أسماء غانم.. لوحات تنبض بالألوان والحياة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
فاطمة عطفة (أبوظبي)
افتتح، في جاليري «إياد قنازع»، في أبوظبي معرض الفنانة أسماء غانم، ويستمر إلى 15 مارس المقبل.
ويطالع الزائر في هذا المعرض لوحات تعكس ألواناً من أطباق الطعام بأنواعها المنتشرة في بلاد الشام، حيث يترك المناخ في شرق البحر الأبيض المتوسط تأثيره الكبير الواضح على نوع الطعام المصنوع من الحبوب والبقول والثمار.
وما يميز أعمال الفنانة التشكيلية غانم أنها أيضاً كاتبة وموسيقية. ومن يجول بين لوحات المعرض يشعر برقة الذائقة الفنية وحسن الاختيار، وهو يتنقل ببصره بين أنواع الأطباق التي رسمتها أسماء غانم في هذه اللوحات، من الحمص إلى الزعتر وكعك القدس والحلاوة النابلسية وبرتقال يافا، وغير ذلك من اللوحات التي تنبض بالألوان وبتفاصيل الحياة.
ثقافة وهوية
في تعليقه على المعرض، يقول الفنان إياد قنازع: «معظم اللوحات تتناول موضوع الأكل، فالفنانة تأخذ في أعمالها حياة الشعب الفلسطيني، وهي تحاول أن تظهر أنواعاً من الأطعمة لكل مدينة من مدن فلسطين، مثل مناقيش الزعتر المشهورة في كل مدن فلسطين، والحمص أيضاً وكعك العيد والقطايف والكشكوشة المسخن والبطيخ».
ويضيف قنازع: «الفنانة أسماء غانم فنانة عالمية، واستطاعت أن تجسد ثقافة المطبخ الفلسطيني في أكثر من 23 لوحة فنية، وقد أحببت أن ننظم هذا المعرض للتشجيع على هذا النوع من الفن»، مؤكداً أن إبراز أطباق الطعام من خلال الأعمال التشكيلية يضيء على ثقافة وهوية البلاد المختلفة.
وحول اختيار صالة «قنازع» لأعمال الفنانين الشباب لتشجيعهم، يقول: «نحب أن نشجع الشباب بشكل عام، ودورنا أن نبرز أعمال هؤلاء الفنانين، وأن تكون أسماؤهم مطروحة».
وحول التقنيات الإلكترونية، التي يستخدمها الشباب ومدى انعكاسها على فنون التشكيل والرسم، أوضح قنازع أن «الدور التقني الذي دخل إلى حياتنا مهم جداً، وهو يساعد الفنانين ليطلعوا على ما يحدث من حولهم، وكيف يختاروا مواضيعهم الفنية، بحيث يلقوا الضوء على قضية معينة، وهذه التقنيات الحديثة تنعكس إيجابياً على الأعمال التشكيلية».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: معرض فني أسماء غانم لوحات اللوحات الفنية
إقرأ أيضاً:
"كتاب من الإمارات" تختتم مشاركتها في المعرض الدولي لكتاب الطفل
اختتمت "كتاب من الإمارات"، المبادرة المشتركة بين مجلس الإمارات للإعلام، ودار "ELF" للنشر، مشاركتها في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، بهدف دعم صناعة النشر الإماراتية، وتمكين المواهب الوطنية في مجال أدب الطفل، وتعزيز حضور المحتوى الإماراتي في الساحة العالمية من خلال إنتاجات أدبية متميزة تساهم في إثراء المكتبة الدولية بمحتوى يحمل الهوية والقيم الثقافية لدولة الإمارات.
وشهدت المشاركة حضوراً مميزاً للكاتبتين الإماراتيتين ميثاء الخياط وابتسام البيتي، اللتين تم اختيارهما ضمن المرحلة الأولى من مبادرة "كتاب من الإمارات" لتكونا جزءاً محورياً في رحلة نقل المحتوى الإماراتي من المحلية إلى العالمية، والمساهمة في تعزيز الوعي العالمي بالمستوى المرموق الذي تتمتع به دولة الإمارات في صناعة النشر.
وأكدت ميثا السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية، أن "مشاركة مبادرة كتاب من الإمارات في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل تمثّل محطة مهمة في جهود تصدير المحتوى الإماراتي الموجَّه للأطفال إلى العالم، وتعزيز حضور الدولة في صناعة محتوى الطفل على المستوى الدولي".
وقالت: "نفتخر بأن مبادرة "كتاب من الإمارات" تسجل أولى مشاركاتها الدولية في أحد أهم معارض كتب الطفل في العالم، في خطوة نؤمن بأنها ستساهم في إيصال صوت الكاتبة الإماراتية المتخصصة في أدب الطفل إلى منصات النشر العالمية، وتعريف المجتمعات الدولية بقيم تربوية وثقافية نشأ عليها الطفل الإماراتي، من خلال قصص وإصدارات تعبّر عن هويتنا وتقدّم رسائل إنسانية بأقلام إماراتية".