نتيجة تحلل الجثث.. هيئة دعم الشعب الفلسطيني تكشف عن كارثة صحية بغزة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن الشعب الفلسطيني يواجه كارثة إنسانية محدقة جراء استمرار حرب الإبادة الجماعية لليوم 121 على التوالي، والتي خلفت 27 ألف شهيد وأكثر من 10 آلاف مفقود و66 ألف مصاب.
وأشار "عبد العاطي"، خلال مداخلة على شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى الدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة، إذ إنه من 75٪ إلى 80 % من المنشآت تعرضت لتدمير كلي وجزئي بجانب حركة نزوح غير مسبوقة لأكثر من 90 إلى 95 % من سكان القطاع الآن يعيشون في فصول وهو ما يشكل كارثة إنسانية.
وأوضح أن الأخطر من ذلك استمرار ارتكاب المجازر بحق العائلات بقصف منازلهم ومراكز الإيواء والمستشفيات دون سابق إنذار مما خلف عشرات الآلاف من الشهداء تحت ركام المنازل والشوارع دون أن تتمكن سيارات الإسعاف أو أطقم الدفاع المدني من إجلائها بسبب المعدات المتهالكة وقصف الأطقم الطبية والمسعفين والدفاع المدني.
الدفاع المدنىوأفاد بأن هناك عجز في المواد والقدرات لدى الدفاع المدني لإخراج جثامين الشهداء فهم تارة ينتقلون من مكان إلى مكان بإمكانات متواضعة يلجأ فيه المدنيون لإخراج بعض الجثامين من خلال الأيدي أو بمعدات بسيطة، لافتا أن الجثامين المحللة ستترك آثارا وخيمة وأوبئة صحية وبيئية كارثية وهي تسببت الآن في ارتفاع نسب الأمراض بين سكان القطاع بجانب شح ونقص المياه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور صلاح عبدالعاطي الشعب الفلسطيني القاهرة الإخبارية الفلسطينيين تحلل الجثث
إقرأ أيضاً:
رفح تحت القصف والحصار.. كارثة إنسانية تتفاقم وسط استهداف متعمد لفرق الإنقاذ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد مدينة رفح جنوب قطاع غزة أوضاعًا إنسانية متدهورة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والحصار المشدد، مما أدى إلى تصاعد معاناة المدنيين العالقين داخل المدينة.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن الجيش الإسرائيلي يحاصر آلاف المواطنين في رفح، مشيرًا إلى أن جثامين الضحايا ما زالت مكدسة في الشوارع، حيث تعجز فرق الإغاثة عن الوصول إليها بسبب الاستهداف المباشر من قبل القوات الإسرائيلية.
وأكد أن مصير نحو 50 ألف شخص في رفح لا يزال مجهولًا، في ظل انقطاع كامل للخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والمياه، مما يزيد من معاناة السكان المحاصرين.
كما أشار الدفاع المدني إلى أن فرق الإنقاذ تعرضت لإطلاق نار مباشر أثناء محاولتها إجلاء المصابين وانتشال الضحايا، مما أدى إلى عرقلة عمليات الإغاثة، في انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية.
تأتي هذه التطورات وسط تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية غير مسبوقة في رفح، مع استمرار العمليات العسكرية وتجاهل الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، مما يجعل الأوضاع في المدينة أكثر خطورة وتعقيدًا.