الکرة المصری کأس أمم إفریقیا لکرة القدم منتخب مصر ألف دولار بطولة کأس
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
بغداد اليوم - بغداد
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".
وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".
وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".
وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".
على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.
أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".
أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.
ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.