7 فبراير الجاري.. الدوحة تستضيف المنتدى العربي رفيع المستوى للتنمية الاجتماعية متعددة الأبعاد
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تنطلق بالدوحة يوم 7 فبراير الجاري أعمال المنتدى العربي رفيع المستوى للتنمية الاجتماعية متعددة الأبعاد، الذي يستمر لمدة يومين.
ويناقش المنتدى، الذي تشرف على تنظيمه وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، عددا من الملفات المهمة، التي تمثل أولوية للعمل التنموي الاجتماعي العربي المشترك، وفي مقدمتها العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة 2023 - 2032، وملف التقرير العربي الثاني حول الفقر متعدد الأبعاد، إضافة إلى تسليط الضوء على الحلول المستدامة لتحسين جودة حياة الأفراد والمجتمعات العربية.
كما يناقش المشاركون عددا من القضايا والموضوعات المهمة التي تمثل أولوية للعمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك، وفي مقدمة ذلك مواصلة تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، خاصة في أبعادها الاجتماعية التي تمس حياة المواطن العربي، إلى جانب الموضوعات المتعلقة بالفئات الضعيفة والهشة في المجتمع، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة وسبل زيادة إدماجهم في كل ميادين الحياة العامة، ومسائل ذات صلة بجهود القضاء على الفقر بمختلف أبعاده.
ويتضمن جدول أعمال المنتدى كذلك محاور نقاشية حول التشريعات والسياسات والخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية، وضمان العيش باستقلالية لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى المشاركة في الحياة السياسية والأنشطة الثقافية والرياضية.
وفي هذا السياق، يستعرض المشاركون الإنجازات التي حققتها دولة قطر في سبيل دعم وتمكين ذوي الإعاقة ورعايتهم، ودور وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في تبني عدة مبادرات تدعم سبل الإدماج الكامل لهذه الفئة، والتصنيف العربي للأشخاص ذوي الإعاقة، بوصفهما المنجزين الأهم للإقليم العربي في هذا الصدد.
ولفتت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة إلى أن المنتدى يمثل فرصة مهمة لإطلاع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والوفود المشاركة على تجربة دولة قطر الناجحة في المجالات التنموية والاجتماعية ومبادراتها الرائدة في المجال الاجتماعي.
ومن المقرر أن يتم رفع مخرجات المنتدى وتوصياته بشأن الموضوعات محل النقاش إلى القمة العربية المقبلة.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: الدوحة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
أعلنت إسرائيل، الأربعاء، تعليق دخول العمال الدروز من القرى الواقعة جنوب سوريا إلى أراضيها، وذلك عقب اعتراض من أحد الأجهزة الأمنية، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "المستوى السياسي قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا إلى إسرائيل، على الرغم من الاستعدادات المتقدمة التي تم إجراؤها لإحضارهم".
وأضافت: "في الأسابيع الأخيرة، تم اتخاذ خطوة لجلب العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا للعمل في الزراعة والبناء في إسرائيل".
وتابعت: "كان من المفترض أن تكون هذه الخطوة بمثابة جسر بين إسرائيل والسكان المحليين في البلدات السورية على بعد 5-10 كيلومترات من الحدود، كان هدفه مساعدة الدروز في سوريا من جهة، وتقوية العلاقات معهم لتلبية الاحتياجات الأمنية".
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء: "أصدر المستوى السياسي تعليماته بتعليق دخول العمال الدروز من سوريا بعد اعتراض احد الأجهزة الأمنية" دون تحديد اسم هذا الجهاز.