هكذا تصرفت الدبلوماسية المغربية بعد رصدها لمشاركة مرتزقة البوليساريو بمعرض للصناعة التقليدية بتونس
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
قالت مصادر مطلعة إن الدبلوماسية المغربية تدخلت مباشرة بعد إعلان جبهة البوليساريو الإرهابية لمشاركة وفد من مرتزقتها بمعرض “صفاقص الدولي للصناعة التقليدية” بتونس، حيث تم حجز العلم المزعوم للجبهة، كما استفسرت السلطات المغربية نظيرتها التونسية حول الأمر.
وتدخلت المصالح القنصلية المغربية بتونس، بشكل رسمي بعد أن تبادر إلى علمها تواجد عارضين بالمعرض المذكور يشهرون راية الجزائر وإلى جانبها "شيفون البوليساريو" برواقهم، حيث عملت على تنبيه المنظمين للأمر ليتم إزالة الأعلام المزعومة للبوليساريو من المعرض، بينما تم السماح للعارضين بتسويق منتوجاتهم باعتبارهم مشاركين جزائريين.
وكانت ما تسمى “وكالة أنباء الجبهة” التابعة للبوليساريو، قد أعلنت عن مشاركة وفد من الجبهة الانفصالية في معرض صفاقس الدولي للصناعات التقليدية والحرف بتونس، والذي ينظم من 31 يناير إلى غاية 4 فبراير الجاري، مبرزة أن الجبهة ستكون ممثلة في المعرض بـما أسمته “مديرية الصناعات التقليدية والحرف بوزارة التنمية الاقتصادية”.
وخلق الخبر ردود أفعال غاضبة اتجاه "تونس سعيد"، حيث عبر العديد من الغاربة عن استغرابهم من مواصلة الرئيس التونسي مراكمة مواقف غير سليمة اتجاه قضية الصحراء المغربية، داعين الأخير إلى مراجعة توجهات بلده باعتبار قضية "الصحراء المغربية" قضية وجود بالنسبة للشعب المغربي.
وبينما فضلت هذه الشريحة دعوة قيس سعيد للرجوع إلى جادة الصواب، هاجم أخرون قراراته متهمين إياه بجعل تونس الولاية 59 للجزائر، تَأتمر بأمر العسكر الجزائري وتسمح لنفسها بأن تكون أداة لزعزعة استقرار المنطقة توهما منه بأن العسكر سيورثه كرسي الحكم بـ "تونس الحرة".
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وتونس، تشهد حالة من الجمود، منذ استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جماعة البوليساريو الإرهابية، إبراهيم غالي، خلال انعقاد قمة “تيكاد” بين اليابان والقارة الإفريقية، قبل سنة ونصف، وهو الاستقبال الذي احتجت عليه المملكة المغربية بشدة وقررت سحب سفيرها حسن طارق من تونس.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
تونس تبدأ ترحيل آلاف المهاجرين الأفارقة
قال مسؤول أمني لرويترز، اليوم السبت، إن السلطات التونسية فككت خياما عشوائية تؤوي نحو 7 آلاف مهاجر غير شرعي من أفريقيا جنوب الصحراء في غابات بجنوب البلاد، وبدأت عمليات ترحيل قسري لبعضهم، في خطوة تهدف إلى تخفيف أزمة المهاجرين المتفاقمة.
وتواجه تونس أزمة مهاجرين غير مسبوقة، مع تدفق آلاف الأشخاص من دول جنوب الصحراء على البلاد سعيا للوصول إلى أوروبا بالقوارب، انطلاقا من السواحل التونسية.
وقال المسؤول في الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي "قمنا بتفكيك خيام تؤوي 7 آلاف مهاجر في غابات بلدة العامرة، (تابعة لولاية صفاقس)، والعملية لا تزال مستمرة بحضور القوات الأمنية وطواقم طبية والحماية المدنية".
وأضاف أنه خلال العملية تم اعتقال عدد منهم بسبب العنف وجرائم، مؤكدا بدء عمليات ترحيل قسرية إلى أوطانهم منذ مساء أمس الجمعة.
وأضاف أن السلطات تسعى في الوقت نفسه إلى إعادة الآلاف إلى أوطانهم بشكل طوعي.
سيوف وسكاكينولم يقدم الجبابلي أرقاما عن عدد المهاجرين المتوقع ترحيلهم قسرا، لكنه قال إن هناك عددا كبيرا. وذكر أنه تم ضبط سكاكين وسيوف بحوزتهم.
وتقول الحكومة التونسية إن نحو 20 ألف مهاجر يعيشون في خيام بالغابات في بلدات العامرة وجبنيانة (ولاية صفاقس)، بعد أن منعتهم السلطات من الوصول لأوروبا في قوارب عبر البحر المتوسط.
إعلانوأصبح تدفق الآلاف من المهاجرين من بلدان جنوب الصحراء قضية شديدة الحساسية وتثير التوتر في تونس.
وبينما يشتبك المهاجرون بشكل متكرر مع بعض السكان المحليين الذين يطالبون بإبعادهم من مناطقهم، تتهم جماعات حقوق الإنسان المحلية السلطات بتبني خطاب عنصري وتحريضي ضد المهاجرين.