شرطة دبي تواصل صدارتها لتحدي «سوات»
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
دبي: «الخليج»
واصلت القيادة العامة لشرطة دبي صدارتها لليوم الثاني على التوالي في مسابقات تحدي الإمارات للفرق التكتيكية «سوات 2024»، المُقامة في المدينة التدريبية بالروية بدبي، وذلك بعد أن تمكن فريق شرطة دبي «B» من حصد أعلى النقاط في مسابقة «الهجوم»، بحصوله على 73 نقطة، مُتفوقاً على صاحب المركز الثاني فريق قيرغستان، الذي حصل على 72 نقطة، فيما حصل فريق بيلاروسيا على المركز الثالث بواقع 71 نقطة.
وتوج اللواء عبد الله علي الغيثي مساعد قائد عام شرطة دبي لشؤون العمليات، بحضور اللواء علي عتيق بن لاحج، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، واللواء راشد خليفة الفلاسي، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والشركاء الاستراتيجيين والرعاة وكبار ضباط شرطة دبي، الفرق الفائزة في المراكز الثلاثة الأولى.
وأثنى اللواء الغيثي على المستوى العالي للفرق المشاركة، من خلال تنفيذ مسابقة «الهجوم»، والتي تضمنت الدقة في تنفيذ الرماية نحو الأهداف، والقفز عن الحواجز، ونقل الدمى إلى خط النهاية.
وأكد أن اليوم الثاني شهد أيضاً منافسة كبيرة بين الفرق، وأداء تنافسياً عالياً للرغبة في الوصول إلى المركز الأول، مشيداً بأداء الفرق التي عملت بروح الفريق الواحد وأظهرت مدى استعدادها للبطولة، واستفادتها من النسخ السابقة التي أسهمت في إكسابها خبرات مُتعددة.
من جهة أخرى، أبهرت المنافسات أفراد المجتمع من مواطنين ومُقيمين وزوّار، ممن حضروا كباراً وصغاراً لمشاهدة الفرق المتنافسة من مختلف دول العالم.
وأبدى أفراد المجتمع سعادتهم بمشاهدة الفرق التكتيكية والوحدات الخاصة، وشجعوا فرق بلدانهم التي تنافست بقوة على حصد أعلى النقاط وسط أجواء حماسية.
وعبر خوسيه رودريجز، من كولومبيا، عن الوجود في التحدي وحضور المنافسات، مشيراً إلى أنه حضر برفقة عائلته من أجل تشجيع فريق بلدهم المشارك في التحدي، مبيناً في الوقت ذاته أنه أعجب بفريق شرطة دبي، نظراً لسرعته في أداء مهمة «المسابقة التكتيكية» بكل حرفية.
أما الشاب آيد، من تايلند، والذي حضر أيضاً بصحبة عائلته، فأكّد أنه حضر إلى المنافسات من أجل تشجيع فريق بلده، مشيراً إلى أنه شاهد أداء الفريق الأول من العنصر الرجالي وأبهرته سرعته في أداء المهمة، فيما ينتظر مشاهدة الفريق النسائي.
من جانبه، أبدى الطفل الإماراتي فارس الكعبي، الذي حضر مع والدته وشقيقيه، سعادته الكبيرة بمشاهدة الفرق الشرطية تتنافس فيما بينها، معبراً في الوقت ذاته عن سعادته بمشاهدة العروض النارية المُبهرة التي واكبت حفل الافتتاح.
بدوره، شكر المواطن أحمد الهاشمي، القيادة العامة لشرطة دبي، على تنظيم هذا التحدي الفريد من نوعه على مستوى العالم، مشيراً إلى أن مُنافسات التحدي مُشوقة للحضور، وترفع من مستوى التفاعل معها.
وانطلق تحدي الإمارات للفرق التكتيكية أمس الأول السبت، وسيستمر حتى الأربعاء المُقبل.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة دبي شرطة دبی
إقرأ أيضاً:
الفرق الأهلية وتعرفة الكهرباء
أحمد السلماني
في الوقت الذي تُعد فيه الفرق الأهلية العمود الفقري للرياضة المجتمعية وركيزة أساسية في صقل المواهب الشبابية ودعم توجهات الدولة نحو تمكين الطاقات الوطنية، تبرز حاجة ملحة لإعادة النظر في التعرفة الكهربائية المفروضة على هذه الكيانات التي تقوم بمهام كبيرة تفوق إمكانياتها.
الفرق الأهلية لا تقتصر أدوارها على تنظيم البطولات والمسابقات المحلية، بل تُعد شريكًا مجتمعيًا فاعلًا في تعزيز القيم الوطنية والاجتماعية، ونافذة ثقافية وهي الأقرب إلى المجتمع من حيث الموقع والتأثير والاهتمام بالشباب. وعلى الرغم من ذلك، فإنها ما تزال تخضع لتعرفة كهربائية مرتفعة تصل إلى 22 بيسة لكل كيلوواط، وهي تعرفة تُفرض غالبًا على الشركات والمصانع، في وقت تعاني فيه هذه الفرق من شح الموارد المالية واعتمادها بشكل كبير على التبرعات والمساهمات الفردية واشتراكات الأعضاء.
من هذا المنطلق، فإنَّ المطالبة بتخفيض تعرفة الكهرباء إلى 10 أو 12 بيسة لكل كيلو واط – وهي التعرفة الممنوحة للمواطن العادي – ليست مطلبًا ترفيهيًا، بل ضرورة حقيقية لضمان استمرارية هذه الفرق في أداء دورها الوطني والمجتمعي والرياضي. فكما تُمنح الأندية الرياضية تسهيلات في خدماتها الأساسية، من العدل أن تُمنح الفرق الأهلية معاملة مماثلة، تقديرًا لجهودها التطوعية ومبادراتها التي تصب في المصلحة العامة.
إن هذه الخطوة– حال تبنيها– ستكون رسالة دعم مباشرة من الجهات المعنية تجاه الشباب العماني، وستُسهم في رفع الأعباء المالية عن كاهل الفرق، ما ينعكس إيجابًا على نوعية الأنشطة الرياضية والثقافية التي تقدمها، وعلى تطوير البنية الأساسية لملاعبها ومقراتها، وبالتالي على جودة المواهب التي ترفد بها الأندية والمنتخبات الوطنية.
وعليه، فإننا نأمل من الجهات المختصة، وعلى رأسها هيئة تنظيم الخدمات العامة ووزارة الثقافة والرياضة والشباب، النظر بعين الاهتمام لهذه المطالب، وإيجاد آلية واضحة تتيح للفرق الأهلية الاستفادة من تعرفة كهربائية مخفّضة تعكس واقعها التطوعي والخدمي، وتدفعها نحو مزيد من العطاء والاستقرار.
وللعلم فإنَّ هذا هو المقال الثالث في ذات الموضوع نظرا لأهميته وهو مطلب ومناشدة دائما ما تحدثني عنها مجالس إدارات هذه الفرق نظير معاناتهم، ولسان حالهم يقول أن هذه الفرق تستحق الدعم ولو في حده الأدنى، وأتمنى على مسؤولي الوزارة التجوال بين هذه الفرق وملاعبها للفترة من العصر وحتى منتصف الليل ليشاهدوا بأنفسهم العدد المهول والكبير من الشباب من يمارسون الأنشطة الرياضية وتلك الأخرى بهذه الفرق خاصة تلك التي تحظى بالملاعب المعشبة والإضاءة.
رابط مختصر