الفارس الشهم 2 .. جهود مشهودة لفرق الإغاثة الإماراتية دعما لمتضرري زلزال تركيا
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن الفارس الشهم 2 جهود مشهودة لفرق الإغاثة الإماراتية دعما لمتضرري زلزال تركيا، ت + ت الحجم الطبيعي تجلى عطاء دولة الإمارات هذا العام في أبهى صوره في عملية الفارس الشهم 2 التي انطلقت في السادس من فبراير الماضي .،بحسب ما نشر صحيفة البيان، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الفارس الشهم 2 .
ت + ت - الحجم الطبيعي
تجلى عطاء دولة الإمارات هذا العام في أبهى صوره في عملية "الفارس الشهم 2" التي انطلقت في السادس من فبراير الماضي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله؛ لتقديم الإغاثة العاجلة دعما لمتضرري زلزال شرق المتوسط في الجمهورية التركية الصديقة في يوم وقوعه، وذلك في إطار العلاقات الراسخة بين البلدين الصديقين في المجالات كافة واستشعارا من إمارات الخير لقيم العطاء والخير والوقوف إلى جانب الإنسان أينما وجد وهي القيم التي قامت عليها الدولة قبل خمسة عقود على أيدى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتعد " الفارس الشهم 2" التي أعلنت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع يوم الخميس الماضي عن انتهاء عملياتها بعد 5 أشهر من العمل المتواصل من الفرق الإغاثية الإماراتية المعنية، من أنجح العمليات الموحدة التي نفذتها المؤسـسات الوطنية الإماراتية، والتي تم تحديد أولوياتها بالتنسيق مع السلطات التركية وذلك تجسيداً لنهج دولة الإمارات الإنسـاني البارز على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي ضوء الزيارة التي يقوم بها حاليا فخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية لدولة الإمارات العربية المتحدة، رصدت وكالة أنباء الإمارات "وام" في التقرير التالي ما قدمته الدولة لمساعدة المتضررين من الزلزال في تركيا عبر عملية "الفارس الشهم 2 " بمشاركة عدد من وزاراتها ومؤسساتها الخيرية ممثلة في وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، ودائرة الصحة بأبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وشملت المساعدات الإماراتية لمتضرري الزلزال في تركيا على مدى 5 أشهر إرسال 77 طائرة إغاثة، إلى جانب فرق بحث وإنقاذ من شرطتي أبوظبي ودبي بإجمالي 110 باحثين ومنقذين، وآليات مجهزة بمعدات خاصة بإزالة الأنقاض علاوة على فريق طبي ضم 75 من الأطباء والفنيين والمتخصصين مجهز بالمعدات والمستلزمات الطبية.
وتضمنت المساعدات الإماراتية في إطار العملية نفسها – والتي تعد من أروع صور التآزر والتلاحم بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية التركية الصديقة - أيضا إرسال مستشفى ميداني لعلاج المصابين في منطقة إصلاحية بغازي عنتاب بسع
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات الإمارات زلزال موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الفارس الشهم 2 دولة الإمارات آل نهیان
إقرأ أيضاً:
عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
أعلنت السلطات في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، بعد أن عثرت فرق البحث والإنقاذ على مزيد من الجثث.
وقالت الحكومة العسكرية، في بيان مقتضب، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 آلاف و85، كما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و715، بينما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين.
وأحدث الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس/آذار الماضي، وبلغت قوته 7.7 درجات، دمارا كبيرا حيث أدى إلى انهيار آلاف المباني، وتدمير الطرق والجسور في مناطق عدة.
وكان مركز الزلزال بالقرب من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، وتلته هزات ارتدادية، إحداها بقوة 6.4 درجات مما أدى إلى انهيار مبانٍ في مناطق عديدة.
وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. ومع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، يتوقع أن ترتفع الحصيلة بشكل كبير مع ورود مزيد من التفاصيل.
جهود الإنقاذ مستمرة
وتواصل فرق الإنقاذ في ميانمار البحث عن ناجين وسط ركام المباني المنهارة. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار، التي تُنسق النضال الشعبي ضد الجيش الحاكم، الأحد الماضي، عن وقف جزئي لإطلاق النار من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال.
إعلانوتُركز جهود الإنقاذ حتى الآن على المدينتين الرئيسيتين المنكوبتين ماندالاي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ونايبيداو العاصمة.
ورغم وصول فرق ومعدات من دول أخرى جوا، فإن الأضرار التي لحقت بالمطارات تعيقها. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وكالة أسوشيتد برس- أن الزلزال أسقط برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما أنه انفصل عن قاعدته.
وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن "نقصا حادا" في الإمدادات الطبية يؤثر على جهود الإغاثة في ميانمار، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، والخيام لعناصر الإنقاذ.
وتزيد الأضرار -التي لحقت بالمستشفيات والبنى التحتية الصحية الأخرى جراء الزلزال- عمليات الإنقاذ تعقيدا، وحذرت المنظمات الإنسانية من أن ميانمار غير مستعدة على الإطلاق للتعامل مع كارثة بهذا الحجم.
وأثارت مشاهد الفوضى والدمار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب الذي قام به العسكر عام 2021.
ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الأهلية.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص كانوا قد نزحوا من منازلهم، ونحو 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزال.