في ذكرى وفاة عزت العلايلي.. حكاية اعتقاله بسبب الرئيس جمال عبدالناصر
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
يصادف مثل هذا اليوم ذكرى رحيل الفنان عزت العلايلي، الذي تميزت شخصيته بالحزم والانضباط، والوطنية، وتعددت أعماله الفنية التي لاحصر لها بين السينما والمسرح والتلفزيون، ليرحل عن عالمنا ويترك لجمهوره تاريخ فني حافل ومميز.
كان للفنان عزت العلايلي، نشاطًا في مناهضة الاحتلال الإنجليزي في بداية حياته، إذ شارك في الكفاح ضد الإنجليز بمدن القناة، وقت أنكان طالبًا، إذ قام بتسجيل اسمه مع محامي للإنضمام للحركات المناهضة للاحتلال.
وفي هذه الأثناء تم الإعتداء على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في حادث المنشية الشهير بالإسكندرية عام 1954، وعلى خلفية هذاالحادث تم اعتقال عدد كبير من المشتبه فيهم بمحاولة اغتيال «ناصر»، وقضى عزت العلايلي 21 يومًا في المعتقل.
ماهي آخر أمنية للفنان الراحل عزت العلايلي؟
تمنى العلايلي قبل وفاته المشاركة في عمل سينمائي ضخم يتناول التغيرات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ويوضح كيف يحظي بحب المصريين الذين اختاروه رئيسا لهم، بعد إزاحة حكم جماعة الإخوان الإرهابية.
وحكى في لقائه ببرنامج "أسرار النجوم" الذي تقدمة الإعلامية إنجي علي، أنه يريد إعادة تقديم مسرحيته الشهيرة "أهلا يا بكوات" وبالفعل تحدث مع وزيرة الثقافة في هذا الأمر، ورحبت بالفكرة.
بدأت رحلته الفنية في فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” في عام 1962، ثم ذاعت شهرته وعمل مع العديد من كبار المخرجين وعلى رأسهميوسف شاهين، وصلاح أبو سيف.
وقدم عزت العلايلي الكثير من الأدوار السينمائية أبرزها "الارض" و"الاختيار" ليوسف شاهين، وفيلم "السقا مات" للمخرج الراحل صلاحأبو سيف.
وأكمل مسيرته الفنية في بطولة فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم”، وتم تصوير الفيلم في دولة الكويت، والفيلم من إخراج سمير خوري.
وقد تم منع هذا الفيلم من العرض في السينما وعلى شاشات التليفزيون، وذلك لظهور الفنانة ناهد شريف عارية تمامًا في أحد مشاهدالفيلم، وهذا ما اعترضت عليه النقابة، حيث أن هذه المشاهد تخدش حياء المشاهدين.
وفاة عزت العلايلي
رحل الفنان القدير عزت العلايلي عن عالمنا يوم 5 فبراير لعام 2021 عن عمر ناهز 87 عاما، بعد رحلة طويلة مع الفن المصري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عزت العلایلی
إقرأ أيضاً:
وفاة بطل فيلم باتمان بسبب إلتهاب رئوي
رحل الممثل الأمريكي فال كيلمر (1959-2025)، الذي برز كأحد أبرز نجوم هوليوود.
توفي كيلمر في لوس أنجلوس عن عمر ناهز 65 عاماً بسبب التهاب رئوي، وفقاً لما أعلنته ابنته مرسيدس كيلمر اليوم الأربعاء، وذلك بعد معركة طويلة مع سرطان الحلق منذ عام 2014، تعافى منها لاحقاً.
امتلك كيلمر حضوراً مميزاً بطابع يجمع بين الجاذبية والكاريزما الشبيهة بنجوم الروك، وهو ما انعكس على أدواره السينمائية المتنوعة.
بدأ مسيرته السينمائية عام 1984 بفيلم الكوميديا الساخرة Top Secret!، حيث لعب دور مغنٍ أميركي ينخرط في مؤامرة خلال الحرب الباردة.
لكن الانطلاقة الحقيقية نحو النجومية جاءت عام 1986 مع فيلم Top Gun للمخرج توني سكوت، حيث جسّد شخصية "آيسمان"، الطيّار الموهوب والمنافس للبطل "مافريك"، الذي أدّاه توم كروز. حظي دوره بإشادة واسعة، مما عزز مكانته في هوليوود وأتاح له فرصاً لأدوار رئيسية لاحقة، كما عاد ليجسد الشخصية نفسها في مشهد مؤثر ضمن الجزء الثاني Top Gun: Maverick عام 2022.
في عام 1991، قدّم كيلمر واحداً من أبرز أدواره بتجسيده شخصية جيم موريسون في فيلم The Doors للمخرج أوليفر ستون، حيث أظهر أداءً مذهلاً جسّد فيه عوالم المخدرات والموسيقى والشعر. لم يبتعد عن الشخصيات المركبة والمتمردة، فظهر في فيلم True Romance عام 1993 كمستشار متخيل للبطل الرئيسي، مضيفاً إلى رصيده شخصيات غريبة ومثيرة.
رغم نجاحه الكبير، لم تخل مسيرته من التحديات، فقد أثار أداؤه في فيلم Batman Forever عام 1995 جدلاً بين النقاد والجمهور، حيث لم يحقق النجاح المتوقع مقارنة بأسلافه في دور باتمان. ومع ذلك، أثبت كيلمر براعته في تقديم الشخصيات المعقدة في أفلام مثل Tombstone (1993)، وHeat (1995)، حيث لعب دور عضو في عصابة يقودها روبرت دي نيرو ويطارده آل باتشينو.
كما تألق في The Ghost and the Darkness (1996)، وPollock (2000)، حيث جسّد دور الفنان وليم دي كونينغ.
ظل كيلمر رمزاً سينمائياً مميزاً، تاركاً خلفه إرثاً من الأدوار التي شكلت جزءاً مهماً من ذاكرة السينما الأميركية.