جريدة الرؤية العمانية:
2025-03-28@00:00:05 GMT

الظلم الطاغي.. وتنبؤات ابن خلدون

تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT

الظلم الطاغي.. وتنبؤات ابن خلدون

 

 

د. عبدالله باحجاج

عندما يسقط المدافعون عن حقوق الإنسان في انتهاكاتها، وطبيعة الانتهاكات هنا ليست في حق سياسي أو اقتصادي أو ثقافي، وإنما في حق الإنسان في الحياة، عندها يصدق عليهم القول الشهير "حاميها حراميها"، وقد كشفتهم غزة الباسلة بأنهم فعلًا كانوا "حرامية" طوال العقود الماضية؛ إذ تاجروا بحقوق الإنسان لمصالحهم، وباسمها- زاعمين- هددوا أنظمة، ونجحوا في ابتزازها، وباسمها- زاعمين- شنوا الحروب على أنظمة وأطاحوا بها، ونجحوا، وتركوا دولها في فتنة تزهق الأرواح.

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، عرّت غزة طبيعتهم الآدمية، وأظهرتهم كيانات بشرية في شكل وحوش بربرية متوحشة، لا يمكن أن تنتمي للإنسانية الطبيعية السوية. والحق في الكرامة، عندها يصدق عليهم القول الشهير "حاميها حراميها" والشعوب لم تنصبهم كمدافعين عنها، وإنما هم من منحوا أنفسهم هذه الصفة، ومارسوها بانتقائية وازدواجية فاضحة. فقد كان الغرب- وعلى رأسهم واشنطن-  قد نجح طوال العقود الماضية في تلبس الأدوار الإنسانية بشعارات حقوق الإنسان والديمقراطية، وقد انطلت على الشعوب والكثير من النخب، واخترقوا المجتمعات ومؤسساتها. ووجدت الأنظمة في المنطقة نفسها تحت ضغوطات قهرية، واستجابت لهم بسهولة، ونجاحهم نرجعه إلى الأسباب التالية: حسن نية الأغلبية، ورغم ذلك فقد تمكنوا من تمرير أنفسهم كمدافعين عن الحقوق في المنطقة لعدة أسباب أبرزها:

- حُسن نية الشعوب "آنذاك".

- عدم لجوء الأنظمة إلى استكمال منظومة الحقوق والحريات طواعية ومن تلقاء نفسها، ودسترتها وإيجاد آليات تنفيذية لضمانتها.

- عدم وجود البدائل الداخلية لاستحقاق الحقوق والحريات الأساسية وضمانتها.

- أطماع النخب في الانتفاع والاستقواء ببرامجهم ومخصصاتهم المالية وامتيازاتهم المعنوية، والاستقواء بهم في مواجهة أنظمتها السياسية.

وكل مظلمة فردية أو فئوية أو جماعية (سياسية، اقتصادية، فكرية) كانت تتجه بوصلتها إما إلى واشنطن لرفعها والانتصار لها، أو لأوروبا للإقامة فيها؛ لأنها أصبحت آمنة أكثر من أوطانهم، وتحولت تقارير هذه الدول السنوية عن حقوق الإنسان في المنطقة إلى سيف مُسلّط على رقاب الأنظمة، وتترقبها بقلق، وتكون غالبًا سببًا في تطوير وتحسين منظومة الحقوق الداخلية فيها (تشريعيًا ومؤسسيًا)، حتى أصبح السلوك السياسي للأنظمة مقومًا بمعايير حقوق الإنسان وحرياته من المنظور الغربي الأمريكي؛ مما تعزز هنا اتجاهات هذه البوصلة رغم علم الشعوب والنخب بازدواجية المعايير الغربية لحقوق الإنسان، وكذلك دافعيته الكامنة وراءها، وقبل طوفان الأقصى كانوا يفرضون أفكارهم الشاذة على المنطقة كالإلحاد والمثلية والنسوية.. لكن بعده، ذابت كما يذوب الرصاص بالنار.

ليس هذا فحسب، وإنما كان سببًا في انكشاف طبيعتهم البربرية المتوحشة، فقد عطلوا القانون الدولي وأوقفوا المعاهدات الدولية والإقليمية، ومنحوا الصهاينة الصلاحية كاملة في تطبيق "قانون الغاب" الأصل فيها الإباحة المفتوحة في فعل كل شيء: إبادات جماعية وتهجير وتجويع، ضد السكان الأصليين، ويقفون معه عسكريًا وماليًا وسياسيًا.. لذلك، لن نُبالغ في نعتهم بالبربرية المتوحشة، فهم يتلذذون بالإبادات الجماعية التي أغلبها من الأطفال والنساء، والتنكيل والتدمير والتجويع دون نوبة ضمير.. وهنا نقول بصوت عالٍ.

لقد انتهت أمريكا كمرجعية لحقوق الإنسان وكمدافعة عنها، فهي الآن مكشوفة لأصغر طفل في المنطقة، وقد أرجعت البشرية إلى تاريخها المظلم حيث كانت المجازر والمذابح البشرية تحصد الملايين.

هذا يعني سقوط النظام العالمي بكل مؤسساته التي تمت إقامتها بعد نهاية الحرب العالمية الثانية 1945؛ لأنها لم تحل دون عودة المجازر والمذابح والتي بسببها أقيمت للحيلولة دون وقوعها، مما يُحتِّم على البشرية أن تبحث عن نظام جديد أو قوة عادلة لحماية حق الإنسان في الحياة في ظل النزاعات والتوترات، صحيح لا يمكن مقارنة خسائر غزة البشرية والمادية بنظيرتها في الحرب العالمية الثانية، لكن لو تمعنا في الفكر والماهيات سنجد أنها ترتقي إليها من حيث المأساوية والفكر المنتج لها.

إننا نُصِر مع سبق الإصرار والترصد على السقوط التاريخي لواشنطن خاصة والغرب عامة، ولا يمكننا حصره في السقوط الأخلاقي لوحده؛ بل إنه السقوط الشامل الذي تنبأ به ابن خلدون قبل سبعة قرون، وهو صاحب مقولته الخالدة "الظلم مؤذن بخراب العمران"، وقد فسَّر كيف تصل الدول إلى الظلم الطاغي، وآثار هذا الظلم ومآلاته على المجتمع والناس والعمران. وعندما نستدعيها في حالة غزة، ونبحث عن تأصيلاتها الإسلامية، نُجزِم بقرب سقوط دول وأنظمة لأن الظلم الطاغي يحصد أرواح الملايين من البشر ظلمًا وعدوانًا.. إلخ.

وكل من يتابع التقارير السنوية لوزارة الخارجية الأمريكية ويقارنها بالممارسات والمواقف الأمريكية في غزة، سيظهر له التعارض بين القول والفعل من جهة، وسيتأكد له أن إدارة الرئيس جو بايدين تُدخل بلادها في الظلم الطاغي الذي يكون سببًا في زوال الدول والأنظمة. ولنأخذ تقريرًا من تقاريرها الحديثة عن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كنموذج؛ حيث نجد في مقدمته كلمة لوزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن، وننقل منها العبارة التالية: "تتعهد واشنطن بالدفاع عن حقوق الإنسان أينما كان في العالم حتى لو لدى شركاء الولايات المتحدة"، وهنا نتساءل: أين هذا التعهد مما يجري في غزة خصوصًا؟ ويتحقق هنا الظلم الطاغي في كون واشنطن مشاركة بالفعل والقول والمال في الجرائم والإبادات وبصورة مكشوفة.

تنبؤات ابن خلدون تجعلنا نعتبر أمريكا في مفصل تاريخي قابل لكل الاحتمالات السلبية؛ إذ إن أرواح ضحاياها في غزة هم من الأطفال والشباب والنساء، وهي تتساءل عند خالقها بأي ذنبٍ قتلت؟ وأدعية غير الآمنيين في غزة تصعد للسماء مع أدعية ملياري مسلم في العالم على مدار الساعة؛ فيقينًا أننا ننتظر العدالة الإلهية. وقُلنا في مقالنا السابق المعنون "استكبار يُفضي لهلاك الدول والحضارات"، إن صور الهلاك متعددة قمتها، ما يدلل عليه العنوان مباشرة، ومتعددها هلاك سياسي أو اقتصادي، فهل قضية ولاية تِكساس تطبيقًا لنبوءة ابن خلدون؛ حيث إنَّ التطورات فيها تشير الى احتمالية إعلان "جمهورية تكساس الاتحادية" أو الدخول في أتون صراعات داخلية في أمريكا.. والظلم الطاغي في ظرفيته الراهنة لا تستفرد به واشنطن فقط؛ بل الدول الغربية أغلبها، ومن يناصرهم سرًا وعلانية.

لا نتمنى الشر لدولةٍ أو لشعبٍ، وإنما الحديث هنا عن مآلات الظلم الطاغي كتلك الذي يتحدث عنها القرآن الكريم، وتناولناه في مقالنا السابق، خاصة الآن بعد أن أصبح المجتمع الدولي في حالة فراغ "صفرية" للمعيارية الأخلاقية والقيمية و"الصفرية" ذاتها للمدافعين عن حقوق الإنسان دولا أو مؤسسات أو أفرادا، دون جنوب أفريقيا، وهي الاستثناء؛ بل إنها تَظهَر وكأنها جاءت من كوكب آخر. وهنا ننعَى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكل الاتفاقيات الأخرى، وننعَى كل المنظمات والناشطين الحقوقيين، ففي عهدهم تتجدد المذابح والمآسي، وهنا كذلك ينبغي أن نوجه لواشنطن خاصة والغرب عامة الرسالة التالية: "أنتم الآن أبعد عن الحديث عن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، لا نقول إن غزة أسقطتكم أخلاقيًا وقيميًا؛ بل أكبر من ذلك، فقد جردتكم من الإنسانية، وكشفت بربريتكم المتوحشة، ولن تجدوا بعد غزة من يستمع إليكم إذا عدتم للحديث عنها.. كنَّا نعلم قبل غزة أنكم لا تنتصرون للحق بصفته الإنسانية المجردة، وإنما لما وراءه من مصالح اقتصادية وجيوسياسية، غير أننا لم ولن نتصور أنكم ستساهمون بصورة سافرة ومفضوحة في الإبادة الجماعية للأطفال والشباب والنساء وكبار السن وكل المدنيين، لا نتصور أن هناك بشرًا تسمح ضمائرهم بما يحدث في غزة حتى الآن.. سترحلون عاجلًا، وستنصِف عدالة السماء الأبرياء.. وإننا منتظرون!

رابط مختصر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

لجنة حقوق الانسان بحثت في انطلاقة هيئتي مناهضة التعذيب والمخطوفين والمخفيين قسرا

عقدت لجنة حقوق الإنسان جلسة اليوم برئاسة النائب ميشال موسي وحضور الاعضاء، وقال موسى بعد الجلسة: "اجتمعت لجنة حقوق الانسان اليوم بحضور عدد من نواب اعضاء اللجنة وبحضور ممثلين عن الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمنة مناهضة التعذيب والهئية الوطنية للمخطوفين والمخفيين قسرا، وبحثت  في المستلزمات لانطلاق العمل الفعلي والجدي لهاتين الهيئتين، وكان هناك كثير من الشغور على مدى الفترة الماضية نتيجة حكومة تصريف الأعمال التي لم تستطع ان تعين وتوافق على ما تقدم  من اقتراحات اي النظام الداخلي للمؤسسات والنظام المالي لهئية حقوق الانسان والموازنات المستحقة، وان يكون هناك مقراً لهذه الهيئات".

اضاف: "نحن نطالب الحكومة الجديدة بتطبيق القانونين بهذا الصدد وقد ذكرهما فخامة الرئيس في خطاب القسم ورئيس الحكومة ايضا في مداخلته عندما عين رئيسا، والمرحلة هي مرحلة استكمال لهذه الامور المتممة بمراسيم تنظيمية للقانونين لاعطاء الفرصة وامكانية العمل بهاتين الهيئتين ، ولهما دور اساسي جدا بهذه الظروف ، وطلبنا ان تنكب الحكومة على هذه المواضيع وتوافق على المراسيم التنظيمية لهاتين اللجنتين، ونحن سنسعى من اجل استكمال الشواغر لان هناك اعضاء انتهت ولايتهم، ونناشد الحكومة ان تسارع إلى إتمام كل المستلزمات المطلوبة من اجل انطلاقة فعلية وفاعلة لهاتين الهيئتين، وهناك سؤال قدم الى الحكومة وقع من اعضاء اللجنة حول هذا الأمر".
(الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة اجتماع لجنة حقوق الإنسان: بحث في قضايا التعذيب والسجون والتشريعات الحقوقية Lebanon 24 اجتماع لجنة حقوق الإنسان: بحث في قضايا التعذيب والسجون والتشريعات الحقوقية 27/03/2025 18:28:34 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 لجنة حقوق الانسان ناقشت موضوع الحريات العامة Lebanon 24 لجنة حقوق الانسان ناقشت موضوع الحريات العامة 27/03/2025 18:28:34 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: أي نقل قسري أو ترحيل من أراض محتلة هو محظور تماما Lebanon 24 مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: أي نقل قسري أو ترحيل من أراض محتلة هو محظور تماما 27/03/2025 18:28:34 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة: مخابز القطاع توقفت جراء نفاد غاز الطهي Lebanon 24 الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة: مخابز القطاع توقفت جراء نفاد غاز الطهي 27/03/2025 18:28:34 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً دعوات لبنانية للتطبيع مع اسرائيل و"الانفجار الداخلي" على الأبواب! Lebanon 24 دعوات لبنانية للتطبيع مع اسرائيل و"الانفجار الداخلي" على الأبواب! 12:00 | 2025-03-27 27/03/2025 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الراعي يستقبل وزير الخارجية Lebanon 24 الراعي يستقبل وزير الخارجية 11:37 | 2025-03-27 27/03/2025 11:37:38 Lebanon 24 Lebanon 24 فرعية التربية تابعت درس تنظيم الموازنة المدرسية Lebanon 24 فرعية التربية تابعت درس تنظيم الموازنة المدرسية 11:11 | 2025-03-27 27/03/2025 11:11:59 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... إستهداف سيارة على طريق برعشيت - بيت ياحون Lebanon 24 بالصور... إستهداف سيارة على طريق برعشيت - بيت ياحون 11:09 | 2025-03-27 27/03/2025 11:09:53 Lebanon 24 Lebanon 24 عبدالله زار كركي لمتابعة التعديلات الجديدة Lebanon 24 عبدالله زار كركي لمتابعة التعديلات الجديدة 11:03 | 2025-03-27 27/03/2025 11:03:26 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة دخلت في غيبوبة.. نقل فنانة شهيرة إلى العناية المركزة بعد تعرضها لأزمة صحية حادة (صورة) Lebanon 24 دخلت في غيبوبة.. نقل فنانة شهيرة إلى العناية المركزة بعد تعرضها لأزمة صحية حادة (صورة) 05:20 | 2025-03-27 27/03/2025 05:20:39 Lebanon 24 Lebanon 24 لهذا السبب تم استدعاء كريم سعيد Lebanon 24 لهذا السبب تم استدعاء كريم سعيد 08:10 | 2025-03-27 27/03/2025 08:10:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تشعر أنها ستنهار.. هذا ما قالته عارضة الأزياء التونسية عن ضغوط الحياة وعلاقتها بزوجها الإعلامي Lebanon 24 تشعر أنها ستنهار.. هذا ما قالته عارضة الأزياء التونسية عن ضغوط الحياة وعلاقتها بزوجها الإعلامي 12:38 | 2025-03-26 26/03/2025 12:38:22 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان و "حزب الله" عسكرياً.. خبراء يكشفون Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان و "حزب الله" عسكرياً.. خبراء يكشفون 17:30 | 2025-03-26 26/03/2025 05:30:50 Lebanon 24 Lebanon 24 طباعة عملات جديدة.. هل تستعيد الليرة قيمتها؟ Lebanon 24 طباعة عملات جديدة.. هل تستعيد الليرة قيمتها؟ 02:45 | 2025-03-27 27/03/2025 02:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 12:00 | 2025-03-27 دعوات لبنانية للتطبيع مع اسرائيل و"الانفجار الداخلي" على الأبواب! 11:37 | 2025-03-27 الراعي يستقبل وزير الخارجية 11:11 | 2025-03-27 فرعية التربية تابعت درس تنظيم الموازنة المدرسية 11:09 | 2025-03-27 بالصور... إستهداف سيارة على طريق برعشيت - بيت ياحون 11:03 | 2025-03-27 عبدالله زار كركي لمتابعة التعديلات الجديدة 11:01 | 2025-03-27 هل يستطيع "حزب الله" تعويض خساراته على مستوى التحالفات؟ فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 04:59 | 2025-03-25 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) 02:50 | 2025-03-25 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) 00:43 | 2025-03-25 27/03/2025 18:28:34 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • أول تعليق من «قومي حقوق الإنسان» بشأن إصدار قانون المسئولية الطبية
  • أول تعليق من قومي حقوق الإنسان بشأن إصدار قانون المسئولية الطبية
  • تحذير أممي من ارتفاع عمليات الاستيطان في الأراضي المحتلة
  • لجنة حقوق الانسان بحثت في انطلاقة هيئتي مناهضة التعذيب والمخطوفين والمخفيين قسرا
  • مجلس حقوق الإنسان يدعو المجتمع الدولي لحماية الفلسطينيين
  • قطاع حقوق الإنسان بصعدة: 14 ألف و300 شهيد وجريح بالمحافظة خلال 10 أعوام من العدوان
  • سلطنة عُمان تشارك في اجتماع أممي
  • المغرب يحبط المناورات السياسية للجزائر في مجلس الأمن
  • المغرب يدين استغلال الجزائر لملف حقوق الإنسان سياسيا في مجلس الأمن
  • حقوق الإنسان العربي: حالة الإدراك ومناهج التطبيق